شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

ولائي وانتمائي بعيداً عن شككم

ولائي وانتمائي بعيداً عن شككم
توفيق الحلالمة
اكتب في هذه العجالةِ ، لمن أساء فهم كلمات منشوري على " الفيسبوك " ، والذي نشرته مؤخراً ، موضحاً لمن ركب موجة أهوائهِ ، وغاب عن تفكيره ، أننا ضحينا ونضحي دائماً من أجل وطننا ، انتماؤنا أردني ، وولاؤنا هاشمي ، ولا يستطيع مُشكِك أن ينال منها ، مهما حاول من اخراجٍ للكلمات المكتوبة عن نطاقها الذي وُضعت فيه محاولاً دس السم في الدسم ، ولم يقف عند ذلك بل حاول اغتيال شخصيتي بالنيل منها بأوصافٍ قاسيةٍ ، وأنا في هذا المقام أربأ بنفسي الرد عليها وعلى كاتبيها ... فتربيتي وديني وأخلاقي لا تسمح بالخوض في مهاترات لا طائل منها ، بل ضررها أكبر من نفعها .
فما كتبته كان في إطار العمومية مستوحياً ذلك من تاريخ هذه الأمه ، ولم أقصد من خلاله " وطني الأردن " الذي يتربع في سويداء قلبي وتحمله جوانحي ، واعيش له وفيه ، وأنا الحريص منذ نعومة أظفاري على أمنه واستقراره ، وتقدمه وازدهاره ، والمحافظة على ثراه الطهور ، ووحدته ! فالأردن منذ نشأته القلعة الحصينة ، والعصي على كل المحاولات البائسة للنيل منه عبر مسيرته التاريخية الخالدة ، وهو الأرض المباركة التي لن ينال من قوتها وثباتها مارق حاقد جبان . وحرزها قيادتنا الهاشمية المظفرة ، وتضافر جهود أبنائها وتعاضدهم مع قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية . كتبت وانا الجندي الذي تربيت في مدرسة الهاشميين العسكرية واقسمت أن أحافظ على الوطن وأهله ومقدراته ومكتسباته . وما حملت في قلبي إلا الإخلاص و الولاء والوفاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة .
كتبت وأنا أشاهد حولي اقليماً ملتهباً تتقاذفه الأخطار ، وتُحدق به من كل جانب ، والأطماع الشرقية والغربية تلوح في أفقه ، ووطني الذي يعيش في وجداني لا يعيش بمعزل عن هذه الاخطار والأزمات ، التي لم يكن يوما سبباً فيها أو طرفاً ، واشتعلت حروب من حوله لم يكن له دور فيها ، وأمام هذه التحديات تبرز الحاجة إلى إيجاد المخرج من خلال تحالف عربي قوي لصدّ ذلك كله .
نعم ، قصدت ذلك ، ولم أقصد ما أراده صيادو الفرص في الماء العكر ، أصحاب الأقلام المأجورة ممّن انحدر تفكيرهم ، وخطابهم ، وهم يحاولون التشكيك في وطنيتي ، يحرفون الكلم عن مواضعه ، ليجدوا فرصتهم في تحقيق ذاتهم ومكاسبهم الشخصية على حساب الآخرين ، ومحاولة النيل من الشرفاء الحريصين في المحافظة على وطنهم ووحدته ، وهم المؤمنون بقدسيته ، وهذا ديدن كل أردني حر شريف ، يترجم ما يقول واقعاً عملياً ملموساً لا قولاً .
ان ما ذهب اليه البعض من الغمز والتشكيك في وطنيتي ، وتحميل ما كتبت اكثر مما يتحمل لهو امر مؤسف ، وهؤلاء المغرضين لا تهمهم مصلحة الوطن وأهله يحملون معاولهم للهدم لا للبناء .
وسيبقى العهد هو العهد الذي قطعناه على انفسنا ، واقسمنا عليه ، بأننا المحافظون على الأردن نحميه وندافع عنه بالمهج والارواح .
حمى الله الأردن وابعد عنه الفتن ما ظهر منها وما بطن في ظل قيادة جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين .