شريط الأخبار
الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية

يكفينا تملقًا ونفاقاً

يكفينا تملقًا ونفاقاً
يكفينا تملقًا ونفاقاً يكفينا تملقاً ونفاقاً
القلعة نيوز -
فقد سئم الناس من كلمات تُقال في المجالس وتصريحات تُطلق أمام الكاميرات بينما الواقع يصرخ بعكسها فالوطن لا يُبنى بالتصفيق للمسؤول ولا تُصان الدولة بالمجاملات ولا تُحل الأزمات بتجميل الفشل وإخفاء الحقائق.
لقد حذّر القرآن الكريم من هذا المسلك فقال تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 42].
إن أخطر ما يمكن أن يصيب أي مجتمع ليس النقد الصريح بل النفاق الذي يجعل الخطأ صوابًا والفشل إنجازًا والتقصير نجاحًا حتى يصبح المسؤول محاطًا بمن يقولون له ما يحب أن يسمع لا ما يجب أن يسمع.
نحن بحاجة إلى كلمة صادقة لا إلى مديح رخيص نحن بحاجة إلى مسؤول يسمع النقد ولا يعتبره عداءً وإلى مواطن يقول الحقيقة دون خوف وإلى إعلامٍ يضع المصلحة العامة فوق العلاقات والمصالح الشخصية.
قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90].
فالعدل ليس أن تصفّق لمن تحب وتصمت عن أخطائه بل العدل أن تقول للمحسن أحسنت وللمخطئ والمسيء أخطأت وأسئت وللمقصر قصرت دون تجريح أو تشهير ودون أن يتحول الولاء للوطن إلى ولاء للأشخاص.
فالوطن لا يحتاج إلى جوقة من المصفقين بل يحتاج إلى رجال ونساء صادقين يضعون مصلحة الأردن فوق الحسابات الضيقة ويعرفون أن هيبة الدولة لا تُبنى بإسكات النقد وإنما بإصلاح الخلل ومحاسبة المقصر واحترام النقد والرأي والرأي الآخر لنصل إلى مصافي الدول التي تحترم مواطنيها.
يكفينا تملقًا ونفاقا وزورا الذي يجعل بعض المسؤولين يعيشون في صورةٍ غير حقيقية عن واقع الناس لكن بالتأكيد ان الحقيقة قد تكون قاسية لكنها أرحم من وهمٍ جميل يقود إلى واقعٍ مؤلم.
فلنقلها بوضوح لا مجاملة على حساب الوطن ولا نفاق باسم الولاء ولا تملق باسم الوطنية فالولاء الحقيقي ليس أن نصفّق دائمًا بل أن نخاف على الوطن من الخطأ وأن نملك الشجاعة لنقول الحقيقة عندما يكون الصمت خذلانًا فالوطن أكبر من الأشخاص واكبر من الجميع وليكن هدفنا وقاعدتنا التي نحتاجها في قلوبنا راسختا وفي عقولنا ثابتتا لا تغير فيها مهما بقينا على قيد الحياة ونشتم رائحة حب وهواء الوطن فالوطن أولاً وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أولاً الذي يبذل كل جهده للوصول إلى احقاق الحق اولاً والى العدل أولاً بين أفراد الشعب الأردني العظيم .
بقلم معن عمر الذنيبات