شريط الأخبار
الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟!

الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص

الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص

القلعة نيوز - أوضح وزير الداخلية الاسبق توفيق الحلالمة، حول منشوره في فيسبوك الذي تحدث فيه عن سقوط الدول، مؤكدا أن ما ذهب اليه البعض من الغمز والتشكيك في وطنيته، وتحميل ما كتب اكثر مما يتحمل لهو امر مؤسف، قائلا "هؤلاء المغرضين لا تهمهم مصلحة الوطن وأهله يحملون معاولهم للهدم لا للبناء".


وأكد الحلالمة في منشور جديد عبر فيسبوك، أنه لم يقصد ما أراده صيادو الفرص في الماء العكر، أصحاب الأقلام المأجورة ممّن انحدر تفكيرهم، وخطابهم، وهم يحاولون التشكيك في وطنيته، يحرفون الكلم عن مواضعه، ليجدوا فرصتهم في تحقيق ذاتهم ومكاسبهم الشخصية على حساب الآخرين، ومحاولة النيل من الشرفاء الحريصين في المحافظة على وطنهم ووحدته، وهم المؤمنون بقدسيته، وهذا ديدن كل أردني حر شريف، يترجم ما يقول واقعاً عملياً ملموساً لا قولاً.

وتاليا توضيح الحلالمة:

ولائي وانتمائي بعيداً عن شككم

اكتب في هذه العجالةِ، لمن أساء فهم كلمات منشوري على الفيسبوك، والذي نشرته مؤخراً، موضحاً لمن ركب موجة أهوائهِ، وغاب عن تفكيره، أننا ضحينا ونضحي دائماً من أجل وطننا، انتماؤنا أردني، وولاؤنا هاشمي، ولا يستطيع مُشكِك أن ينال منها، مهما حاول من اخراجٍ للكلمات المكتوبة عن نطاقها الذي وُضعت فيه محاولاً دس السم في الدسم، ولم يقف عند ذلك بل حاول اغتيال شخصيتي بالنيل منها بأوصافٍ قاسيةٍ، وأنا في هذا المقام أربأ بنفسي الرد عليها وعلى كاتبيها.. فتربيتي وديني وأخلاقي لا تسمح بالخوض في مهاترات لا طائل منها، بل ضررها أكبر من نفعها.

فما كتبته كان في إطار العمومية مستوحياً ذلك من تاريخ هذه الأمة، ولم أقصد من خلاله "وطني الأردن" الذي يتربع في سويداء قلبي وتحمله جوانحي، واعيش له وفيه، وأنا الحريص منذ نعومة أظفاري على أمنه واستقراره، وتقدمه وازدهاره، والمحافظة على ثراه الطهور، ووحدته! فالأردن منذ نشأته القلعة الحصينة، والعصي على كل المحاولات البائسة للنيل منه عبر مسيرته التاريخية الخالدة، وهو الأرض المباركة التي لن ينال من قوتها وثباتها مارق حاقد جبان. وحرزها قيادتنا الهاشمية المظفرة، وتضافر جهود أبنائها وتعاضدهم مع قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية. كتبت وانا الجندي الذي تربيت في مدرسة الهاشميين العسكرية واقسمت أن أحافظ على الوطن وأهله ومقدراته ومكتسباته. وما حملت في قلبي إلا الإخلاص والولاء والوفاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.

كتبت وأنا أشاهد حولي اقليماً ملتهباً تتقاذفه الأخطار، وتُحدق به من كل جانب، والأطماع الشرقية والغربية تلوح في أفقه، ووطني الذي يعيش في وجداني لا يعيش بمعزل عن هذه الاخطار والأزمات، التي لم يكن يوما سبباً فيها أو طرفاً، واشتعلت حروب من حوله لم يكن له دور فيها، وأمام هذه التحديات تبرز الحاجة إلى إيجاد المخرج من خلال تحالف عربي قوي لصدّ ذلك كله.

نعم، قصدت ذلك، ولم أقصد ما أراده صيادو الفرص في الماء العكر، أصحاب الأقلام المأجورة ممّن انحدر تفكيرهم، وخطابهم، وهم يحاولون التشكيك في وطنيتي، يحرفون الكلم عن مواضعه، ليجدوا فرصتهم في تحقيق ذاتهم ومكاسبهم الشخصية على حساب الآخرين، ومحاولة النيل من الشرفاء الحريصين في المحافظة على وطنهم ووحدته، وهم المؤمنون بقدسيته، وهذا ديدن كل أردني حر شريف، يترجم ما يقول واقعاً عملياً ملموساً لا قولاً.

ان ما ذهب اليه البعض من الغمز والتشكيك في وطنيتي، وتحميل ما كتبت اكثر مما يتحمل لهو امر مؤسف، وهؤلاء المغرضين لا تهمهم مصلحة الوطن وأهله يحملون معاولهم للهدم لا للبناء.

وسيبقى العهد هو العهد الذي قطعناه على انفسنا، واقسمنا عليه، بأننا المحافظون على الأردن نحميه وندافع عنه بالمهج والارواح.

حمى الله الأردن وابعد عنه الفتن ما ظهر منها وما بطن في ظل قيادة جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين.