القلعة نيوز- جمال الرياحي - البادية الشمالية - أعربت شخصيات سياسية وبرلمانية وعشائرية في البادية الشمالية عن اعتزازها بالجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، من خلال زيارته المهمة إلى جمهورية الصين الشعبية، وذلك في إطار تعزيز نهضة الأردن وتقدمه.
على الصعيد ذاته أكّد عضو مجلس الأعيان راكان الفواز أنّ زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الصين تُمّثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين وتنويع علاقات الأردن الدولية، مما يتيح للمملكة خيارات أوسع وحضوراً أقوى في التوازنات الدولية.
وأضاف أنّ زيارة جلالته تُعزز موقف الأردن وعلاقاته مع قوة دولية كبرى، وتتيح الاستفادة من دور الصين في القضايا الإقليمية والدولية، فضلاً عن تنويع شركاء الأردن وعدم الاعتماد على جهة واحدة، مع الحفاظ على العلاقات مع مختلف الدول.
وبيّن أنّ الزيارة تهدف إلى جذب استثمارات صينية جديدة، وزيادة التجارة والصادرات الأردنية، وتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والتعدين والتكنولوجيا، بالإضافة إلى استقطاب مشاريع بنية تحتية ونقل خبرات وتكنولوجيا صينية، مما يوفر فرص عمل تدعم النمو الاقتصادي.
وأوضح أن ّالزيارة الملكية تفتح آفاق جذب الشركات الصينية ومشاريع جديدة للأردن، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والصناعة والطاقة والنقل، مما يسهم في توفير وظائف للشباب الأردني والاستفادة من الخبرات الصينية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة الحديثة ونقل المعرفة إلى الأردن.
واختتم العين الفواز حديثه أنّ الزيارة تهدف إلى تحويل العلاقة الأردنية الصينية من تعاون تقليدي إلى شراكة اقتصادية وسياسية أكثر عمقاً وفائدة للأردن، من خلال فتح مجالات الاستثمارات والوظائف والتكنولوجيا وأسواق اقتصادية جديدة، فضلاً عن الدعم السياسي وتنويع الشراكات الدولية.
وبدوره أكّد النائب المهندس خضر بني خالد أنّ الأردن، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يسعى لتعزّيز علاقاته مع مختلف دول العالم، بما في ذلك الصين، مُشيراً إلى أنّ زيارة جلالته جاءت في ظل ظروف سياسية واقتصادية صعبة تمر بها المنطقة.
وأضاف أنّ زيارة جلالة الملك إلى الصين تأتي ضمن جهود النهوض بالاقتصاد الوطني ومعالجة البطالة كما أنّ الأردن يتمتع بموقع إستراتيجي على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ويملك موارد طبيعية ومناخاً ملائماً لإنتاج الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى وجود أيدٍ فنية ماهرة وعلاقات طيبة مع الدول الأخرى، مما يسهل على المستثمرين تسويق منتجاتهم.
وأشار إلى أنّ الصين تعتبر من أهم الدول المؤثرة عالمياً في المجالات الاقتصادية والسياسية، وأنّ حجم العلاقات التجارية بين البلدين يتجاوز 6.3 مليون دولار، مع وجود ميزان تجاري يميل بوضوح لصالح الصين.
وأوضح أنّ موقف الصين المتوازن تجاه قضايا المنطقة، وخاصة القضية الفلسطينية، وعلاقتها مع الأردن، يفتح آفاقاً واسعة أمام العديد من المجالات، ويعزز التعاون الأردني الصيني كما أنّ الأردن يملك علاقات ممتازة مع دول العالم بفضل حكمة القيادة الهاشمية في مواجهة الاستهداف الصهيوني والوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.
وأشاد النائب بني خالد بالجهود الملكية التي يقودها جلالته في رفع مكانة الأردن وتعزيز الشركات مع القوى العظمى مما يكسب المملكة حضورا واسعا في كافة المحافل الدولية.
إلى ناحية أخرى قال النائب الأسبق الدكتور صوان طلب الشرفات إنّ زيارة جلالة الملك إلى جمهورية الصين الشعبية كانت مثمرة وبناءة، وتُعتبر خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين عمّان وبكّين، مما يرفع من مكانة المملكة سياسياً واقتصادياً ويفتح آفاق تعاون متعددة مع دول عظمى.
وأكّد أنّ هذه الزيارة تبُرّز انفتاح الأردن على الشركات الاقتصادية العالمية، نظراً لما يتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي وأمني، وكذلك من علاقات مميزة مع مختلف دول العالم، مما يساهم في توسيع آفاق الاقتصاد الوطني والتجارة والاستثمار.
وأشار إلى أنّ زيارة جلالة الملك إلى الصين تهدف لاستقطاب استثمارات نوعية في مجالات الصناعة والتكنولوجيا، وتعزيز التبادل التجاري وجلب الاستثمارات الصينية.
وأوضح أنّ الأردن يمتلك مقومات تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً للاستثمارات الصينية بفضل موقعه الاستراتيجي وحضوره الدولي في الاتفاقيات التجارية.
وشدّد على أهمية متابعة الحكومة للزيارة الملكية، والترجمة الفعلية للتوجيهات الملكية بزيادة الاستثمارات والمشاريع، وتفعيل مذكرات التفاهم، فضلاً عن زيادة الصادرات الأردنية إلى الصين.
وفي ختام حديثه، أشاد الشرفات بالزيارة الهاشمية إلى الصين بالقول إنها كانت دافعاً حقيقياً للاقتصاد الوطني ورافعة له، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية العالمية شرقاً وغرباً.
و قال العين السابق الشيخ طلال الماضي إنّ زيارة جلالة الملك إلى جمهورية الصين تحمّل دلالات استراتيجية تعكّس رؤيةً ملكيةً مُبكّرة للتغييرات التي ستشهدها الساحة العالمية بعد الأحداث الدولية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أنّ رؤية جلالته للثقل الاقتصادي والسياسي والمستقبل المشرق للصين تعكّس أهمية الزيارة الملكية، التي تُعتبر ذات بُعد خاص وكبير بالإضافة إلى ذلك، أنّ الزيارة لها عمق و رؤية قديمة قائمة على علاقات دولية متعددة واحترام مكانة الأردن وقيادته الحكيمة.
وأكّد أنّ التعاون مع دولة بحجم الصين سيبرز تأثيرها الإيجابي على حاضر ومستقبل الأردن، مما يساعد في الحفاظ على مكانة المملكة في المشهد الدولي وحضورها الفعال بقيادتها الهاشمية الحكيمة.
من جانبه اعتبّر النائب السابق ذياب المساعيد أنّ زيارة جلالة الملك إلى الصين تأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث تُعقد في ظل ظروف سياسية وعسكرية واقتصادية صعبة تعاني منها منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على دولها.
وأكّد أنّ جلالة الملك يُعزز من خيارات الأردن السياسية والعسكرية والاقتصادية، ويسعى لبناء شراكات غير تقليدية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنّ أولى محطات الزيارة كانت مدينة شنغهاي، التي تُعد مركزاً عالمياً للتكنولوجيا والخبرات في هذا المجال.
وأفاد بأن استثمارات الصين في الأردن تتجاوز 3 مليارات دولار، وتهدف الزيارة إلى زيادة هذه الاستثمارات وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية، إضافةً إلى ترويج الأردن كمقصد اقتصادي وسياحي مفضل للسياح الصينيين.
وأوضح أنّ جلالة الملك مدرك للتغيرات السياسية والظروف الراهنة في المنطقة، وهو يعي التحولات العالمية ،مُؤكدًا أنّ الزيارة ليست اقتصادية فقط، إذ تظل العلاقة بين الأردن وأمريكا كحليف ثابتة، ولكن الصين أصبحت قوة عسكرية واقتصادية لا يمكن تجاهلها.
وأشاد بحكمة ورؤية جلالة الملك في التوجّه نحو الشرق لتوسيع الخيارات السياسية، مؤكداً أنّ هذه الخيارات تُمّثل الأساس في حل مشكلات الشرق الأوسط، وليست القوة العسكرية وحدها.
من جانبه أشاد الشيخ منور الكعيبر السرحان بالحراك الدولي الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني ورؤيته الملكية الحازمة في تعزيز مكانة الأردن اقتصادياً وسياسياً، مؤكداً أنّ زيارته الرسمية الحالية إلى جمهورية الصين الشعبية تُمّثل خطوةً استراتيجيةً لفتح آفاق استثمارية غير مسبوقة وبناء جسور ثقة مع القوى الاقتصادية العظمى.
وأوضح أنّ الزيارة الملكية إلى الصين لا تقتصر على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعات الطاقة والمعادن وغيرها، بل تتجاوز ذلك إلى سعي ملكي مباشر لرفع مكانة الأردن كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات الحيوية، مستفيداً من بيئة الأعمال الآمنة والمحفزة التي توفرها المملكة وموقعها الجغرافي الاستراتيجي.
وثمّن تحركات جلالة الملك عبد الله الثاني على الساحة الدولية التي تُجسّد الإصرار الهاشمي على تحقيق الأمن الاقتصادي للمواطن الأردني، من خلال تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع قوة اقتصادية عالمية مثّل الصين.
وأكّد أنّ جلالة الملك يثبت مرة أخرى أن الدبلوماسية الأردنية هي رافعة أساسية للتنمية وأداة حتمية لبناء اقتصاد وطني مرّن ومستدام يلبي تطلّعات الأجيال القادمة.
وأكّد رجل الأعمال عماد الشملان العظامات أنّ زيارة جلالة الملك إلى جمهورية الصين الشعبية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، حيث تعكّس الحضور الأردني الفاعل في المشّهد الاقتصادي الدولي التي تُظهر رؤية جلالته الراسخة في توسيع الشراكات الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة أمام الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أهمية هذه الزيارة التي لا تقتصر على بُعدها السياسي والدبلوماسي، بل تحمّل أيضاً أبعاداً اقتصادية واستثمارية واعدة، نظراً لما تمثله الصين من ثقل عالمي في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية والتجارة وسلاسل التوريد.
وتّطرّق إلى أنّ تعزيز التعاون مع الصين يُشكّل بوابة مهمة للمنتجات الأردنية للوصول إلى الأسواق الآسيوية والعالمية، ويدعم مسيّرة الأردن نحو اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية، قائم على الاستثمار والابتكار والتحول الرقمي.
وثمّن الجهود الملكية المتواصلة في خدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، مؤكداً أنّ الزيارة الملكية تُمثّل خطوةً استراتيجيةً نحو شراكات اقتصادية أوسع، واستثمارات أكبر، وفرص جديدة لشباب الأردن وقطاعه الخاص.
واختتم حديثه بتوّجّيه التّحيّة والتقدير والاعتزاز لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل حمّل رسالة الأردن بثقة واقتدار، بفتح أمام وطننا أبواباً جديدة نحو مستقبل اقتصادي أكثر قوة واستدامة.
من جانبه أشار العميد الركن المتقاعد عواد صياح الشرفات إلى أنّ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، ليس فقط على مستوى العلاقات الأردنية الصينية، بل في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي والمنطقة العربية.
وبيّن أنّ الزيارة تحمّل رؤية سياسية واقتصادية واستراتيجية تتجاوز حدود العلاقات الثنائية التقليدية، حيث يمكن اعتبارها محاولة أردنية للانتقال بالعلاقة مع الصين من مرحلة التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية أكثر عمقاً واستدامة حيث تقوم على المصالح المشتركة، ونقل التكنولوجيا، والاستثمار، والتصنيع، وتبادل الخبرات، مما يمنح العلاقة بُعداً استراتيجياً يتمثل في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقة بين عمّان وبكين.
وأكّد أنّ الصين أصبحت شريكاً تجارياً مهماً للأردن، مشدداً على أن الهدف الأردني لا يقتصر على زيادة حجم الواردات أو التجارة، بل يسعى أيضاً لجذب استثمارات صينية نوعية إلى الأردن، خاصة في قطاعات التصنيع والطاقة والتعدين والأسمدة والصناعات المتقدمة والاقتصاد الرقمي.
وأضاف أنّ اللقاءات التي عقدها جلالة الملك مع رؤساء وممثلي الشركات الصينية لتوسيع الاستثمارات في قطاعات الطاقة والتعدين والأسمدة والصناعات المتقدمة والاقتصاد الرقمي لها أهمية كبيرة، خاصة أنّ الأردن يمتلك موقعاً جغرافياً استراتيجياً، وموارد طبيعية، وكفاءات بشرية، وشبكة من الاتفاقيات التجارية، موضحاً أنّ الصين تمتلك قدرات هائلة في التكنولوجيا والصناعة والتمويل والأسواق العالمية.
وأشار إلى أنّ المعادلة التي تحققها الجهود الملكية تجعل من الأردن بوابة إقليمية، بينما تصبح الصين قوة صناعية وتكنولوجية عالمية، مشيرَا إلى أنّ جهود جلالته أسهمت في تحويل المملكة من سوق مستهلك للمنتجات الصينية إلى شريك في التصنيع والإنتاج وإعادة التصدير إلى الأسواق العربية والإقليمية تحت مسمى "صنع في الأردن".
ونوّه إلى أنّ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين ليست مجرد زيارة بروتوكولية أو اقتصادية عابرة، بل يمكن اعتبارها خطوة لإعادة صياغة العلاقة الأردنية الصينية في العقد المقبل، مؤكدًا أنّ الأردن يدرك أنّ العالم يتغير، وأنّ موازين القوة الاقتصادية والتكنولوجية تتجه نحو تعددية أكبر، لذا فإن بناء شراكات متوازنة مع القوى الدولية الصاعدة أصبح ضرورة استراتيجية.
وشدّد على أنّ الرهان الحقيقي يأتي بعد الزيارة الملكية الناجحة بالعمل على تحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى مشاريع حقيقية توفر فرص العمل، وتنقل التكنولوجيا، وتزيد الصادرات، وتدعم الاقتصاد الوطني.
كما أشار إلى أنّ الدبلوماسية الأردنية بجهود جلالته استطاعت توظيف موقع المملكة السياسي والجغرافي، إلى جانب علاقاتها الدولية، لبناء شراكات اقتصادية واستراتيجية تخدم المصالح الوطنية وتمنح الأردن دوراً أكبر في محيطه الإقليمي.
واختتم العميد الشرفات حديثه أنّ الهدف الأسمى من الزيارة ليس زيادة قوة العلاقات الأردنية الصينية فحسب، بل تحويلها إلى منصة حقيقية للتحديث الاقتصادي والتنمية والأمن والاستقرار وتعزيز الأمن القومي الأردني.
وحظيت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين باهتمام محلي وعربي واسع، مما يدل على أهمية هذه الزيارة التي جاءت في مرحلة دقيقة بالشرق الأوسط.
ويواصل جلالته عقد سلسلة من اللقاءات المتنوعة مع القيادات السياسية والاقتصادية الصينية بهدف تعزيز التعاون بين البلدين.




