شريط الأخبار
ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا وزير الثقافة يلتقي أعضاء الجمعية الأردنية الكردية للثقافة الرواشدة : مدينة الفحيص حكاية مكانٍ صاغته المحّبة والتنوّع والأصالة بيزشكيان يلتقي مع بوتين الأسبوع المقبل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عراقجي يدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمطالبة واشنطن بوقف إجراءاتها القسرية أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد ما مصير مقاتلات "قسد" .. ومنصب مظلوم عبدي الشرع: نرى شمس سوريا تشرق من جديد مساعي الوسطاء تتكثف .. والرئيس الإيراني يكرر "لم نبدأ الحرب" كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها الأمانة تحذر الأردنيين من رسائل احتيالية حول مخالفات المواقف روسيا: فرنسا وبريطانيا "تلعبان بالنار" بنقل تكنولوجيا صواريخ لأوكرانيا روسيا تُهدِّد بضرب أهداف عسكرية لبريطانيا ردًّا على ضربات أوكرانية بصواريخ بريطانية القاضي ينقل تحيات الملك إلى الرئيس اليوناني مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عمّان الأهلية تُعزّز برنامج البكالوريوس الجديد "تصميم المجوهرات" بالشراكة مع "ديفا للمجوهرات والألماس" زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي

لماذا يتحسن الربو عند الذكور بعد البلوغ؟

لماذا يتحسن الربو عند الذكور بعد البلوغ؟

القلعة نيوز - كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة Science Immunology عن آلية غير متوقعة تفسر الفروق بين الجنسين في الإصابة الربو.


فقد وجدت أن الهرمونات الذكرية (الأندروجينات) لا تخفف الالتهاب التحسسي في الرئتين عبر التأثير المباشر على الجهاز المناعي، بل عبر تعزيز نمو الأعصاب الودية في الرئتين (شبكة من الأعصاب اللاإرادية التي تجهز الجسم لمواجهة حالات الخطر والتوتر عبر استجابة القتال أو الهروب)، ما يؤدي إلى إفراز ناقل عصبي يثبط الالتهاب.

وتعد هذه النتائج خطوة مهمة لفهم التحول الغامض في نمط الربو خلال مرحلة البلوغ، حيث يكون أكثر شيوعا لدى الأولاد قبل ذلك، لكنه يصبح أكثر شيوعا وشدة لدى الفتيات والنساء بعد البلوغ. وقد لاحظ الأطباء هذا التحول منذ زمن، لكن الآلية الكامنة وراءه ظلت غامضة.

واستخدم الباحثون خلال الدراسة فئرانا صغيرة في بداية مرحلة البلوغ، وعرضوها لمستخلص عث الغبار المنزلي (وهو مسبب حساسية شائع لدى البشر) يوميا لمدة ثلاثة أسابيع. ورغم إصابة جميع الفئران بالحساسية، أظهرت الذكور التهابات رئوية أقل وخلايا مناعية التهابية أقل من الإناث.

وعندما أزال الباحثون الخصيتين لدى الذكور لمنع إنتاج الهرمونات الذكرية، فقدوا هذه الحماية وأصيبوا بالتهاب أكثر شدة، لكن حقن التستوستيرون استعاد الحماية.

ووجد الباحثون أن الهرمونات الذكرية تنشط جينات مسؤولة عن نمو الأعصاب في الرئتين، ما يؤدي إلى شبكة عصبية أكثر كثافة وتشعبا في رئتي الذكور مقارنة بالإناث. وتطلق هذه الأعصاب الناقل العصبي نورإبينفرين (المعروف أيضا بالنورأدرينالين - وهو هرمون وناقل عصبي يعمل في الجسم كدواء طارئ لرفع ضغط الدم الحاد)، الذي يعمل كفرامل للخلايا المناعية المفرطة في النشاط، ما يمنعها من إنتاج البروتينات المسببة للالتهاب.

وأكدت التجارب على فئران معدلة وراثيا تفتقر إلى مستقبلات الهرمونات الذكرية على أعصابها الرئوية أن هذا المسار ضروري للحماية، حيث أصيبت هذه الفئران بالتهاب رئوي حاد رغم وجود هرمونات طبيعية في أجسامها.

وقال الباحثون إن النتائج كشفت عن تفاعل معقد بين الهرمونات والجهاز المناعي والأعصاب، ما يقدم أدلة حول المسار المتغير للربو اعتمادا على الجنس، وطرقا جديدة محتملة لبدء الشفاء. وستكون الخطوة التالية هي تحديد ما إذا كان البشر يتشاركون هذا المسار وكيف يتطور من مرحلة الطفولة عبر البلوغ وحتى مرحلة البلوغ، ما قد يفتح آفاقا جديدة لعلاجات الربو الموجهة حسب الجنس والمرحلة العمرية.

ميديكال إكسبريس