فريق شباب الأيوب التطوعي يعقد حفل «الحسين | عهدٌ وطموح» لتكريم خريجي أبناء الرمثا
القلعة نيوز- عقد فريق شباب الأيوب التطوعي الحفل الوطني لتكريم خريجي أبناء لواء الرمثا من مختلف الجامعات الأردنية تحت عنوان «الحسين | عهدٌ وطموح» وذلك في نسخته الثانية على التوالي لعام 2026 وبرعاية كريمة من سعادة الدكتور وصفي الهزايمة وبحضور عدد من الفعاليات الشبابية والمجتمعية وأهالي الخريجين.
ويأتي الحفل ضمن رؤية فريق شباب الأيوب التطوعي في تكريم الشباب الأردني والاحتفاء بإنجازاتهم الأكاديمية وتحفيزهم على مواصلة مسيرة العلم والعطاء وتعزيز حضورهم في مسيرة التنمية وخدمة الوطن.
وأكد الفريق أن إقامة الحفل للعام الثاني على التوالي تأتي انطلاقًا من حرصه على أن يصبح هذا الحدث تقليدًا سنويًا يلتقي فيه أبناء الرمثا للاحتفاء بخريجيهم مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مجموعة من البرامج والفعاليات الموجهة للشباب ولا سيما طلبة الجامعات والخريجين تشمل ورشًا تدريبية وبرامج للتأهيل لسوق العمل وتنمية المهارات إضافة إلى التشبيك مع مؤسسات القطاع الخاص وفتح مساحات أوسع أمام الشباب للاستفادة من الفرص المتاحة.
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات والكلمات إلى جانب عرض مرئي واختُتم بتكريم مجموعة من الخريجين من أبناء لواء الرمثا يمثلون ثماني جامعات أردنية تقديرًا لإنجازهم الأكاديمي وتشجيعًا لهم على مواصلة طريق النجاح والعطاء.
وفي كلمة له خلال الحفل أكد راعي الحفل سعادة الدكتور وصفي الهزايمة أهمية دعم الشباب وتمكينهم، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب ربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وعدم الاكتفاء بالشهادة الجامعية، بل التركيز على امتلاك المهارات والمعارف التي تساعد الشباب على المنافسة والنجاح في سوق العمل.
وأشار الهزايمة إلى أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وتعزيز قدراتهم، وتوفير البيئة التي تساعدهم على الانتقال من مرحلة التعليم إلى مرحلة الإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع، مؤكدًا أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأردن.
من جانبهم، أكد الشباب المشاركون في الحفل أن تكريم الخريجين يمثل رسالة تقدير لكل شاب وشابة بذلوا جهدًا للوصول إلى هذه المرحلة، ورسالة تشجيع لهم للانتقال من النجاح الأكاديمي إلى الإنجاز العملي وخدمة المجتمع.
وشدد المشاركون على أهمية أن تترافق مرحلة ما بعد التخرج مع برامج حقيقية للتدريب والتأهيل، تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم وتزيد من جاهزيتهم لدخول سوق العمل، مؤكدين أن دور المؤسسات الشبابية لا يجب أن يقتصر على إقامة الفعاليات، وإنما يمتد إلى بناء قدرات الشباب وربطهم بالفرص المتاحة.
كما عبّر عدد من الخريجين المكرمين عن اعتزازهم بهذا التكريم، معتبرين أن الاحتفاء بإنجازاتهم يشكل حافزًا لهم لمواصلة مسيرتهم العلمية والمهنية، وترجمة ما اكتسبوه من علم ومعرفة إلى إنجازات تسهم في خدمة الوطن والمجتمع.
ويواصل فريق شباب الأيوب التطوعي العمل على تطوير برامجه الشبابية، من خلال تنفيذ مبادرات وفعاليات تستهدف بناء قدرات الشباب، وتعزيز مهاراتهم، وتهيئتهم للمرحلة المقبلة، بما يسهم في إيجاد جيل أكثر قدرة على المشاركة والإنتاج وتحمل المسؤولية.
ويأتي تنظيم الحفل تحت شعار «الحسين | عهدٌ وطموح» تأكيدًا على أن طموح الشباب الأردني يرتبط بالعهد على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، وأن العلم والمعرفة والمهارات تشكل أدوات أساسية لصناعة المستقبل وخدمة الأردن.




