القلعة نيوز - قال أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، إن نظام الناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية لسنة 2026 يضع أسسا واضحة لاختيار الناطقين الإعلاميين، من خلال اشتراط توافر الكفايات والمؤهلات والخبرات المنسجمة مع إطار كفايات الناطقين الإعلاميين وبطاقة الوصف الوظيفي، إضافة إلى اجتياز المتطلبات والاختبارات المعرفية والعملية وأدوات التقييم والمقابلة الشخصية.
وأشار، إلى أن النظام يمنح وزارة الاتصال الحكومي دورا فنيا في الإشراف على عمل الناطقين الإعلاميين وتوجيه جهودهم وتنسيق التواصل وتبادل المعلومات والرسائل الحكومية، فيما يرتبط الناطق الإعلامي إداريا بالوزير أو من يفوضه.
وبين أن النظام يؤسس إطارا مؤسسيا موحدا لتنظيم عمل الناطقين الإعلاميين ويحدد مسؤولياتهم ومتطلبات اختيارهم وتقييم أدائهم، بما يعزز مهنية الاتصال الحكومي وتنسيق الرسائل الرسمية وسرعة الاستجابة للقضايا والمستجدات والأزمات.
وأضاف إن مهام الناطق الإعلامي بموجب النظام تشمل إعداد الرسائل والخطط الاتصالية وخطط التعامل مع الأزمات والمستجدات وإصدار التصريحات والبيانات أو اعتمادها والرد على الاستفسارات الإعلامية ومتابعة ما ينشر عن الدائرة وتقديم التوضيحات والردود اللازمة.
كما تشمل المهام، تمثيل الدائرة والتحدث باسمها وتوضيح سياساتها وقراراتها وبرامجها، والتنسيق مع الوحدات والإدارات المعنية وتنظيم اللقاءات والمؤتمرات الصحفية وإدارة الاتصال الإعلامي خلال حالات الطوارئ والأزمات بما يضمن سرعة الاستجابة ودقة المعلومات واتساق الرسائل الرسمية.
وأكد أن النظام يعزز التكامل بين الناطق الإعلامي والوحدة المعنية بالإعلام والاتصال في الدائرة، ويلزم الجهات الحكومية بتوفير الكوادر والمعدات والدعم الفني واللوجستي اللازم لتمكين الناطق من أداء مهامه، إلى جانب ضمان حضوره اللجان ذات العلاقة بأعمال الدائرة بما يتيح له الاطلاع المستمر على القضايا والملفات المرتبطة بعملها.
ولفت النوايسة، إلى أن النظام يرسخ كذلك مبدأ المساءلة والتطوير المهني، من خلال إخضاع أداء الناطق الإعلامي لتقييم فني دوري يستند إلى معايير ومؤشرات تتعلق بالأداء والمهنية والالتزام والتفاعل الإعلامي، بالتعاون بين الدائرة ووزارة الاتصال الحكومي وهيئة الخدمة والإدارة العامة، على أن يؤخذ التقييم في الاعتبار عند اتخاذ القرار بشأن استمرارية تسمية أو تعيين الناطق الإعلامي.
وأوضح أنه تم اعتماد منصة "ناطق" لتنسيق الرسائل والتواصل بشأن القضايا الإعلامية والرد على الاستفسارات ضمن اختصاص الدائرة وتحديث البيانات والتقارير ذات الصلة، بما يعزز المتابعة والتنسيق بين الجهات الحكومية ووزارة الاتصال الحكومي.
وأضاف، إن الوزارة ستعمل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة على تنظيم برامج ودورات تدريبية للناطقين الإعلاميين والعاملين معهم في مجالات الاتصال الفاعل والإعلام الرقمي وإدارة الأزمات وغيرها من المهارات اللازمة لتطوير الأداء.
وأشار، إلى أن النظام يمنح وزارة الاتصال الحكومي دورا فنيا في الإشراف على عمل الناطقين الإعلاميين وتوجيه جهودهم وتنسيق التواصل وتبادل المعلومات والرسائل الحكومية، فيما يرتبط الناطق الإعلامي إداريا بالوزير أو من يفوضه.
وبين أن النظام يؤسس إطارا مؤسسيا موحدا لتنظيم عمل الناطقين الإعلاميين ويحدد مسؤولياتهم ومتطلبات اختيارهم وتقييم أدائهم، بما يعزز مهنية الاتصال الحكومي وتنسيق الرسائل الرسمية وسرعة الاستجابة للقضايا والمستجدات والأزمات.
وأضاف إن مهام الناطق الإعلامي بموجب النظام تشمل إعداد الرسائل والخطط الاتصالية وخطط التعامل مع الأزمات والمستجدات وإصدار التصريحات والبيانات أو اعتمادها والرد على الاستفسارات الإعلامية ومتابعة ما ينشر عن الدائرة وتقديم التوضيحات والردود اللازمة.
كما تشمل المهام، تمثيل الدائرة والتحدث باسمها وتوضيح سياساتها وقراراتها وبرامجها، والتنسيق مع الوحدات والإدارات المعنية وتنظيم اللقاءات والمؤتمرات الصحفية وإدارة الاتصال الإعلامي خلال حالات الطوارئ والأزمات بما يضمن سرعة الاستجابة ودقة المعلومات واتساق الرسائل الرسمية.
وأكد أن النظام يعزز التكامل بين الناطق الإعلامي والوحدة المعنية بالإعلام والاتصال في الدائرة، ويلزم الجهات الحكومية بتوفير الكوادر والمعدات والدعم الفني واللوجستي اللازم لتمكين الناطق من أداء مهامه، إلى جانب ضمان حضوره اللجان ذات العلاقة بأعمال الدائرة بما يتيح له الاطلاع المستمر على القضايا والملفات المرتبطة بعملها.
ولفت النوايسة، إلى أن النظام يرسخ كذلك مبدأ المساءلة والتطوير المهني، من خلال إخضاع أداء الناطق الإعلامي لتقييم فني دوري يستند إلى معايير ومؤشرات تتعلق بالأداء والمهنية والالتزام والتفاعل الإعلامي، بالتعاون بين الدائرة ووزارة الاتصال الحكومي وهيئة الخدمة والإدارة العامة، على أن يؤخذ التقييم في الاعتبار عند اتخاذ القرار بشأن استمرارية تسمية أو تعيين الناطق الإعلامي.
وأوضح أنه تم اعتماد منصة "ناطق" لتنسيق الرسائل والتواصل بشأن القضايا الإعلامية والرد على الاستفسارات ضمن اختصاص الدائرة وتحديث البيانات والتقارير ذات الصلة، بما يعزز المتابعة والتنسيق بين الجهات الحكومية ووزارة الاتصال الحكومي.
وأضاف، إن الوزارة ستعمل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة على تنظيم برامج ودورات تدريبية للناطقين الإعلاميين والعاملين معهم في مجالات الاتصال الفاعل والإعلام الرقمي وإدارة الأزمات وغيرها من المهارات اللازمة لتطوير الأداء.




