الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: خطاب الملك في الأمم المتحدة رسالة أردنية هاشمية للعالم ودفاع ثابت عن فلسطين.
القلعة نيوز... أحمد محمد السيد.
أكد الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، حمل رسائل أردنية واضحة وقوية إلى المجتمع الدولي، ووضع القضية الفلسطينية وما يجري في غزة والضفة الغربية في صدارة المسؤولية الدولية، مجدداً ثوابت الأردن بقيادة جلالته في الدفاع عن الحق الفلسطيني والسلام العادل والأمن والاستقرار.
وقال الشوبكي إن أهمية الخطاب الملكي تكمن في أنه جاء في لحظة دولية استثنائية، وصفها جلالة الملك بأنها مرحلة تتسارع فيها الأزمات والتحديات، مؤكداً أن ما نختار أن نوليه اهتمامنا يحدد أي النزاعات تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة، وما إذا كانت المعاناة الإنسانية ستبقى مرفوضة أم تتحول إلى أمر مألوف.
وأشار إلى أن جلالة الملك تحدث بوضوح عن معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن ما يحدث في غزة هو محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد، كما وصف سياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها تهجير قسري وجريمة حرب، لافتاً إلى أن ما يحدث في غزة والضفة وجهان للاستراتيجية نفسها.
وأضاف الشوبكي أن هذه الرسائل الملكية تؤكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لا يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفاً عابراً، بل باعتبارها قضية حق وعدالة وكرامة وضرورة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وأن استمرار الصمت أو التقاعس الدولي تجاه ما يجري ليس حلاً.
وقال: "لقد تحدث جلالة الملك باسم الأردن، لكنه حمل في كلمته صوت الضمير العربي والإنساني، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية، مؤكداً أن تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يصنع سلاماً، وأن العدالة هي الطريق الحقيقي للأمن والاستقرار."
وأكد الشوبكي أن خطاب جلالة الملك يجسد مدرسة الهاشميين في الحكمة والثبات والاعتدال، مشدداً على أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى ثابتاً على مواقفه الوطنية والقومية، ومدافعاً عن فلسطين والقدس والمقدسات، ومتمسكاً بحل عادل للقضية الفلسطينية وفق القانون الدولي والشرعية الدولية.
وأضاف: "نحن أبناء الأردن نعتز بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، ونقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بكل ولاء وانتماء، ونفخر بهذا الصوت الأردني الذي يصدح في أكبر المحافل الدولية دفاعاً عن الحق والعدالة والسلام."
وشدد الشوبكي على أن الولاء والانتماء للأردن والقيادة الهاشمية ليسا مجرد كلمات، وإنما مسؤولية وطنية وسلوك وموقف، مؤكداً أن الأردنيين يعتزون بوطنهم وبقيادتهم وبمؤسسات الدولة التي حافظت على أمن المملكة واستقرارها في مختلف الظروف.
وقال: "الأردن وطننا وقيادتنا الهاشمية عنوان عزنا وكرامتنا، وجيشنا العربي المصطفوي حصن الوطن، وأجهزتنا الأمنية درع أمنه واستقراره، ورجال دائرة المخابرات العامة فرسان يؤدون واجبهم الوطني بكل اقتدار وإخلاص؛ وهذه المؤسسات ستبقى محل اعتزاز وفخر كل أردني."
وثمّن الشوبكي جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ودائرة المخابرات العامة، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار هو ثمرة تضحيات وجهود متواصلة يبذلها نشامى الوطن في مختلف مواقعهم.
وختم الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي بالقول: "حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وحمى جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية ودائرة المخابرات العامة، وحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته الهاشمية من كل مكروه."




