أكرم جروان
يا لها من لعبة ، وهي ناجحة جدًّا في مجتمعات العالم الثالث !!! ، عندما يأتي وزير جديد ، على الفور يقوم بالاستغناء عن مؤيدي الوزير السابق ، ويأتِ بقوم آخرين ، لديهم الولاء المفرط له ، وهنا تبدأ غربلة المناصب !! ، والمنافق الأكثر نفاقًا يفوز ! ، ولو كان ذو وظيفة بسيطة ، سيصعد إلى أعلى المراتب ، وبسرعة فائقة ، فهو " الصاروخ " ، وما أكثر الصواريخ !!!.
ذوي المناصب سيقوم البعض منهم بإيجاد كبش الفداء !! ، سيستغني البعص عن مساعديه الأكفاء ، وتصنيفه لهم أنهم سبب عاقلة عجلة التقدم!!! ، وسيأتِ بمن لديهم ولاء له !! ، فهي عجلة تدور ، كما هو حال ذاك الوزير !!! .
أليست الوظيفة تكليف لا تشريف ؟ ، أليس المدير ، الأمين العام والوزير موظفين ؟ ، فلماذا لا يقوم كل موظف بواجبات وظيفته دون هذه الألعاب ؟!!!.
أليست هذه الألعاب رفعت موظفين دون وجه حق ؟ ، ألًم تظلم هذه الألعاب موظفين آخرين وحرمتهم من حقوق بالترفيع والمناصب ؟ !.
أسئلة أطرحها للقارئ لعل لديه إجابة .




