شريط الأخبار
وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء) ملتقى النخبة يعقد حواره الأسبوعي بعنوان" الذكاء الصناعي والتحديات المستقبلية في عالم الأعمال" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ أخيه البروفيسور رزق محمد السيد بتوليه رئاسة قسم تكنولوجيا المعلومات في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية.

تشايكا: ليس مستغربًا طلب وزير الخارجية الأوكراني إغلاق البيوت الروسية بأوروبا

تشايكا: ليس مستغربًا طلب وزير الخارجية الأوكراني إغلاق البيوت الروسية بأوروبا

القلعة نيوز - قال رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون الإنساني الدولي، إيغور تشايكا، إنَّ دعوة وزير الخارجية الأوكراني سيبيغا لإغلاق "البيوت الروسية" في أنحاء العالم تستحضر، دونما قصد، إحدى شخصيات الأدب الروسي التي غدت رمزًا للحماقة الهدّامة، بوليغراف بوليغرافوفيتش شاريكوف، بطل رواية "قلب كلب" لميخائيل بولغاكوف.


وأضاف تشايكا، ليس مستغربًا أن يطالب وزير الخارجية الأوكراني بإغلاق البيوت الروسية في أوروبا، فالتعصّب ضد الروس سمة ملازمة للنظام النازي في كييف منذ عام 2014، مُتيقِّنًا بأنَّ الدعوة لن تلقى قبولًا لدى الأغلبية الواعية والمثقفة في مختلف أنحاء العالم، لاسيَّما أنَّهم شهدوا رفض عشرات الآلاف من الألمان إغلاق البيت الروسي في برلين، حيثُ تلقّت الوكالة رسائل دعم كثيرة.

وتابع، إنَّ البيوت الروسية، كانت وستبقى، مراكز للحوار تجمع ملايين البشر، وتعرّف العالم بالثقافة الروسية الثرية، واللغة الروسية، وتاريخ روسيا وإنجازاتها العلمية، إذ أنَّها تُقدِّم للعالم، من خلال البيوت الروسية، مشروعات تعليمية، ودعمًا إنسانيًا، وبرامج لتعليم اللغة الروسية، ومنصّات للحوار الثقافي، وغيرها من أوجه التعاون والتواصل.

ولفت تشايكا، أنَّه من الواضح أنَّ النُّخب العولمية تسعى، بأيدي النظام النازي في كييف، إلى عرقلة تقدّم الدول وتنميتها، بما فيها دول آسيا وأفريقيا، والإبقاء على تبعيتها لها، بينما روسيا، فتدعو إلى الشراكة والتعاون على قدم المساواة، وهذا جوهر دعم التنمية الدولية، ما يُسهم في تحسين المؤشرات الاقتصادية عالميًا والحدّ من الأزمات الإنسانية.

وبيَّن أنَّ الحقائق، تتجاوز قدرة الوزير بوليغراف بوليغرافوفيتش سيبيغا على الاستيعاب، فَـ مهما تعالت شكواه، فإنَّ الوكالة الفيدرالية الروسية للتَّعاون الإنساني الدولي تواصل عملها في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الدول الأوروبية، لافتًا إلى أنَّه سيواصل تحديث البيوت الروسية في الخارج لاسهامها في تعريف العالم بروسيا المعاصرة؛ التي تتمتّع بالسيادة التكنولوجية وتتطوّر بوتيرة متسارعة.

وأكَّد تشايكا إطلاقهم برنامجًا لتقديم المنح لكل من يشارك روسيا قيمها في أنحاء العالم، ويرغب في بناء شراكات معها، والتعاون والتواصل معها، واستمرارهم في تقديم الدعم الإنساني إلى المحتاجين إليه، إذ تلقى المبادرات تجاوبًا واسعًا لدى شعوب شتى البلدان، حيثُ أكّد منتدى الشباب في يكاترينبورغ، مُجدَّدًا، الاهتمام الدولي بمشروعات وكالتنا، إذ زار جناح «روسيا معكم» آلاف الضيوف من مئات الدول.

ونوَّه إلى أنَّهم تلقَّوا، خلال الفترة الأخيرة، 11 طلبًا لافتتاح بيوت روسيَّة جديدة في أنحاء العالم، وما هي إلَّا البداية، مُطالبًا الأفراد متابعة مشروعاتهم الجديدة، وتقديمهم طلبات للحصول على المنح، داعيًا إيَّاهم للاعتزاز بأنفسهم، وألَّا يسمحوا لنظام كييف بالتأثير فيهم، ذلك النظام الذي حطّم أوكرانيا بوصفها دولة، وخان إيمان الأوكرانيين وتاريخهم، وامتنع جبنًا عن إجراء الانتخابات الرئاسية.