شريط الأخبار
الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات

أغرب قصص الاختفاء .. سوري عاش 13 عاماً خلف ثلاجة خوفاً من اعتقاله

أغرب قصص الاختفاء .. سوري عاش 13 عاماً خلف ثلاجة خوفاً من اعتقاله

القلعة نيوز - أدهشت قصة السوري محمد زكور الكثيرين واعتبرت من أغرب قصص الاختفاء، حيث قضى أكثر من 13 عاماً في مكان لا يتجاوز عرضه نحو متر واحد، خلف جدار داخل منزل جده في مدينة اللاذقية. لم يكن سجناً رسمياً، لكنه تحول بالنسبة إليه إلى سجن اختياري اختبأ فيه خوفاً من الاعتقال في ظل نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بينما عاش أبناؤه سنوات وهم يعتقدون أن والدهم فارق الحياة.


بحسب رواية زكور التي نقلتها صحيفة "النهار" في مقابلة حديثة، بدأت القصة بعد اعتقاله مرتين من جانب الأجهزة الأمنية خلال السنوات الأولى من الثورة السورية. وبعد خروجه من الاعتقال، قال إنه تلقى تحذيراً من أحد أقاربه بأن الأجهزة تبحث عنه مجدداً، فقرر الاختفاء بدلاً من المخاطرة باعتقال ثالث.

لم يختر زكور مكاناً بعيداً عن أسرته. داخل منزل جده، اشترى مواد البناء بمساعدة زوجته، وبنى جداراً يخفي وراءه مساحة ضيقة للغاية. ومنذ ذلك الوقت، أصبح المنزل نفسه مكان اختفائه، بينما كانت زوجته الشخص الوحيد الذي يعرف أنه لا يزال على قيد الحياة.

وكانت الحياة خلف الجدار شديدة القسوة. تقول التقارير إن زوجته كانت تمرر إليه الطعام والماء والملابس والأدوية من خلال فتحة صغيرة. وعندما كان يمرض، كان يشرح لها أعراضه، فتذهب إلى الطبيب وتنقل إليه حالته، ثم تعود بالأدوية. طوال تلك السنوات، لم يكن قادراً على الخروج ورؤية أسرته بصورة طبيعية.

لكن الجزء الأكثر غرابة في القصة يتعلق بأبنائه، فقد أخفت الزوجة عنهم حقيقة وجود والدهم خلف الجدار، خوفاً من أن يكشف أحدهم السر من دون قصد. ومع مرور السنوات، كبر الأطفال وهم يعتقدون أن والدهم مات. وبحسب التقارير، أقام شقيق زكور المقيم في تركيا مجلس عزاء له، فيما كان الرجل لا يزال حياً، على بعد أمتار من أفراد أسرته.

وتقول المصادر الإعلامية إن زكور كان يسمع أبناءه وهم يكبرون من خلف الجدار، من دون أن يستطيع الظهور أمامهم. ويروي أن ابنه الأكبر تركه وهو طفل، ثم أصبح شاباً عندما خرج من مخبئه. هذه السنوات لم تكن مجرد غياب عن العالم، بل غياب عن حياة أبنائه نفسها، رغم أنه كان موجوداً في المنزل ذاته.

وجاءت لحظة النهاية في 8 ديسمبر 2024. في ذلك الفجر، سمع زكور أصوات التكبير في الخارج، وسأل زوجته عما يحدث.

وعندما علم بسقوط نظام بشار الأسد، أدرك أن السبب الذي دفعه إلى الاختباء طوال تلك السنوات لم يعد قائماً، فخرج من مخبئه بعد أكثر من 13 عاماً.

لكن خروجه حمل صدمة أخرى. وفق رواية "النهار"، كانت زوجته قد طلبت من أبنائه تحريك الثلاجة الموضوعة أمام فتحة المخبأ، ثم كشفت لهم أن والدهم موجود خلف الجدار. لم يصدقوا في البداية ما سمعوه، قبل أن يظهر والدهم أمامهم بعد سنوات طويلة اعتقدوا خلالها أنه أصبح جزءاً من الماضي.

العربية