القلعة نيوز: كتب : الشيخ محمد شريف ابو الغنم
من على منبر الأمم المتحدة، لم يكن صوت الأردن مجرد خطاب عابر، بل كان صوت دولة تحمل تاريخها ومبادئها ومسؤوليتها، وصوت قيادة تعرف متى تقول كلمتها وكيف تضع الحقيقة أمام العالم.
جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني قويا وواضحا، يحمل رسالة الأردن بثبات، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده المنطقة من أزمات ومعاناة.
وكانت رسالته الأساسية أن السلام لا يمكن أن يولد من تجاهل الحقوق أو فرض الأمر الواقع، وأن العدالة واحترام القانون الدولي وكرامة الإنسان هي الطريق إلى مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.
وفي حديث جلالته عن فلسطين والقدس، تجدد الموقف الأردني الثابت، ليؤكد أن الأردن سيبقى حاضرا بصوته ودبلوماسيته ومسؤوليته في الدفاع عن السلام والحق.




