القلعة نيوز - قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران قد تكون تبني حساباتها السياسية على احتمال فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر، باعتقاد أن ذلك سيؤدي إلى إضعاف الرئيس دونالد ترامب والحد من قدرته على مواصلة الضغط على طهران خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وقال روبيو إن الإيرانيين بحاجة إلى فهم طبيعة النظام السياسي الأميركي بصورة أفضل، مضيفًا أن طهران، وفق تقديره، "تعيش تحت وهم أن الديمقراطيين سينتصرون في نوفمبر، وأن الرئيس سيفقد القدرة على اتخاذ إجراءات ضدهم". وأضاف: "يجب على الإيرانيين قراءة نظامنا. أعتقد أن الإيرانيين يعيشون تحت وهم أن الديمقراطيين سينتصرون في نوفمبر، وسيفقد الرئيس القدرة على اتخاذ إجراءات ضدهم. أنا فقط لا أعتقد أنهم يفهمون نظامنا جيدًا".
وأوضح روبيو أن الانتخابات النصفية لا تلغي الصلاحيات التي يتمتع بها الرئيس في ملفات الأمن القومي، قائلًا: "عندما يتعلق الأمر بأمن بلادنا القومي، وعندما يتعلق الأمر بفرض العقوبات واستخدام القوة العسكرية، فإن للرئيس صلاحيات استثنائية. كل رئيس لديه ذلك". وتأتي تصريحات روبيو في وقت تواصل فيه إدارة ترامب استخدام العقوبات والضغط الاقتصادي والتهديد باستخدام القوة العسكرية ضمن سياستها تجاه إيران. وكانت الإدارة قد أعلنت في وقت سابق عن تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا في حال تطلبت الظروف ذلك.
وأشار روبيو إلى أن الرهان الإيراني المفترض على الانتخابات النصفية يقوم على الاعتقاد بأن تغير موازين القوى في الكونغرس قد يدفع إدارة ترامب إلى التراجع عن موقفها الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا. وقال: "إيران تعتمد على فوز الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة، آملة أن يتراجع ترامب عن عدم منح إيران سلاحًا نوويًا".
وأضاف مؤكدًا: "هذا ليس هكذا تعمل أميركا.. رئيس الولايات المتحدة لديه تفويض كامل لمدة 4 سنوات".
وتنسجم تصريحات روبيو مع تأكيدات سابقة للإدارة الأميركية بأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الأساسي للسياسة الأميركية تجاه طهران. وقال روبيو، في تصريحات أخرى هذا الأسبوع، إن الولايات المتحدة منفتحة على الحوار مع إيران إذا كان يمكن أن يؤدي إلى نتيجة إيجابية، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو ضمان "ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".
وكان ترامب قد أوضح خلال الأسبوع الجاري أنه لا يعتبر انتخابات التجديد النصفي عاملًا حاسمًا في قراراته المتعلقة بإيران، فيما نقلت تقارير عن الإدارة استمرار الحصار والعقوبات مع إبقاء العمل العسكري خيارًا متاحًا.
وقال روبيو إن الرسالة الأميركية إلى طهران واضحة، مضيفًا: "الحصار مستمر، والعقوبات المُعطلة مستمرة، والعمل العسكري دائمًا على الطاولة".
وتأتي هذه التصريحات فيما تشهد العلاقات الأميركية الإيرانية مرحلة من الضغوط المتبادلة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع العقوبات والضغوط الاقتصادية، وسط تمسك واشنطن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
العربية
وقال روبيو إن الإيرانيين بحاجة إلى فهم طبيعة النظام السياسي الأميركي بصورة أفضل، مضيفًا أن طهران، وفق تقديره، "تعيش تحت وهم أن الديمقراطيين سينتصرون في نوفمبر، وأن الرئيس سيفقد القدرة على اتخاذ إجراءات ضدهم". وأضاف: "يجب على الإيرانيين قراءة نظامنا. أعتقد أن الإيرانيين يعيشون تحت وهم أن الديمقراطيين سينتصرون في نوفمبر، وسيفقد الرئيس القدرة على اتخاذ إجراءات ضدهم. أنا فقط لا أعتقد أنهم يفهمون نظامنا جيدًا".
وأوضح روبيو أن الانتخابات النصفية لا تلغي الصلاحيات التي يتمتع بها الرئيس في ملفات الأمن القومي، قائلًا: "عندما يتعلق الأمر بأمن بلادنا القومي، وعندما يتعلق الأمر بفرض العقوبات واستخدام القوة العسكرية، فإن للرئيس صلاحيات استثنائية. كل رئيس لديه ذلك". وتأتي تصريحات روبيو في وقت تواصل فيه إدارة ترامب استخدام العقوبات والضغط الاقتصادي والتهديد باستخدام القوة العسكرية ضمن سياستها تجاه إيران. وكانت الإدارة قد أعلنت في وقت سابق عن تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا في حال تطلبت الظروف ذلك.
وأشار روبيو إلى أن الرهان الإيراني المفترض على الانتخابات النصفية يقوم على الاعتقاد بأن تغير موازين القوى في الكونغرس قد يدفع إدارة ترامب إلى التراجع عن موقفها الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا. وقال: "إيران تعتمد على فوز الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة، آملة أن يتراجع ترامب عن عدم منح إيران سلاحًا نوويًا".
وأضاف مؤكدًا: "هذا ليس هكذا تعمل أميركا.. رئيس الولايات المتحدة لديه تفويض كامل لمدة 4 سنوات".
وتنسجم تصريحات روبيو مع تأكيدات سابقة للإدارة الأميركية بأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الأساسي للسياسة الأميركية تجاه طهران. وقال روبيو، في تصريحات أخرى هذا الأسبوع، إن الولايات المتحدة منفتحة على الحوار مع إيران إذا كان يمكن أن يؤدي إلى نتيجة إيجابية، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو ضمان "ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".
وكان ترامب قد أوضح خلال الأسبوع الجاري أنه لا يعتبر انتخابات التجديد النصفي عاملًا حاسمًا في قراراته المتعلقة بإيران، فيما نقلت تقارير عن الإدارة استمرار الحصار والعقوبات مع إبقاء العمل العسكري خيارًا متاحًا.
وقال روبيو إن الرسالة الأميركية إلى طهران واضحة، مضيفًا: "الحصار مستمر، والعقوبات المُعطلة مستمرة، والعمل العسكري دائمًا على الطاولة".
وتأتي هذه التصريحات فيما تشهد العلاقات الأميركية الإيرانية مرحلة من الضغوط المتبادلة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع العقوبات والضغوط الاقتصادية، وسط تمسك واشنطن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
العربية




