خالد القبوص
تابعت بكل فخر واعتزاز كلمة سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي حملت صوت الأردن بكل وضوح وثبات، ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
لقد أكد جلالته أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى ثابتًا على مواقفه، مدافعًا عن الحق والعدل والسلام، ومتمسكًا بحماية وطننا وأمنه وحدوده ومياهه، وأن أمن الأردن الوطني ومصالحه العليا ليست موضع مساومة.
إن كلمات جلالة الملك لم تكن مجرد خطاب، بل كانت رسالة أردنية هاشمية واضحة إلى العالم:
الأردن دولة سلام، لكنها دولة تعرف كيف تحمي أمنها ومصالحها، وتحمل موقفًا ثابتًا لا يتغير أمام التحديات.
كل الاحترام والتقدير لسيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ولسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولنشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، حماة الوطن وسياجه المنيع.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ الله قيادتنا الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.




