شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

أدلة جديدة تشير إلى احتمال أن يكون هتلر قد قتل ابنة أخته

أدلة جديدة تشير إلى احتمال أن يكون هتلر قد قتل ابنة أخته

القلعة نيوز- انتهت حياة كل منهما برصاصة، ولكن هل ضغط الإصبع ذاته على الزناد؟


على مدى 95 عاماً، صُنفت وفاة جيلي راوبال، ابنة أخت أدولف هتلر، على أنها حالة انتحار.

ومع ذلك، قد تكون هناك أدلة جديدة أضافت ضحية أخرى إلى الملايين الذين أودى الدكتاتور النازي بحياتهم، حسبما أوردت صحيفة التليغراف البريطانية، يوم الأربعاء.

حتى الآن، كانت لدى هتلر حجة دفاعية واحدة: دليل يثبت وجوده في نورمبرغ وليس في شقته بميونيخ، حيث عُثر على جثة الشابة البالغة من العمر 23 عاماً في عام 1931.

لكن المؤرخ الألماني هارالد ساندنر صرح بأنه كشف عن "كم هائل وقاطع" من الأدلة التي تضع هتلر في مسرح الحادث، وذلك قبل عامين من وصوله إلى السلطة.

ووفقاً للرواية الرسمية، عثر جورج فينتر - خادم هتلر الشخصي - على جثة راوبال ملقاة على الأرض داخل غرفتها المغلقة في شقة هتلر يوم السبت الموافق 19 سبتمبر (أيلول).

وفي ظهيرة يوم 18 سبتمبر (أيلول)، غادر هتلر ميونيخ وقضى ليلته في نورمبرغ، وهو الأمر الذي بدا وكأنه يبرئه من التهمة.

لم تجرِ الشرطة قط فحصاً طبياً شرعياً للجثة، وأعلنت أن وفاتها كانت انتحاراً.

لكن السيد ساندنر صرح لصحيفة "التلغراف" بأنه عثر على شهادة وفاة تشير إلى أن اكتشاف جثة راوبال تم قبل 24 ساعة مما كان يُعتقد سابقاً.

وقال: "بما أن الجثة كانت موجودة بالفعل داخل الشقة في ذلك الوقت -وهو أمر لا جدال فيه- فإن وقت الوفاة الفعلي لا بد أن يكون قد حدث في وقت أبكر بكثير؛ إما في الساعات الأولى من يوم 18 سبتمبر(أيلول) أو حتى في الليلة السابقة لذلك".

جادل السيد ساندنر بأن التاريخ والوقت المذكورين في شهادة الوفاة "يتناقضان تماماً مع الرواية الرسمية -التي استمرت 95 عاماً- والتي طرحها القضاء البافاري والحزب النازي (NSDAP)".

وزعم أن شرطة ميونيخ ربما تواطأت مع الحزب لحماية زعيمه.

لطالما كانت علاقة هتلر بابنة أخته غير الشقيقة، أنغيلا راوبال، محلاً لتكهنات واسعة ومكثفة.

اعتقد بعض المعاصرين لتلك الحقبة أن هتلر أساء معاملة قريبته أو سعى لإقامة علاقة جنسية معها.

وتشير التقارير إلى أن هتلر كان يفرض رقابة صارمة على كل تفاصيل حياة راوبال تقريباً بعد انتقالها إلى ميونيخ عام 1927.

ويُزعم أنها دخلت في شجار حاد مع هتلر قبيل وفاتها مباشرة، وذلك بعد رفضه السماح لها بالانتقال إلى فيينا.

وبعد أيام من وفاة راوبال، ذكرت صحيفة يسارية في ميونيخ أن هتلر كان قد خاض جدالاً محتدماً مع ابنة أخته، وأن جروحاً وُجدت على جسدها، وأن مسؤولين نازيين عقدوا اجتماعات طارئة لمناقشة كيفية عرض الأمر على الرأي العام.

وقال السيد ساندنر إنه سينشر تفاصيل "عملية الاستبعاد الجنائي المتعلقة بهذه القضية التاريخية العالقة" في كتاب سيصدر في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيراً إلى أن الكتاب سيُظهر أن هتلر كان "المشتبه به الرئيسي" في وفاة راوبال.

ومع ذلك، صرحت هايكه غورتماكر -وهي مؤرخة بارزة متخصصة في دراسة حياة هتلر- لصحيفة "التلغراف" بأنها لم تقتنع بالأدلة الجديدة.

وقالت غورتماكر، وهي مؤلفة عدة كتب عن هتلر بما في ذلك سيرة ذاتية لإيفا براون: "بناءً على ما رأيته حتى الآن، لست مقتنعة".

وترى أن التفسير الأكثر ترجيحاً للتناقض بين تقرير الشرطة وشهادة الوفاة الرسمية هو مجرد خطأ بسيط في النقل أو التدوين.

وأوضحت غورتماكر أن سجلات الشرطة تظهر أن إرنست رايشرت، مالك الشقة، اتصل بالشرطة في الساعة 10:15 صباحاً يوم 19 سبتمبر (أيلول).

وأضافت: "من الغريب أن وقت الوفاة المذكور في الشهادة هو نفسه الوقت الذي عُثر فيه على جثتها".

ووفقاً لغورتماكر، فإن توقيت الوفاة -الذي حُدد في فترة ما بعد الظهر من يوم 18 سبتمبر (أيلول)، أي بعد مغادرة هتلر إلى نورمبرغ- قد أُكّد من قبل ثمانية شهود، ومن "المستبعد للغاية" أن يكونوا جميعاً قد تآمروا معاً. أما فيما يتعلق بنظرية تورط الشرطة في مؤامرة، فترى السيدة "غورتماكر" أن شرطة ميونيخ كانت ستغتنم الفرصة فوراً لاعتقال هتلر.

وقالت: "لم يكن قد أمسك بزمام السلطة بعد؛ إذ كان قائد الشرطة خصماً له، وكان سيستغل الفرصة للتخلص منه".

وبغض النظر عن مدى تورط هتلر في وفاتها، ظل طيف ابنة أخته حاضراً ومؤثراً طوال ما تبقى من حياته.

ويُقال إنه صرّح بأنها كانت المرأة الوحيدة التي أحبها في حياته، في حين كشفت رسائل كتبها أحد المقربين منه أن "براون" -التي أصبحت زوجته فيما بعد- كانت تشعر بأنها تعيش في ظل "راوبال".

توفي هتلر بعد 14 عاماً من وفاة ابنة أخته، إثر إصابته بطلق ناري داخل مخبئه المحصّن.

العربية