شريط الأخبار
إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مشروع نظام جديد لتنظيم تراخيص أنشطة الغاز في الأردن مندوباً عن جلالة الملك .. وزير الثقافة يفتتح فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين - أسماء لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير الأردن: لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين مداهمات أمنية تسفر عن ضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات تفكيك مغالطات التطبيع وأوهام "التعايش" مع الكيان الإسرائيلي الوظيفي طهبوب: متى نبدأ حكومة وشعبا بترجمة خطاب الملك إلى أفعال؟ الدكتورة شنكول قادر تزور شركة التأمين الأردنية و تلتقي مديرتها العامة الدكتورة منال جرار وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري يؤكدان تعزيز التعاون ببن البلدين الشقيقين ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل الخريشا: خطاب الملك يجسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا المنطقة تعادل العراق وسلطنة عمان في افتتاح خليجي 27 خليجي 27.. هدف عكسي يمنح السعودية فوزا صعبا على الكويت ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026 عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي جامعة البلقاء التطبيقية تقود النهضة الأكاديمية

بينَّ النقد البَنّاء وصُراخ الإتهام

بينَّ النقد البَنّاء وصُراخ الإتهام
الدكتورة منيرة حسن الشديفات
بالبدايةِ أستأذِنُ القُراءَ الأعزاء بالحديثِ عن موضوعٍ كُنّا نَودُّ لو لم تدفعنا إليهِ الحاجة ، فالصمتُ أحياناً يتحولُ إلى تفريطٍ بالحق ، والسكوتُ قد يُفهَمُ رِضاً بما لا نرضاه .
ما شَهدناهُ ونشهَدُهُ اليومَ ، من سَيلٍ جارف من المقاطِعِ والمنشورات التي تُغذي التَهجُمّ والتأليب على وزارة التربية والتعليم ، مُمثلةً برموزها ، ما هو إلا استنزاف لرصيدنا المعنوي ، وفتحٌ مجاني لأبوابٍ نحنُ أولى بإغلاقها ، فليس هُناكَ أخطر على المجتمع ، من أن يتصدّر المشهد البعض ممن لا يملكونَ عِلمَاً حقيقياً ، ولا تاريخاً من العطاء ، فيظنونَ أنفسهم نِدّاً لأهلِ الخبرةِ ، وأصحاب الإنجاز
فهُم يُسارعونَ إلى إطلاقِ الأحكام دونَ أدنى معرِفَة أنَّ هناكَ فرقٌ شاسع بينَّ الوعي الذي يصونُ الأوطان ، والإندفاع الذي يُورطها .
إنَّ ما طرأَ من تغييرٍ ، سواءٌ كانَ مُتعلِقاً بالطالبِ أو المنهج أو الإدارةِ بالمُطلق ، لا يُنظَرُ إليهِ كقرار ، بل في الرسالةِ التي يُمكِنُ أن يحملها ، اذا ما احسنَّا قراءتها ، فهي تُؤسِ