القاضي العشائري فارس غصاب السميران السرحان
ليس مستغربا منذ تأسيس إمارة شرق الأردن في حكامنا الأشراف كابرا عن كابر أن نجدد العهد لهم رغم أن محبتهم في قلوبنا لم تتبدل ماحيينا وهذا عهد قطعناه على أنفسنا أن نسير خلف ركب قيادتنا الهاشمية الرشيدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه و لي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الحسين الثاني .
وقد أثلج صدورنا خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تحدث بجرأة الزعيم وشجاعة الأبطال بحضور الخصوم بكل صدق وأمانة المسؤولية محذرا من تداعيات الأخطار والحروب والقتل والدمار والاعتقالات المستمرة ومحاولات تهجير أهلنا في فلسطين وغزه عن أرضهم واستيلاء المستوطنين على أملاكهم وبناء المستوطنات عليها بالقوة.
وقد صفق له جميع زعماء وممثلي العالم في هذا الاجتماع بعد أن أكد أن الأردن سيدافع عن وطنه وحدود أرضه وأمته بكل قوة واقتدار نعم ليس عيبا أن نجدد التأييد وسنبقى على العهد وسنبقى عشائر الباديه الشمالية والوسطى والجنوبية كالبنيان المرصوص بعون الله وليخسا المشككون والله ولينا وهو نعم المولى ونعم النصير ودمتم مولاي المفدى.




