شريط الأخبار
إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مشروع نظام جديد لتنظيم تراخيص أنشطة الغاز في الأردن مندوباً عن جلالة الملك .. وزير الثقافة يفتتح فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين - أسماء لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير الأردن: لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين مداهمات أمنية تسفر عن ضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات تفكيك مغالطات التطبيع وأوهام "التعايش" مع الكيان الإسرائيلي الوظيفي طهبوب: متى نبدأ حكومة وشعبا بترجمة خطاب الملك إلى أفعال؟ الدكتورة شنكول قادر تزور شركة التأمين الأردنية و تلتقي مديرتها العامة الدكتورة منال جرار وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري يؤكدان تعزيز التعاون ببن البلدين الشقيقين ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل الخريشا: خطاب الملك يجسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا المنطقة تعادل العراق وسلطنة عمان في افتتاح خليجي 27 خليجي 27.. هدف عكسي يمنح السعودية فوزا صعبا على الكويت ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026 عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي جامعة البلقاء التطبيقية تقود النهضة الأكاديمية

(مانيفستو) العزم الهاشمي من منبر الأمم المتحدة

(مانيفستو) العزم الهاشمي من منبر الأمم المتحدة
د .عواطف الحجايا
ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني ( سيدنا) وبحضور ومشاركة سمو ولي العهد الأمير حسين الوفد الأردني في الجمعية العامة للأمم في اجتماعها في الدورة الحادية والثمانين حيث جاء الخطاب الملكي الهاشمي وكعادته بمفردات العزيمة وثبات الوجهة كوثيقة "ضمير عالمي" ومانيفستو سياسي يتجاوز الدبلوماسية التقليدية إلى صياغة الحقائق بلا مواربة لم يكن سردا إنشائيا بل جرس إنذار حاد حول خطورة تشتيت انتباه العالم عن المآسي المستمرة وحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى جانب جلالة الملك في هذا المحفل الأممي يحمل أبعادا استراتيجية بالغة الأهمية رصدتها الدوائر السياسية دمجت بين حكمة القيادة التاريخية وحيوية الشباب وصلابة المستقبل
من العدسة الإعلامية تسابقت وكالات الأنباء العالمية ومنصات الإعلام العربي والدولي على تسليط الضوء على الخطاب
وعلى النبرة السياسية الصارمة التي فضحت ازدواجية المعايير الدولية تجاه الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وجنوب سوريا و أبرزت الصحافة الإقليمية إعلان الأردن خطوطه الحمراء الاستراتيجية بخصوص المياه والحدود في خطاب سيدنا
حيث وضع الأمم المتحدة وأعضاءها أمام مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية لإلزام القوة القائمة بالاحتلال بوقف عدوانها مبينا أن التقاعس لم يعد عجزا بل إرادة سياسية منحازة وتوقفت الصحافة الإقليمية والدولية مطولا أمام النبرة الحاسمة التي غادرت مربعات الدبلوماسية التقليدية إلى فضاء المكاشفة السياسية من خلال العدسة الإعلامية لقد تصدرت مضامين الخطاب الملكي اهتمام كبرى الوكالات العالمية حيث عنونت أسوشيتد برس تركيزها على وصف الملك للتقاعس الدولي بأنه خيار مقصود وعنونت لوفيغارو / وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)"العاهل الأردني يحذر الأمم المتحدة من الأطماع التوسعية الإسرائيلية معتبراً إياها تهديداً هيكليا لاستقرار الإقليم بينما أبرزت رويترز إعلان الأردن خطوطه الحمراء الاستراتيجية تجاه أمنه المائي والحدودي وعنونت صحيفة الشرق الأوسط: "الملك يضع العالم أمام اختبار الحقيقة: الشرق الأوسط لن يبقى رهينة حروب متتالية وسياسة غض الطرف." وجاء عنوان صحيفة القدس العربي العاهل الأردني أمام الأمم المتحدة: أطماع إسرائيل تهديد إقليمي والتهجير القسري في الضفة جريمة حرب وجاء في صحيفة القبس الكويتية عنوان "العاهل الأردني يحذر أمام الأمم المتحدة من وهم تهميش القضية الفلسطينية ويؤكد: ما يتجاهله العالم اليوم يصنع أزمات الغد" ومن قطر تصدرت الوطن عنوان "العاهل الأردني يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته: غياب المحاسبة شجّع إسرائيل على التمادي والتهجير " وتصدرت الوطن السعودية الملك عبد الله: الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا وفلسطين اختبار للمجتمع الدولي.. ولن نكف عن حماية مصالحنا القومية" ومن الإمارات عنوان البيان "الملك عبد الله الثاني من الأمم المتحدة: التقاعس الدولي تجاه إسرائيل يكرس دولة بلا رادع" في حين واكبت الوكالات الرسمية كـ بترا الحضور المؤسسي المزدوج لجلالة الملك وولي العهد، لتتكامل هذه الرؤى وتؤكد جميعها أننا أمام مانيفستو سياسي أعاد تصويب بوصلة الاهتمام العالمي
هذا التسابق لكبرى وكالات الأنباء العالمية ومنصات القرار في العواصم المؤثرة والاحتفاء الإعلامي العالمي لتوثيق كل كلمة وردت في "مانيفستو العزم الهاشمي"تؤكد أن الأردن بقيادته الحكيمة وثنائية الرؤية بين الملك وولي العهد قد نجح في كسر جدار الصمت الدولي وتحويل القضايا المصيرية من أروقة التفاوض إلى دائرة الحقيقة والمواجهة الأخلاقية المكشوفة وليس إلا مرآة لثقل الدولة الأردنية ومصداقيتها الثابتة رسالة واضحةً بأن الوجهة لا تتبدل وأن الثوابت الوطنية والقومية تظل الحصن الأخير الذي تنكسر عنده كل محاولات تشتيت الانتباه أو فرض سياسة الأمر الواقع وأمام هذا الثبات الهاشمي العظيم كصحفية أردنية رصدت هذه التغطيات الإعلامية الواسعة نقولها بصوت واحد يملؤه اليقين كلنا فخر بقيادتنا الهاشمية الحكيمة التي تثبت دائماً أن الأردن يبقى الأقوى بمبادئه والأثبت بمواقفه والاقرب دوما لبوصلة الأمة وفلسطين وليكرس مجددا مكانة الدبلوماسية الأردنية في صدارة المشهد العالمي