شريط الأخبار
الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار قريبًا في وزارة الداخلية ... تعيينات جديدة مع توقعات بإحالة أكثر من ثلاثة محافظين إلى التقاعد ترامب يعلن رسميا رفض المقترح الإيراني الزميل أكرم العوضي ينضم لأسرة القلعة نيوز وزارة الثقافة تختتم برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية اليوم الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير

الدكتور أحمد نضال القطيشات.. حين يصنع العلم هيبة الحضور وتصنع المعرفة أثر الرجال

الدكتور أحمد نضال القطيشات.. حين يصنع العلم هيبة الحضور وتصنع المعرفة أثر الرجال
القلعة نيوز- ليس كل من حمل شهادة علمية ترك أثرا، وليس كل من اعتلى منصة القضاء استطاع أن يجمع بين هيبة المسؤولية وعمق المعرفة، لكن الدكتور أحمد نضال عبد الوهاب القطيشات اختار لنفسه طريقا مختلفا، طريقا تتكامل فيه مكانة القضاء مع رسوخ العلم، وتتقاطع فيه المعرفة الشرعية مع خدمة الناس، حتى غدت مسيرته عنوانا لحضور علمي وشرعي من أبناء مدينة السلط.
من السلط، المدينة التي أنجبت رجالا حملوا العلم رسالة والمسؤولية أمانة، انطلق الدكتور أحمد نضال القطيشات في مسيرة علمية ومهنية امتدت إلى ميادين القضاء والبحث والتأليف والتدريس والخطابة والدعوة والإصلاح، واضعا علمه في خدمة المجتمع، ومقدما صورة للعالم الذي لا يحبس معرفته في الكتب، بل يجعل منها جسرا يصل به إلى الناس وقضاياهم واحتياجاتهم.
وحصل القطيشات على درجة الدكتوراه في الفقه وأصوله من الجامعة الأردنية بتقدير امتياز، لتكون هذه الدرجة العلمية محطة في مسيرة لم تتوقف عند التحصيل الأكاديمي، بل واصل بعدها حضوره في ميادين العلوم الشرعية والقضائية، باحثا ومؤلفا ومحققا ومدرسا وقاضيا شرعيا، في مسار يعكس تنوعا علميا قلما تجتمع تفاصيله في تجربة واحدة.
وفي رحلته مع العلم، امتدت اهتماماته إلى الفقه وأصوله، والقواعد الفقهية والأصولية، والقراءات القرآنية، ومصطلح الحديث، فضلا عن تحقيق الكتب والمخطوطات، ليجمع بين الدراسة والتأصيل والتحقيق، وبين التراث العلمي ومتطلبات الواقع المعاصر.
ولأن العلم عنده لم يكن عنوانا أكاديميا فحسب، تلقى القراءات العشر الكبرى والصغرى، ونهل من علوم شرعية وقضائية متعددة، ومارس الخطابة والتدريس في المساجد سنوات طويلة، فكان قريبا من الناس، حاضرا في أسئلتهم وقضاياهم، ومتفاعلا مع ما يواجهونه من تحديات أسرية واجتماعية وشرعية.
وتنوع حضوره بين المؤتمرات والندوات والمحاضرات والبرامج التلفزيونية والإذاعية، ولا سيما في مجالات الإصلاح الأسري والفتاوى والقضايا المجتمعية، حيث حمل المعرفة من صفحات الكتب إلى واقع الحياة، واضعا الخبرة الشرعية في خدمة الإنسان والأسرة والمجتمع.
ومن بين المحطات التي تضيء هذه المسيرة وتمنحها خصوصية لافتة، إلقاؤه كلمة أمام جلالة الملك في الديوان الملكي الهاشمي، في مشهد يجسد حضورا علميا ومجتمعيا لرجل حمل رسالة العلم، ومارس مسؤولية الكلمة، وأدرك أن المعرفة حين تقترن بالمسؤولية تتحول إلى أثر يتجاوز صاحبها.
إن الحديث عن الدكتور أحمد نضال القطيشات ليس حديثا عن منصب أو شهادة أو عنوان وظيفي، بل عن رحلة رجل اختار أن يجعل العلم مسارا، والقضاء أمانة، والبحث رسالة، والتعليم مسؤولية، وخدمة الناس غاية. وبين هذه المسارات جميعا تتشكل شخصية علمية وشرعية تحمل اسم السلط، وتقدم نموذجا لحضور يجمع بين أصالة المعرفة وحيوية العطاء.
ويبقى الدكتور أحمد نضال عبد الوهاب القطيشات واحدا من أبناء السلط الذين كتبوا حضورهم بالعلم والعمل، وأثبتوا أن بعض المسيرات لا تحتاج إلى كثير من العناوين كي تلفت الأنظار، لأن ما يصنع قيمتها حقا هو ما تتركه من أثر في الناس، وما تقدمه من معرفة، وما تحمله من مسؤولية، وما تقوله من سيرة تزداد قيمة كلما امتدت بها السنوات.