شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

زيارة أممية إلى "الركبان" لتحديد عدد الراغبين بالمغادرة

زيارة أممية إلى الركبان لتحديد عدد الراغبين بالمغادرة


القلعة نيوز-

تعتزم الأمم المتحدة زيارة مخيم "الركبان” الواقع على الحدود السورية – الأردنية، في مهمة مشتركة مع الهلال الأحمر العربي السوري وذلك لتقييم الوضع في المخيم خلال خمسة أيام من 15 إلى 20 آب/أغسطس الجاري، فيما يرفض القائمون على شؤون المخيم هذا الأمر كونه يصب في صالح نظام الأسد والروس.

وقالت الأمم المتحدة في بيان المهمة الذي أرسلته إلى مخيم الركبان وفق موقع "حرية برس": "إنَّ الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تحديد عدد الأشخاص الذين يرغبون في مغادرة الركبان باتجاه المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية وذلك لتسهيل إجراءات نقلهم فيما بعد".

وأضافت، أنَّه "سيجري أيضاً إجراء تقييم للاحتياجات لمن أعربوا عن رغبتهم في البقاء في الركبان"، مشيرةً إلى أنَّه لن تقدم أيَّ مساعدة إنسانية في الركبان في أثناء مرحلة التقييم هذه، بينما ستقدم المساعدة في المرحلة الثانية (مرحلة نقل الراغبين بالخروج من الركبان).

من جهته، أفاد "محمد الدرباس الخالدي” رئيس المجلس المحلي في مخيم الركبان، بأنَّ "غاية الأمم المتحدة من مهمة الخمسة الأيام هو بعيد المنال عنها، فالبادية السورية بلدنا، ومدينة تدمر وما حولها هي الآن منطقة عسكرية محتلة من نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية”.

وذكر الخالدي، أنَّ "العدد المتبقي في مخيم الركبان وأطرافه ضمن منطقة الـ55 يُقدر بستة آلاف نسمة، ومطالبهم بسيطة هي فك الحصار عن المنطقة ووصول المنظمات الإنسانية إليهم، أو تأمين طريق آمن للوصول إلى مناطق المعارضة في الشمال السوري”.

وأشار في ختام حديثه، إلى أنَّ آخر قافلة خرجت من المخيم كانت يوم الأربعاء الماضي مؤلفة من نحو 200 شخص، مؤكداً أنَّه "من تبقى في المخيم لا يُريد الذهاب إلى مناطق سيطرة النظام شرقي حمص، فالطريق مفتوح، ومن ذهب أجبره المرض والفقر على ذلك، والعائلات موجودة حالياً في المدارس ومخيمات الإيواء التي تُعتبر سجون تحت قبضة النظام وسُجّلت عشرات حالات الاختفاء لشباب وشيوخ من أهالي الركبان عقب وصولهم إلى مراكز الإيواء”.

ويشار إلى إن أول دفعة خرجت من مخيم الركبان في مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي، وتضمنت ما يقارب المئة شخص من أهالي بلدة "مهين” شرقي حمص، وقد أعلنت روسيا بعدها عن فتح ممرات إنسانية في 19/2/2019، ثم خرجت أول الدفعات بعدد كبير في مطلع الشهر الرابع وتوالت الدفعات حتى الأسبوع الماضي 7 آب الجاري.