شريط الأخبار
الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز

نقض قرار لمتهم قتل شقيقته

نقض قرار لمتهم قتل شقيقته


القلعة نيوز-

نقضت محكمة التمییز، قرارا لمحكمة الجنایات الكبرى؛ بشأن متھم (42 عاما)؛ اقدم على قتل شقیقتھ (45 عاما) بداعي الدفاع عن الشرف، بعد أن أغرقھا في بركة زراعیة، إذ عدلت الأخیرة وصف التھمة من ”القتل العمد" الى ”القتل القصد"، والإفراج عنھ نظرا لاسقاط الحق الشخصي، وإسقاط دعوى الحق العام؛ لشمول الجریمة بقانون العفو العام. وكانت الجنایات الكبرى؛ استندت في تعدیل وصف التھمة إلى ”عجز النیابة عن تقدیم ما یثبت أن ھناك نیة مبیتة لدى المتھم بقتل شقیقتھ"، لكن ”التمییز" وعبر تفاصیل الجریمة، ”وجدت سعي المتھم وراء المغدورة، باعتبار أنھا فضحتھ بفعلتھا، وفقاً لما یعتقد وثابت، جراء اعترافاتھ لدى الشرطة والمدعي العام، وأن ھناك نیة مبیتة لإزھاق روح المغدورة، بدلالة انھ عندما سألھا عن علاقتھا مع أحد الاشخاص، لم ینتظر ردة فعلھا، بل القاھا في البركة الزراعیة". وجاء في التفاصیل؛ ”أن المتھم (الممیز ضده)، شقیق المغدورة، ویسكنان في محافظة البلقاء، وإن المغدورة عزباء، تقیم في منزل والدتھا، وقبل أربعة اعوام من تاریخ الواقعة، تعرفت على شخص تقدم لخطبتھا، لكن تم رفضھ، وبعدھا تطورت العلاقة بینھما الى حد اللقاءات الزوجیة عدة مرات". وحسب قرار التمییز، فخلال ھذه الفترة وقبل الواقعة بأسبوع، ”شعرت المغدورة بمغص في منطقة البطن، وخشیت أن یكون ھناك حمل فیفتضح أمرھا، لذا فرت من المنزل، ولجأت إلى منزل أحد شھود القضیة، خوفاً من أھلھا، ثم التجأت لمركز أمني، وأخبرتھم بما حصل معھا، وكان شقیقھا المتھم وشقیقتھا یبحثان عنھا". وبعد أن علم أشقاؤھا بأنھا في المركز الأمني، وعرفوا سبب ھروبھا، اتفق على ان تتزوج من ابن عمھا، لستر الأمر، ولعدم انتشار خبر قصتھا، وفعلاً تزوجت المغدورة من ابن عمھا، اذ اصطحبھا إلى منزل شقیقھ في عجلون، وھو زوج شقیقتھا ایضا، دون علم أي من أشقائھا. وبسبب محاولة المغدورة الانتحار، وتناولھا كمیة من حبوب السكري في منزل شقیق زوجھا، أعادھا زوجھا إلى مزرعة تعود لھ في منطقة الكرامة، دون علم أي أحد، خوفاً علیھا، ومن ثم خرج إلى السوق لشراء حاجیات للبیت، وطلب منھا غسل صوف موجود قرب بركة زراعیة في المزرعة. وبعد مغادرتھ للمزرعة، ”حضر المتھم وشاھد شقیقتھ تغسل الصوف بجانب البركة، فتوجھ نحوھا، وأمسك بكتفھا وسألھا (لیش تفضحینا زي ھیك)، وقبل أن ترد علیھ، دفعھا إلى البركة البالغ عمقھا ثلاثة إلى أربعة أمتار، وبعدھا غادر دون إسعافھا، ولدى عودة زوجھا للمزرعة، لم یجدھا، فبحث عنھا وأخبر أشقاءھا وأقاربھ". وبعد البحث عنھا وحضور الدفاع المدني؛ عثر علیھا في البركة، ونقلت إلى المستشفى، وتبین أنھا وصلت متوفاة، وعلل سبب وفاتھا بالاختناق الناجم عن الغرق بالماء، ومن ثم بدأت الملاحقة القانونیة لشقیقھا.الغد