شريط الأخبار
العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات

غرايبة يوضح بشأن "رواتب الأردنيين 500 دينار"

غرايبة يوضح بشأن رواتب الأردنيين 500 دينار



القلعة نيوز-



أوضح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، مثنى غرايبة، من خلال تصريح صادر عنه اليوم، ماذا كان يقصد بكلامه ان "رواتب الاردنيين 500 دينار".

وأكد غرايبة، إن حديثه عن أن رواتب الأردنيين، 500 دينار، كان في سياق يقصد فيه أن أغلب الأردنيين لا تتجاوز رواتبهم هذا المبلغ.

أما بشأن فرض ضرائب على مواقع التواصل الاجتماعي، تساءل غرايبة عن سبب إعفاء تلك الشركات في حين تدفع الشركات المحلية الضرائب.

وأشار إلى أن هذا الملف مثار خلاف عالمي، حيث أن تلك الشركات تحقق أرباحا دون أن تدخل في الاقتصاد الفعلي للدول.

وشدد الوزير على أن الحديث عن حجب فيسبوك في الأردن، أمر غير ممكن، مؤكدا أنه ليس من المنطق حجب فيسبوك لفرض عليها ضريبة.

وتاليا نص التوضيح:

بعد اللقاء على قناة المملكة الذي حصل حوله الكثير من الجدل، أحسست أنه من واجبي توضيح بعض التفاصيل احتراما للمواطنين الذين لم يعجبهم القرار ولا شرحي لمبرراته، حيث كان عليّ أن أكون أكثر وضوحاً ودقة في بعض العبارات حتى لا يكون هناك مجال لسوء فهمها.

أولاً بما يخص أن راتب الأردنيين هو 500 دينار، من شاهد الحلقة يستطيع أن يعرف السياق التي قلت ذلك فيه وهو أن أغلب الأردنيين راتبهم لا يتجاوز 500 دينار، وهذا ما كنت أقصده واعتقدت أنه مفهوم ضمناً، وكان الهدف هو التوضيح أن سقف الإعفاء السنوي الذي وصل 500 دينار للفرد على البضائع المستوردة ليس مبلغاً قليلاً، بمعنى أن كل مواطن قادر على أن يشتري لحد 500 دينار سنوياً دون أن يدفع ضريبة المبيعات 16% على قيمة المشتريات ودون أن يدفع قيمة الجمرك التي يفرضها القانون حسب نوع المشتريات. وأدرك أن المواطنين المتضررين من القرار من حقهم ألا يعجبهم التغيير، ولكن من الضروري التذكير أنه قبل الإعفاء في 2016 كانت كل البضائع المستوردة خاضعة للجمرك والرسوم حسب القانون، وما تم مؤخراً هو خفض هو سقف الإعفاء السنوي وفرض رسم بسيط لمعالجة الشحنات تحت ال 100 و50 دينار للطرود البريدية المستوردة. ومن الضروري أن نؤكد أن ما تم ليس هو ضريبة جديدة على التكنولوجيا ولا التطوّر ولكنه تطبيق للقانون. مفهوم الجمارك على البضائع المستوردة من أهم المفاهيم الاقتصادية عالميا، وسوء استخدام الإعفاء هو تهرب ضريبي وجمركي كان من الضروري وقفه.

أما التفكير في فرض ضريبة على الخدمات الإعلانية للشركات العالمية والذي لم يتم إقراره بعد، وهو ما كنت أطالب به قبل أن أكون في الحكومة عبر مقال كتبته في ال 2017 وما زلت مؤمناً بضرورة العمل على تحقيقه فلماذا تعفى خدمات الشركات العالمية في حين هناك ضريبة على الشركات المحلّية. الموضوع مثار جدل عالمي الآن، الفكرة أن هذه الشركات تعمل وتحقق ربح على أراضي الدول دون أن يدخل هذا في اقتصاد هذه البلدان، وبعدم تنظيم خدمات الإعلانات التي تقدمها هذه الشركات ستنتهي الكثير من الأعمال، وربما يكون هذا واقعاً لا مفر منه بحكم سرعة تطور التكنولوجيا وقدرتها على اجتياز الحدود، ولكن من الضروري أن لا تعطى ميزة تفضيلية عن الشركات المحلية التي تقوم بنفس الخدمة، وقد لاحظ الكثير منا تراجع سوق الإعلام المحلي الرقمي والتقليدي بسبب وجود الشركات الكبرى، وأعترف أنني وأنا أشرح المفهوم لم أكن دقيقاً في الأمثلة التي طرحتها نتيجة عدة أسباب لا يجب أن تكون عذراً لمن يتحمّل المسؤولية العامة ويتصدر لشرح الموقف للمواطنين.

لا يمكن أن يحجب الفيس بوك في الأردن، وما تم نقله على لساني كان مجتزأً من حديثي عن صعوبة فرض ضريبة الدخل على الفيس بوك لأنهم خارج الأردن وليس من المعقول أن نحجبهم لنفرض عليهم الضريبة، لذلك تصبح ضريبة الدخل أكثر تعقيدا، وعلينا دراسة الممارسات الدولية في ذلك فعلى سبيل المثال تركيا تفرض 18% والإمارات 5% على خدمات الإعلان عبر الفيس بوك.

وقد كان غريباً ربط الموضوع بأنه حرب على الريادة، فالشركات العالمية الكبرى ليست شركات ريادية أردنية، وما نفكر به هو مفهوم عالمي متعلق بالضريبة على الخدمات المستوردة، وهو ما يسمح لنا بإعفاء الشركات الأردنية من الضريبة على ما تصدّره، وما يسمح لنا بإعفاء الرياديين عندما تكبر شركاتهم من الضريبة إن تمكنوا من اجتذاب مستثمرين لشراء حصص من شركاتهم، ويسمح لنا بأن تكون ضريبة الدخل على شركات التكنولوجيا في الأردن هي 5% فقط. دعم الريادة في جوهره يتضمن ألّا تعطى أي صفة تفضيلية للشركات العالمية الكبرى على الشركات المحلية وهذا ما نفكّر به.

أود أن أشكر جمعية الريادة والإبداع التي تصرّفت بمسؤولية وطرحت اقتراحات بنّاءة سنعمل معهم على تنفيذ الممكن منها، وأشكر شركات الشحن التي استجابت للمبادرة وأوجدت الحل الذي كنا قد طلبناه سابقاً ولكنه لم يكن مقبولاً وقتها. كان هذا التوضيح ضرورياً لأن الكثير من الاقتباسات التي تمت من المقابلة لم توضح ما قلته تماما، وأتمنى أن تكون الأمور أوضح الآن، وأشكر كل الأصدقاء الذين وافوني بنقد بنّاء ساعدني في تعلّم دروس كثيرة.

دمتم بخير

مثنى غرايبة








القلعة نيوز-
أوضح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، مثنى غرايبة، من خلال تصريح صادر عنه اليوم، ماذا كان يقصد بكلامه ان "رواتب الاردنيين 500 دينار".

وأكد غرايبة، إن حديثه عن أن رواتب الأردنيين، 500 دينار، كان في سياق يقصد فيه أن أغلب الأردنيين لا تتجاوز رواتبهم هذا المبلغ.

أما بشأن فرض ضرائب على مواقع التواصل الاجتماعي، تساءل غرايبة عن سبب إعفاء تلك الشركات في حين تدفع الشركات المحلية الضرائب.

وأشار إلى أن هذا الملف مثار خلاف عالمي، حيث أن تلك الشركات تحقق أرباحا دون أن تدخل في الاقتصاد الفعلي للدول.

وشدد الوزير على أن الحديث عن حجب فيسبوك في الأردن، أمر غير ممكن، مؤكدا أنه ليس من المنطق حجب فيسبوك لفرض عليها ضريبة.

وتاليا نص التوضيح:

بعد اللقاء على قناة المملكة الذي حصل حوله الكثير من الجدل، أحسست أنه من واجبي توضيح بعض التفاصيل احتراما للمواطنين الذين لم يعجبهم القرار ولا شرحي لمبرراته، حيث كان عليّ أن أكون أكثر وضوحاً ودقة في بعض العبارات حتى لا يكون هناك مجال لسوء فهمها.

أولاً بما يخص أن راتب الأردنيين هو 500 دينار، من شاهد الحلقة يستطيع أن يعرف السياق التي قلت ذلك فيه وهو أن أغلب الأردنيين راتبهم لا يتجاوز 500 دينار، وهذا ما كنت أقصده واعتقدت أنه مفهوم ضمناً، وكان الهدف هو التوضيح أن سقف الإعفاء السنوي الذي وصل 500 دينار للفرد على البضائع المستوردة ليس مبلغاً قليلاً، بمعنى أن كل مواطن قادر على أن يشتري لحد 500 دينار سنوياً دون أن يدفع ضريبة المبيعات 16% على قيمة المشتريات ودون أن يدفع قيمة الجمرك التي يفرضها القانون حسب نوع المشتريات. وأدرك أن المواطنين المتضررين من القرار من حقهم ألا يعجبهم التغيير، ولكن من الضروري التذكير أنه قبل الإعفاء في 2016 كانت كل البضائع المستوردة خاضعة للجمرك والرسوم حسب القانون، وما تم مؤخراً هو خفض هو سقف الإعفاء السنوي وفرض رسم بسيط لمعالجة الشحنات تحت ال 100 و50 دينار للطرود البريدية المستوردة. ومن الضروري أن نؤكد أن ما تم ليس هو ضريبة جديدة على التكنولوجيا ولا التطوّر ولكنه تطبيق للقانون. مفهوم الجمارك على البضائع المستوردة من أهم المفاهيم الاقتصادية عالميا، وسوء استخدام الإعفاء هو تهرب ضريبي وجمركي كان من الضروري وقفه.

أما التفكير في فرض ضريبة على الخدمات الإعلانية للشركات العالمية والذي لم يتم إقراره بعد، وهو ما كنت أطالب به قبل أن أكون في الحكومة عبر مقال كتبته في ال 2017 وما زلت مؤمناً بضرورة العمل على تحقيقه فلماذا تعفى خدمات الشركات العالمية في حين هناك ضريبة على الشركات المحلّية. الموضوع مثار جدل عالمي الآن، الفكرة أن هذه الشركات تعمل وتحقق ربح على أراضي الدول دون أن يدخل هذا في اقتصاد هذه البلدان، وبعدم تنظيم خدمات الإعلانات التي تقدمها هذه الشركات ستنتهي الكثير من الأعمال، وربما يكون هذا واقعاً لا مفر منه بحكم سرعة تطور التكنولوجيا وقدرتها على اجتياز الحدود، ولكن من الضروري أن لا تعطى ميزة تفضيلية عن الشركات المحلية التي تقوم بنفس الخدمة، وقد لاحظ الكثير منا تراجع سوق الإعلام المحلي الرقمي والتقليدي بسبب وجود الشركات الكبرى، وأعترف أنني وأنا أشرح المفهوم لم أكن دقيقاً في الأمثلة التي طرحتها نتيجة عدة أسباب لا يجب أن تكون عذراً لمن يتحمّل المسؤولية العامة ويتصدر لشرح الموقف للمواطنين.

لا يمكن أن يحجب الفيس بوك في الأردن، وما تم نقله على لساني كان مجتزأً من حديثي عن صعوبة فرض ضريبة الدخل على الفيس بوك لأنهم خارج الأردن وليس من المعقول أن نحجبهم لنفرض عليهم الضريبة، لذلك تصبح ضريبة الدخل أكثر تعقيدا، وعلينا دراسة الممارسات الدولية في ذلك فعلى سبيل المثال تركيا تفرض 18% والإمارات 5% على خدمات الإعلان عبر الفيس بوك.

وقد كان غريباً ربط الموضوع بأنه حرب على الريادة، فالشركات العالمية الكبرى ليست شركات ريادية أردنية، وما نفكر به هو مفهوم عالمي متعلق بالضريبة على الخدمات المستوردة، وهو ما يسمح لنا بإعفاء الشركات الأردنية من الضريبة على ما تصدّره، وما يسمح لنا بإعفاء الرياديين عندما تكبر شركاتهم من الضريبة إن تمكنوا من اجتذاب مستثمرين لشراء حصص من شركاتهم، ويسمح لنا بأن تكون ضريبة الدخل على شركات التكنولوجيا في الأردن هي 5% فقط. دعم الريادة في جوهره يتضمن ألّا تعطى أي صفة تفضيلية للشركات العالمية الكبرى على الشركات المحلية وهذا ما نفكّر به.

أود أن أشكر جمعية الريادة والإبداع التي تصرّفت بمسؤولية وطرحت اقتراحات بنّاءة سنعمل معهم على تنفيذ الممكن منها، وأشكر شركات الشحن التي استجابت للمبادرة وأوجدت الحل الذي كنا قد طلبناه سابقاً ولكنه لم يكن مقبولاً وقتها. كان هذا التوضيح ضرورياً لأن الكثير من الاقتباسات التي تمت من المقابلة لم توضح ما قلته تماما، وأتمنى أن تكون الأمور أوضح الآن، وأشكر كل الأصدقاء الذين وافوني بنقد بنّاء ساعدني في تعلّم دروس كثيرة.

دمتم بخير

مثنى غرايبة