شريط الأخبار
ميلانيا ترامب: لم أكن يومًا صديقة لابستين الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن الغذاء والدواء: توفير دواء يحتوي على المادة الفعالة colchicine 10 مطالب إيرانية وشروط أمريكية .. إسلام آباد تستعد لاستقبال الوفدين الهاشمية والملحقية الثقافية اليمنية تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والطلابي كينيا تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي وتؤكد تعاونها لتعزيز الاعتراف الدولي الأردنية للعون الطبي تدعم حملة "لأهلنا في غزة" بـ 60 ألف دينار الجمعة .. أجواء باردة نسبيا في اغلب المناطق ودافئة بالاغوار والعقبة تأجيل بطولة PFL MENA 9 في الخبر زياد عشيش يتوج بذهبية آسيا للملاكمة بعد تغلبه على بطل العالم بوتين يعلن وقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا ليومين بروح عيد القيامة والفصح المجيد "كاريتاس" تحتفي بأطفال الفحيص بلدية السلط الكبرى تدعو الأهالي للمشاركة في وقفة تأييدًا للملك الإعلامية لارا طماش تغادر التلفزيون الأردني غارات إسرائيلية على جنوب لبنان .. وصواريخ نحو الجليل ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر

العبوس : حين تشكو السماء والأرض سفهاءها

العبوس : حين تشكو السماء والأرض سفهاءها


القلعة نيوز-
شخص نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس الحالة الأردنية خلال العام الاخير، قائلا "يفقد رهط من الناس سنة بعد سنة مزيدا من الحكمة والانصاف".

وقال العبوس في منشور له عبر فيسبوك "توسعنا بالوعود وضيقنا الحدود حتى ضاقت على انفسنا فامطرنا من تجاوزها اقصاء "وقسوة" بل وحربا مقدسة استوعبنا فيها الاحلاف من كل الملل ولم نستوعب فيها الأهل!".

واضاف، "تغنينا بالكثرة وما فهمنا يوم حنين التي لم تغن الكثرة الحقيقية حيث الرجال والفرسان خرجوا من ديارهم عبر الصحراء والمخاطر ومعهم الرسول عليه السلام! ومع ذلك مجرد تبني قياس متعارف عليه في علم الحروب ان الميزان العسكري يميل لصالح التفوق بالعدد! كل ذلك لم يمنع ان تضيق عليهم الارض بما رحبت حكما ربانيا ضد الغرور!".

وتاليا ما كتبه العبوس:

مضى عام وكانت له ذكرياته فقدنا فيها اعزاء وكان آخرهم الدكتور احمد الحجايا نقيب المعلمين رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.

ومع الاشخاص يفقد رهط من الناس سنة بعد سنة مزيدا من الحكمة والانصاف.

اذا قرأنا فكرنا بحياكة الرد لا بفهم الفكره!

توسعنا بالوعود وضيقنا الحدود حتى ضاقت على انفسنا فامطرنا من تجاوزها اقصاء "وقسوة" بل وحربا مقدسة استوعبنا فيها الاحلاف من كل الملل ولم نستوعب فيها الأهل!

تغنينا بالكثرة وما فهمنا يوم حنين التي لم تغن الكثرة الحقيقية حيث الرجال والفرسان خرجوا من ديارهم عبر الصحراء والمخاطر ومعهم الرسول عليه السلام! ومع ذلك مجرد تبني قياس متعارف عليه في علم الحروب ان الميزان العسكري يميل لصالح التفوق بالعدد! كل ذلك لم يمنع ان تضيق عليهم الارض بما رحبت حكما ربانيا ضد الغرور!

وياليت اغتررنا كمثلهم فالرجال والفرسان والدروع صارت اعجابات وتعليقات ومشاركات لا تكلف اصحابها تجاوز شاشة التلفون او النهوض عن السرير! نشعلها حربا على من تمرد على اهوائنا في حدود ما سمح لنا به العم سام من مجال لموجاتنا الكهرومغناطيسية! وذلك لحسابات اقرب ما تكون للرياء واشباع آفة الحقد!

ولكن حاشى لله أن يرد خيره أيا من خلقه!

حين تشكو السماء والأرض من سفهاءها، ويرفع الصالحون الدعاء ان يارب فرجا قريبا وعاما فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.