شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

تهمة 'القتل العمد' لمرتكبي جريمتي 'الرصيفة ومادبا

تهمة القتل العمد لمرتكبي جريمتي الرصيفة ومادبا


القلعة نيوز-

وقف مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، أمس، متهمين اثنين "كانا ارتكبا جريمتين منفصلتين، الأولى في مدينة الرصيفة والثانية في مدينة مادبا”، حسب مصادر قضائية.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها لـ”الغد”، إن مدعي عام الجنايات "أوقف كلا المتهمين بتهمة القتل العمد”، والتي تصل عقوبتها في حال ثبوتها إلى الإعدام شنقا.

فيما نفت "أن يكون المشتبه بارتكابه جريمة الرصيفة ان يكون تكفيريا”، مشيرة إلى "أن المتهم بحقه 67 قيدا، ومطلوب لدى البحث الجنائي على ذمة 7 طلبات جنائية، وأن جميع قضاياه واسبقياته جرائم تتعلق بالمنظومة الأخلاقية”.

وأوضحت المصادر "أن اعترافات المتهم، الذي تظاهر انه أصيب بانهيار أثناء التحقيق معه، أفادت بأنه عندما شاهد مركبة نوع "ميتسوبيشي” في مكان وقوع الجريمة بمنطقة الجبل الشمالي، اعتقد أن الشخصين اللذين كانا فيها هم من مرتبات البحث الجنائي، وأنه هاجمهما بسكين كانت بحوزته حتى يشكل حالة خوف لدى مرتبات البحث الجنائي، ليمنع ملاحظته لاحقا”.

وأشارت إلى "أن المتهم انهال عليهما بالطعنات وبعدها لاذ بالفرار”، مبينة "أنه عندما علم المتهم بوفاة الابن وإصابة والده سقط أرضا، وبدأ بالصراخ والتداعي أنه مصاب بحالة هستيريا، بحجة أنه كان يريد إيصال رسالة البحث الجنائي بعد ملاحقته، ولم يكن يقصد القتل”.

وعلى صعيد الجريمة الثانية، التي وقعت أحداثها في مدينة مادبا، قالت المصادر نفسها "إن المتهم زعم بأن الضحية يشبه إلى حد كبير أحد الأشخاص الذي وشى بأبن عمه في قضية مخدرات أدت إلى إدخال الأخير السجن”.

وتابعت "أن المتهم، وهو في العشرين من عمره، أفاد بأنه عندما شاهد الضحية بدأ يترصده، ومن ثم ركب المتهم سيارته وتعمد دهس الضحية، وبعدها وجه له طعنات بأداة حادة كانت بحوزته إلى أن فارق الحياة”. (الغد)