شريط الأخبار
نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية لقاء أردني عربي أوروبي في القاهرة لبحث سبل دعم جهود السلام في الشرق الأوسط وزير الثقافة: الجيش العربي سيبقى رمزاً للفخر والأمان ونبضًا حيًا في قلب كل أردني رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران الأرصاد تحذر: طقس بارد مع فرص مطرية ضعيفة وغبار وضباب على بعض المناطق 3 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تحذيرات من نقص وقود الطائرات في أوروبا خلال أسابيع بسبب أزمة هرمز الصحة العالمية: تلقينا تأكيدات بعدم استهداف مستشفيين في بيروت برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة أمن غذائي في لبنان روسيا ترفع سعر الروبل مقابل الدولار والعملات الرئيسية لقاء بين سفيرة لبنان بواشنطن وسفير إسرائيل .. في مكتب روبيو سوق العقبة القديم مئة عام من الذاكرة والتجارة المتوارثة "القدس خط أحمر" .. مسيرات شعبية في عمّان تؤيد مواقف الملك قبس الوجود من زيت القصيد المنشود برشلونة يسقط في ملعبه خلال ربع نهائي أبطال أوروبا رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل كأس العالم 2026 منتخب الكراتيه يبدأ مشاركته في الدوري العالمي بالصين غدا الأمير علي : إعفاء الأندية من الغرامات المالية احتفاء بمشاركة المنتخب في كأس العالم 2026 طاقم حكام أردني يشارك في إدارة مباريات بكأس العالم اللاعب الأردني سعيد الرمحي ينسحب من كأس العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي

حسين باشا المجالي و المرحلة الصعبة

حسين باشا المجالي و المرحلة الصعبة

القلعة نيوز: عند ذكر اسم حسين المجالي ، نتذكّر فورا علما من أعلام الوطن ورموزه ، شهيدا قضى في سبيل الوطن الذي مازال يذكره بالخير والخصال الحسنة ، إنّه الشهيد هزاع المجالي رئيس الوزراء الأسبق ، الذي روت دماؤه أرض الأردن في فترة تكاد تكون هي الأصعب في تاريخ البلاد .

من خلّف ما مات ؛ أشقاء ثلاثة .. أمجد وأيمن وحسين ، واصلوا المسيرة الطيبة ، حافظوا على إرث عظيم ، ساهموا في كلّ المواقع لأجل هذا الوطن الذي أحبّوه إلى حدّ العشق .

رافق الباشا الملك الراحل الحسين بن طلال لسنوات عديدة في الحرس الملكي الخاص ، كان كظلّه ، من الصعب رؤية صورة للراحل الكبير دون أن تجد فيها حسين هزّاع المجالي .

كانت مرحلة هامّة في حياة الباشا حسين المجالي حين انتقل من القوات المسلّحة مديرا للأمن العام وفي مرحلة كانت الأخطر ، ليس على الأردن فحسب ، وإنّما على المنطقة كلّها ، أثناء ما يسمىّ الربيع العربي ، وبروز الحراك الشعبي على الساحة الأردنية .

كان حسين المجالي راقيا في التعامل مع الحالة الحراكية الأردنية ، وما زال الكثيرون من الحراكيين يذكرون الرجل بالخير ، وهو صاحب مقولة الأمن الناعم التي لن ننساها أبدا .

ونظرا للكفاءة والقدرة القيادية ، وصل المجالي الى الموقع الأكثر حساسية ، وهو وزارة الداخلية ، فاستمرّ الإبداع والإنجاز ، كيف لا وهو الذي تعلّم في مدرسة الراحل الكبير الحسين معنى الرجولة والتميّز وفنّ القيادة .

نفتقد الباشا حسين هزاع المجالي ، وهو الأكثر قدرة وتمكّن في الإدارة والقيادة في هذه الظروف ، التي لا تحتاج إلى التصادم مع المواطنين ، بل إلى التفاهم والتلاقي لما فيه مصلحة هذا الوطن الذي مازال يشعر بالحسرة على تلك الكفاءات القيادية التي نفتقدها اليوم ؛ مثل حسين إبن هزّاع .

قد يعتبر صديقنا الباشا المجالي هذه الفترة استراحة محارب ، ونحن ما زلنا نثق بأنّ أمثال هؤلاء الرجال يجب أن لا يغيبوا عن مسرح الأحداث ، وخاصة ما يتعلق منها بالشأن الداخلي الأردني .

كلّنا ثقة بعودة قريبة لهذا الرجل في الموقع الذي يستحقه ، وهو الذي كان الأحرص في فترة ما على المحافظة على السلم الداخلي وإبقاء الأمور في إطارها الذي تستحق ، ونقول ختاما .. سلام عليك يا ابن هزاع الشهيد !