شريط الأخبار
السفير القضاة يباشر عمله سفيراً للأردن في سوريا إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للحادي والثلاثين من آب 2025 ريم رمزي مشهور حديثة الجازي مديرة لادارة الاعلام في الديوان الملكي الهاشمي رسميا.. فيفا يوثق تاريخ كرة القدم السعودية ويقدم رسالة تهنئة "نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز بوتين وشي جين بينغ يناقشان آخر الاتصالات الروسية الأمريكية قبل ساعات.. استبعاد حكم تقنية الفيديو "VAR" في مباراة ليفربول وأرسنال "اليد الثانية".. روسيا تقدم خدمة مصرفية جديدة لتعزيز الحماية من الاحتيال فرنسا تؤكد دعمها لإقليم غرينلاند وتنتقد الطموحات الأمريكية: "ليس للبيع" مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة مذلة.. ربما حان موعد رحيل غوارديولا؟! اجتماع موسّع يبحث خطط تنفيذية لمشاريع الجداريات الفنية في جميع المحافظات العيسوي يرعى حفل إشهار الفليم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة" غدًا الإثنين تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

«البرلمانـي العربـي» يدعـو لاعـادة القضية الفلسطينية للصدارة

«البرلمانـي العربـي» يدعـو لاعـادة القضية الفلسطينية للصدارة



القلعة نيوز-
قال رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة، إن إمعان المحتل في محاولات فرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية لن يتم القبول به، ويتوجب اليوم إزاء الخطر المحدق بالقضية الفلسطينية تدعيم وحدة الصف العربي، وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحد رايتها في مواجهة المحتل.
وأضاف في تصريح صحفي امس، إنه في وقت تسعى دول المنطقة وتدفع بخيار السلام مخرجاً لكل أزماتها، وبوابة للعبور إلى محطة الأمن والاستقرار لشعوبها التي أنهكتها الويلات والحروب، ما زال الاحتلال الإسرائيلي يمارس أبشع صور الإجرام بحق الشعب الفلسطيني، يجرف الأرض ويشرعن المستوطنات، ويدنس المقدسات، ويزج بالأطفال والنساء والشيوخ في المعتقلات.
وأكد أن الاتحاد البرلماني العربي وإذ يلتزم بما توصل إليه من قرارات في دورة الاتحاد التاسعة والعشرين في عمان، برفض التطبيع مع المحتل، فإنه يناشد الحكومات العربية بتوحيد الكلمة والموقف وإعادة صدارة القضية الفلسطينية على طاولة القرار العربي، ورفض كل أشكال الصفقات المشبوهة والتسريبات الخبيثة حول مستقبل القضية الفلسطينية، مناشداً منظمة التعاون الإسلامي وبرلمانات العالم المختلفة، الانحياز إلى عدالة القضية الفلسطينية.
وقال إن على قوى العالم المؤثرة ومراكز القرار الدولي أن تقف أمام مسؤولياتها ومبادئها، وهي إذ تقف أمام اختبار الضمير والإنسانية، مطالبة اليوم بالضغط على المحتل كي ينصاع لقرارات الشرعية الدولية، وإلا فإن كل الحديث عن حق الشعوب في تقرير المصير وتحقيق مبادئ العدل والمساواة، تغدو ضرباً من خيال، ووهماً ومبادئ للتسويق وتمرير الأجندات فقط.