شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

مصادر أميركية: هكذا ردت واشنطن على هجمات "أرامكو"

مصادر أميركية: هكذا ردت واشنطن على هجمات أرامكو

القلعة نيوز :

كشفت مصادر أميركية مسؤولة أن الولايات المتحدة شنت هجوما إلكترونيا على إيران، عقب الهجمات التي تعرضت لها منشآت شركة "أرامكو" السعودية في 14 سبتمبر الماضي.

ونقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولها إن الهجوم الإلكتروني الأميركي استهدف قدرة طهران على نشر الدعاية الخارجية "البروباغندا"، مشيرا إلى أن هذا الهجوم عبارة عن "وسيلة للرد دون التسبب بضحايا مدنيين".

وقال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن العملية جرت في أواخر سبتمبر، واستهدفت قدرة طهران على نشر "الدعاية الموجهة".

وقال أحد المسؤولين إن الهجوم الأميركي الإلكتروني السري "أثر على أجهزة إيرانية"، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل، وفقا لما ذكرته "رويترز" في تقريرها الخاص.

ويبرز هذا الهجوم السري كيف تحاول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواجهة ما تعتبره عدوانا إيرانيا، دون أن تتحول إلى صراع أوسع.

يبدو أن الضربة كانت محدودة أكثر من العمليات الأخرى ضد إيران هذا العام، بعد إسقاط طائرة أميركية مسيرة في يونيو، وهجوم يعتقد أنه من قبل الحرس الثوري الإيراني على ناقلات النفط في الخليج في مايو.

وألقت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا باللوم علانية في هجمات 14 سبتمبر على إيران، التي نفت تورطها في الهجوم، لكن جماعة الحوثي الإرهابية المتحالفة مع إيران أعلنت مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

ورفضت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التعليق على الضربة الإلكترونية، إذ قالت المتحدثة باسم الوزارة إليسا سميث: "على سبيل السياسة والأمن التشغيلي، لا نناقش عمليات الفضاء الإلكتروني أو المخابرات أو التخطيط".

ووفقا لـ"رويترز"، فقد يستغرق تأثير الهجوم أشهر لتحديده، ولكن ينظر في العادة إلى الهجمات الإلكترونية باعتبارها خيارا أقل استفزازا من الحرب.

وقال خبير الإنترنت في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، جيمس لويس: "يمكنك أن تسبب أضرارا دون أن تقتل الناس أو تفجر الأشياء، إنها تضيف خيارا إلى مجموعة الأدوات التي لم تكن متاحة سابقا، كما أن رغبتنا في استخدامها تعد مسألة مهمة".

غير أن لويس استدرك قائلا إنه قد لا يكون من الممكن ردع السلوك الإيراني حتى مع الضربات العسكرية التقليدية.

يشار إلى أن التوترات في منطقة الخليج العربي تصاعدت بشكل حاد منذ مايو 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، الذي تم التوصل إليه عام 2015، والذي وضع قيودا على برنامج طهران النووي في مقابل تخفيف العقوبات.

ولم يكن واضحا ما إذا كانت هناك هجمات إلكترونية أميركية أخرى منذ الهجوم الذي وقع في أواخر سبتمبر.

الجدير بالذكر أنه في العام الماضي، توصل تحقيق لـ"رويترز" إلى أن هناك أكثر من 70 موقعا على الإنترنت تنقل الدعاية الإيرانية إلى 15 دولة، في عملية بدأ خبراء الأمن الإلكتروني والسيبراني وشركات التواصل الاجتماعي والصحفيون في كشفها.