شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين "العقبة الخاصة" تؤكد أهمية توحيد وتكامل الجهود لتطوير السياحة الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا 1619 طنا من الخضار وردت للسوق المركزي اليوم ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم البرغوثي: جميع المكونات الفلسطينية وافقت على لجنة إدارة غزة

اصحَ يا حجي

اصحَ يا حجي
القلعة نيوز-كتب مصطفى الشبول
احدهم كان يقول : بأن أصدق من قَدَم لي النصيحة وأخذت منه المواعظ والعبر هي جدتي (أم والدي) ، حيث كانت تقول النصيحة و العبرة قبل حدوثها بعقود وأعوام ، و كان كلامها مثل الجواهر يعني معظمه صواب ، لكن في نصيحة وعبرة قالتها الجدة لي و أنا في سن الخامسة عشرة من عمري لم أفهمها ولم تدخل مخي ،حيث قالت : (يا جدة عندما يصبح عمرك أكبر من نمرة رجلك ، ببلش معك الوجع والمرض ) ...
ومع مرور الأيام والسنين يروي لنا هذا الرجل قصته ، يقول : أنهيت الخدمة العسكرية وعملت في محل أحذية داخل البلدة ، وكان المحل لكلا الجنسين ( رجالي ونسائي) ، وكان الزبائن يدخلوا المحل بشكل يومي ، فمنهم من يشتري ويغادر دون أن يفاصل، ومنهم من يملك هواية القياس ( فقط يلبس ويجرّب عشر أحذية وأكثر وبالنهاية لا يشتري) ومنهم من يمتهن هواية المشاهدة والسؤال عن الأسعار والمفاصلة وبالنهاية لا يشتري ، هكذا اقضي يومي مع الزبائن ،...
وكنت في كل شهر أو شهرين اذهب إلى المدينة لأحضر بضاعة جديدة لمواكبة الموديلات ، لكن مع الأيام أصبح مشوار المدينة يتعبني ، فاشعر بألم بالظهر والأكتاف ، حتى الجلوس على كرسي المحل يتعبني ودائماً تأخذني الغفوة ، حتى أن معظم الزبائن يقوموا بتحريكي لأقوم من غفوتي مع قول ( اصحَ يا حجي)، وقتها تذكرت نصيحة الجدة (يا جدة عندما يصبح عمرك أكبر من نمرة رجلك ، ببلش معك الوجع والمرض ) ، مباشرة نظرت إلى نمرة حذائي فوجدتها أصغر من عمري بعشر سنوات ، بعدها أدركت حكمة وفراسة الجدة ... فقام أحد الحضور (ممن يسمع له) وقال لصاحبه (الذي يعمل بالمحل) :يوجد عليك ملاحظات وإشارات استفهام في البيع والشراء ، فعندما يكون الزبون رجل ينطبق عليك قول جدتك ، فلا تقوم عن الكرسي(يعني مثل الختيار اللي ماتت أجياله) ولا تتحدث كثيراً فقط تقول له : هذا سعره النهائي إذا مش عاجبك أتركه ، أما عندما يكون الزبون امرأة وفتاه ، مباشرة تقوم على حيلك وتفرد كل الأحذية الموجودة ، وبتنزّل البضاعة اللي على السدّة وخذ من هالسوالف المرتبة ، ولسانك ما بفوت حلقك ونص كلامك بالموديلات الأجنبية وكأنك شاب بعمر العشرين ، فأجابه : جدتي زمان كانت تقول لي ترى يا جدة النفس ما بتهرم.
فنقول: هاي هي مشكلتنا مع بعض الباعة وأصحاب المحال ، والله يرحم جدتك قديش كانت مثقفة وعندها بعد نظر ..