شريط الأخبار
4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام يونانية "تعطس" يرقات حية من أنفها بسبب عدوى نادرة ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو سوريا: إحباط مخطط وتفكيك عبوة قبل انفجارها في محيط كنيسة بدمشق فيلم "مملكة" لهيفاء وهبي ومصطفى شعبان .. تطور جديد عثمان القريني يدعو لاستبعاد الكابتن إحسان حداد من قائمة المنتخب الوطني "الكوكب المحظور" .. جرم بحجم المشتري يربك حسابات "ناسا" ويهز نظريات نشأة الكون فائق وخطير .. Mythos يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر على وجه الأرض استطلاع: غالبية الأردنيين محبطون من الموقف الروسي تجاه الحرب الأمريكية على إيران عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد 10 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم مسعفون ‏البيت الأبيض ينفي قبول واشنطن الإفراج عن أصول إيرانية قوات جوية باكستانية تصل إلى السعودية في إطار اتفاقية الدفاع المشترك كنائس فلسطين تحيي "سبت النور".. والاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية بدء اجتماع الوفد الإيراني المفاوض مع رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر واشنطن تفرج عن أصول إيرانية مجمدة رويترز: مجتبى خامنئي يعاني من جروح بالغة ومشوهة

اصحَ يا حجي

اصحَ يا حجي
القلعة نيوز-كتب مصطفى الشبول
احدهم كان يقول : بأن أصدق من قَدَم لي النصيحة وأخذت منه المواعظ والعبر هي جدتي (أم والدي) ، حيث كانت تقول النصيحة و العبرة قبل حدوثها بعقود وأعوام ، و كان كلامها مثل الجواهر يعني معظمه صواب ، لكن في نصيحة وعبرة قالتها الجدة لي و أنا في سن الخامسة عشرة من عمري لم أفهمها ولم تدخل مخي ،حيث قالت : (يا جدة عندما يصبح عمرك أكبر من نمرة رجلك ، ببلش معك الوجع والمرض ) ...
ومع مرور الأيام والسنين يروي لنا هذا الرجل قصته ، يقول : أنهيت الخدمة العسكرية وعملت في محل أحذية داخل البلدة ، وكان المحل لكلا الجنسين ( رجالي ونسائي) ، وكان الزبائن يدخلوا المحل بشكل يومي ، فمنهم من يشتري ويغادر دون أن يفاصل، ومنهم من يملك هواية القياس ( فقط يلبس ويجرّب عشر أحذية وأكثر وبالنهاية لا يشتري) ومنهم من يمتهن هواية المشاهدة والسؤال عن الأسعار والمفاصلة وبالنهاية لا يشتري ، هكذا اقضي يومي مع الزبائن ،...
وكنت في كل شهر أو شهرين اذهب إلى المدينة لأحضر بضاعة جديدة لمواكبة الموديلات ، لكن مع الأيام أصبح مشوار المدينة يتعبني ، فاشعر بألم بالظهر والأكتاف ، حتى الجلوس على كرسي المحل يتعبني ودائماً تأخذني الغفوة ، حتى أن معظم الزبائن يقوموا بتحريكي لأقوم من غفوتي مع قول ( اصحَ يا حجي)، وقتها تذكرت نصيحة الجدة (يا جدة عندما يصبح عمرك أكبر من نمرة رجلك ، ببلش معك الوجع والمرض ) ، مباشرة نظرت إلى نمرة حذائي فوجدتها أصغر من عمري بعشر سنوات ، بعدها أدركت حكمة وفراسة الجدة ... فقام أحد الحضور (ممن يسمع له) وقال لصاحبه (الذي يعمل بالمحل) :يوجد عليك ملاحظات وإشارات استفهام في البيع والشراء ، فعندما يكون الزبون رجل ينطبق عليك قول جدتك ، فلا تقوم عن الكرسي(يعني مثل الختيار اللي ماتت أجياله) ولا تتحدث كثيراً فقط تقول له : هذا سعره النهائي إذا مش عاجبك أتركه ، أما عندما يكون الزبون امرأة وفتاه ، مباشرة تقوم على حيلك وتفرد كل الأحذية الموجودة ، وبتنزّل البضاعة اللي على السدّة وخذ من هالسوالف المرتبة ، ولسانك ما بفوت حلقك ونص كلامك بالموديلات الأجنبية وكأنك شاب بعمر العشرين ، فأجابه : جدتي زمان كانت تقول لي ترى يا جدة النفس ما بتهرم.
فنقول: هاي هي مشكلتنا مع بعض الباعة وأصحاب المحال ، والله يرحم جدتك قديش كانت مثقفة وعندها بعد نظر ..