آخر الأخبار
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغايةتصفيات أمم إفريقيا 2027 .. خسائر مفاجئة لغانا ونيجيريا وليبيا والرأس الأخضرمصر تخسر 20 مليار دولار من عوائد قناة السويسانخفاض مؤشرات الأسهم الأميركيةاختتام برنامج تعليم العزف على آلة 'إيقاعات " في الشونة الشماليةواشنطن وموسكو تفتحان قنوات جديدة .. سجناء مقابل العقوبات
رأي

الحمود يكتب : على عهدِ الكرامة باقون

منذ 6 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
الحمود يكتب : على عهدِ الكرامة باقون
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز: العين فاضل الحمود

منذُ أن انبجست شمسُ الدولة الأردنية و عُقدت أيمان أهلها ورجالتها على رِفعتها وصونها وحتى يومنا هذا ما كان الأردن إلا عشق القلوب وبوصلة الدروب في عين قيادته الحكيمة المُلهمة التي صنعت من رصاصة الثورة العربية الكبرى بدايةً لا تعرف نهاية وحلم لا يقبل إلا بالتحقيق وأملٌ إغتال المُحال وهزم المُستحيل رغم المحكّات الصعبة والتحديات العديدة والإنعطافات المفصلية الفارقة لتأتي لُحمتنا الوطنية وتوافق إرادة شعبنا وقيادتنا في آلية مُجابهة الظروف وتذليل العقبات فكانت إمارة شرق الأردن واستقلالها ودستورها وتعريب قيادة جيشها محطاتٍ لا بد من الوقوف عليها واستشعار التضحيات التي قُدمت من أجلها وهنا يأتي استذكارنا لمعركة الكرامة التي ما زلنا نسمعُ صيحات أبطالها وهم يسجرون الحياة ويُرحبون بالموت.

هي معركةُ الكرامة التاريخُ الخالد والمجد الباقي الذي صُنع بفِكر الراحل العظيم الملك الحسين طيب الله ثراه الذي آمن بأن العزم والإصرار الذي فاضَ من قلوب نشامى القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي ) قادرًا على مُجابهة الفارق العددي والتسليحي بيننا وبين الغُزاة الغاشمين المُستعمرين الذين وقفوا على حدود الأردن بالقرب من قرية الكرامة التي نظرت إليهم وقالت :( والله لتعلمون اليوم ما معنى الكرامة ) ليُسمع هناك (صريك جنزير السنشوريُن) ويدوي هناك صوت (مدفع الستة رطل ) لتمطرهم بعد ذلك جبال السلط بوابلٍ لا يُعد ولا يُحصى من قذائف المدفعية الثقيلة التي صاحَ مُطلقوها خسئتم وخاب مسعاكم .

هناك على الأرض كان العنوان نكون أو لا نكون ،وكانت العيون تنظر إلى فرق وأرتال جيش العدو التي زاد إصرارها على المُجابهة كلما زادت أعدادها فأصبح الجندي سريةً والسرية كتبيةً والكتيبة لواءً فانشطرت من القلوب قلوبًا لتتسع لفيض حُب الأرض ومن الزنود زنودًا لتكفي لما حُمل من إصرار على المجابهة ومن الجنود جنودًا لتكفي ضلوعها سياجـًا لحد النهر الذي سُمع بخرير ماءهِ صوت اليوم يوم النشامى .

أمطرت السماء نارًا وأخرجت الأرض أثقالها وتعالى صوت العويل والبكاء فتقهقر العدو واصطدم بصخرةٍ لا تُكسر ولا تتزحزح وظهر جنوده بصورتهم الحقيقية جُبناء يتركون أرض المعركة وينهزمون لا يُسمع منهم ولا من قادتهم إلا صوت التوسل بوقف إطلاق النار لتُسجل الهزيمة الأقوى التي كسرت شوكتهم واجتثت شأفتهم فعادوا يحملون خساراتهم ويتشاكون ويلاتهم .

هي الكرامةُ درس الدروس ودافعة الفكر والنفوس على المُحافظة على إرث هذا الوطن العظيم وتاريخه الكريم والثقة بقدرتنا على مُجابهة تحدياتنا الراهنة فالقصة نفس القصة بين معركة الكرامة وبين كل تحدي نُجابهه بالكرامة فجيشنا قوي عظيم وشعبنا عزيز مُحب وفينا قائدٌ مقدام حمل الأردن بين عيونه وحماه براحتيه وسيفه يواصل الليل بالنهار وينطلق من مكانٍ لمكان يعمدُ إلى جمع الصفّ ووحدة الفِكر بإعتقاد فنراه اليوم هنا وغدًا هناك خاصةً في هذه الأيام التي جمعت خطر المشرق والمغرب معًا فداهم الخطر المنطقة برُمتها خاصةً دول الخليج العربي الشقيقة من جانبٍ والضفة الغربية وغزة ولبنان من جانبِ آخر فكان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في سباقٍ مع الزمن وبجولةٍ شجاعةٍ سريعةٍ مُثمرة بينه وبين قادة الدول العربية الشقيقة وهنا يُفهم المشهد جيدًا فقيادتنا قومية عربية إسلامية وجيشنا جيش العرب جميعًا فقيادتنا وجيشنا من صنعوا الكرامة في معركة الكرامة وهم من يصنعون الكرامة في كل يوم .

العين فاضل محمد الحمود

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962