القلعة نيوز - استهجن النائب الاسبق الدكتور طارق خوري صمت بعض رموز الأحزاب التي اعتادت رفع الصوت في كل حدث وتطور يخص قضايا الأمة والوطن .
وقال خوري إن الفترة الأخيرة شهدت أحداثا كبيرة ومتسارعة، وكان من الطبيعي أن ينتظر الناس مواقف واضحة وصريحة من القوى والأحزاب التي تقدم نفسها باعتبارها صوت المعارضة والمدافع عن قضايا الأمة والوطن. لكن اللافت أن كثيرًا من هذه الرموز اختارت الصمت أو الاكتفاء بمواقف باهتة لا تتناسب مع حجم الأحداث.
وتساءل خوري هل هذا الصمت إعادة حسابات سياسية؟ أم ازدواجية في المعايير؟ أم أن الحماس للمواقف يرتبط بجهة الحدث لا بمبدأ ثابت؟ أسئلة مشروعة يطرحها الشارع عندما يرى أن من كان حاضرًا في كل مناسبة أصبح اليوم على وضعية الصامت.
وأضاف أن العمل السياسي يُقاس بالمواقف عند اللحظات المفصلية، لا بالشعارات التي تُرفع عندما تكون الكلفة منخفضة، ولا بالانتقائية في إبداء الرأي وفق ما يناسب المصالح والحسابات الحزبية.
وقال خوري إن الفترة الأخيرة شهدت أحداثا كبيرة ومتسارعة، وكان من الطبيعي أن ينتظر الناس مواقف واضحة وصريحة من القوى والأحزاب التي تقدم نفسها باعتبارها صوت المعارضة والمدافع عن قضايا الأمة والوطن. لكن اللافت أن كثيرًا من هذه الرموز اختارت الصمت أو الاكتفاء بمواقف باهتة لا تتناسب مع حجم الأحداث.
وتساءل خوري هل هذا الصمت إعادة حسابات سياسية؟ أم ازدواجية في المعايير؟ أم أن الحماس للمواقف يرتبط بجهة الحدث لا بمبدأ ثابت؟ أسئلة مشروعة يطرحها الشارع عندما يرى أن من كان حاضرًا في كل مناسبة أصبح اليوم على وضعية الصامت.
وأضاف أن العمل السياسي يُقاس بالمواقف عند اللحظات المفصلية، لا بالشعارات التي تُرفع عندما تكون الكلفة منخفضة، ولا بالانتقائية في إبداء الرأي وفق ما يناسب المصالح والحسابات الحزبية.




