شريط الأخبار
ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 90.90 دينارا للغرام إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس ارتفاع أسعار النفط انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية (فيديو) عاجل: الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة عاجل: إطلاق صافرات الانذار في مناطق الاردن عاجل: استهداف محطات الطاقة في ايران .. وبيان مهم للحرس الثوري شظايا صواريخ إيرانية تحدث إصابات مباشرة في حيفا أجواء باردة نسبيًا الثلاثاء وعدم استقرار جوي الأربعاء موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية

ليفربول ويوفنتوس.. استثناءان وحيدان واختلاف "هائل"

ليفربول ويوفنتوس.. استثناءان وحيدان واختلاف هائل

القلعة نيوز :

عبرت بطولات الدوري الأوروبية الكبرى، أو كادت، جولاتها العشر الأولى، في موسم حافل، يمكن وصفه بموسم "غياب الاستقرار".

مفاجآت عدة وانقلابات مهمة شهدتها بطولات الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، انحنى لها الجميع، ولم ينج منها سوى فريقين، لا ثالث لهما.

"الليغا" الإسبانية قدمت النموذج الأكثر وضوحا على عدم الاستقرار، والعمالقة ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد ما زالوا يعانون من أجل الوصول إلى شكل أو "توليفة" مناسبة، ويسعون وراء "ثبات النتائج"، الأمر الذي جعل أندية لطالما عاشت في الظل، مثل غرناطة وريال سوسيداد، قرب القمة.

فقد برشلونة نقاطا أمام أتلتيك بلباو وأوساسونا وغرناطة وليفانتي، بينما خسر ريال مدريد أمام ريال مايوركا وتعادل على ملعبه أمام بلد الوليد وريال بيتيس.

وفي إنجلترا خسر مانشستر سيتي، حامل اللقب المخيف، أمام ناديين من وزن نوريتش سيتي وولفرهامبتون، وخسر تشلسي مرتين وتعادل مثلهما، بينما تضاعفت الأرقام السلبية مع توتنهام ومانشستر سيتي بـ4 خسائر و4 تعادلات لكل منهما.

وفي فرنسا خسر "محتكر الدوري" باريس سان جرمان 3 مرات حتى الآن، لكنه لا يزال متربعا على الصدارة، أما كبير "البوندسليغا" بايرن ميونيخ فقد تعرض أيضا لنتائج كارثية أدت إلى إطاحة مدربه نيكو كوفاتش، في أكبر تغيير لقيادة فريق أوروبي عملاق حتى الآن.

الاسمان الوحيدان اللذان كسرا قاعدة الانقلابات، وحافظا على استمرارية النتائج الجيدة هذا الموسم، ومن دون هزيمة، كانا حتى الآن يوفنتوس الإيطالي وليفربول الإنجليزي، والطريف أن بين الاثنين، رغما عن ذلك، تباينا ملفتا للنظر.

يوفنتوس، بقيادة مدربه الجديد ماوريتسيو ساري، لم يتعرض إلى أي هزيمة في 11 مباراة (9 انتصارات وتعادلان)، بينما ترنح الكبار ميلان وروما ولاتسيو ونابولي، ولم يحقق سوى إنتر ميلانو، مع مدربه الجديد أنطونيو كونتي، نتائج جيدة، إلا أنه تعرض للخسارة أمام يوفنتوس بالذات.

أما ليفربول، بمدربه القدير يورغن كلوب ونجميه محمد صلاح وساديو ماني، فقد قدم بداية رائعة في إنجلترا، إذ لم يخسر حتى الآن، (10 انتصارات وتعادل وحيد)، ويبدو مرشحا فوق العادة للفوز بلقب البريميرليغ هذا الموسم.

لكن يوفنتوس وليفربول يظلان، رغما عن ذلك، على طرفي نقيض فيما يتعلق بالهدف الأساسي المنطقي هذا الموسم، فاليوفي فاز بالدوري الإيطالي 8 مرات متتالية آخرها العام الماضي، بينما يبتعد عنه لقب دوري أبطال أوروبا منذ عام 1996.

أما ليفربول، حامل اللقب الأوروبي الكبير، فيحلم بالتتويج بلقب الدوري المحلي الغائب منذ 30 عاما بالتمام والكمال، وتحديدا منذ موسم 1989-1990.

تتبدل حظوظ ومصائر كبار أوروبا هذا الموسم، لكن الموسم يبدو واعدا ومحتشدا بمفاجآت عدة، وبدرجة لم تحدث من قبل. سكاي نيوز