شريط الأخبار
ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال

الكونغرس يوافق على تحويل 150 مليون دولار للسلطة

الكونغرس يوافق على تحويل 150 مليون دولار للسلطة

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - وافق الكونغرس الأمريكي على تحويل 150 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية وتجديد المساعدات للعديد من المشاريع المدنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي جمدتها إدارة ترامب العام الماضي.
ووفقا لصحيفة هارتس فان المساعدات ليست مشروطة بدعم أو التعاون مع خطة ترامب للسلام المعروفة بصفقة القرن التي رفضتها السلطة الفلسطينية كذلك هناك بندان في الميزانية لمساعدة الفلسطينيين: 75 مليون دولار لدعم الاجهزة الأمنية والباقي لدعم المشاريع المدنية.
وذكرت «هآرتس» أن البيت الأبيض أرسل في آذار الماضي، اقتراح الميزانية الخاص به إلى الكونغرس، بما يشمل طلبا للحصول على 175 مليون دولار لإنشاء «صندوق التقدم الدبلوماسي».
ووفق الصحيفة العبرية، فإن «البيت الأبيض قال حينها إن هذا الصندوق ضروري في حالة التقدم نحو السلام الإقليمي وأنه يمكن استثمار هذا المبلغ في مساعدة الفلسطينيين». وأوضحت أن «الطلب أظهر أن الإدارة أرادت الحصول على أموال يتم تخصيصها وتكون متاحة في حال تحسنت العلاقات مع الفلسطينيين»، لكنها أشارت إلى أن الكونغرس الأمريكي رفض، يوم الاثنين، طلب الإدارة الأمريكية.
وقالت إن اتفاق الميزانية الذي توصل إليه قادة الكونغرس من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والذي نشر الاثنين، يتضمن «رفضا مباشرا لهذا الطلب النقدي». وصرح المصدر، الذي لم تكشف الصحيفة اسمه، بأن «لا أحد يعتقد أن خطة السلام هذه ستصدر في أي وقت قريب، فلماذا يكرس لها المال؟ إذا أصبحت جادة، فسيجدون في البيت الأبيض الدعم لذلك.. لن يقف أي شخص في الكونغرس في طريق خطة السلام إذا بدا أن لديها فرصة للنجاح».
إلى ذلك، ادعى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أمس الأربعاء، أنه كشف، بمساعدة جيش الاحتلال والشرطة، تنظيم عسكري «واسع ومنظم» مؤلف من نشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأن هذا التنظيم نفذ عملية تفيجيرية في عين بوبين، الذي أسفر عن مقتل مستوطنة وإصابة والدها وشقيقها. ويذكر أنه في أعقاب هذه العملية اعتقلت قوات الاحتلال عددا من الناشطين بينهم الأسير سامر العربيد، الذي وُصف كقائد خلية، وتعرضت حياته لخطر شديد في أعقاب تعذيبه في أقبية الشاباك.
وحسب الشاباك، فإنه أجرى تحقيقا وأن هذا التنظيم نفذ عمليات إطلاق نار وخطط لتنفيذ عمليات كبيرة أخرى في الفترة القريبة. واعتقل الشاباك وحقق مع قرابة 50 ناشطا، بينهم قياديين في الجبهة الشعبية في الضفة الغربية المحتلة، وتم ضبط أسلحة كثيرة بحوزة الناشطين.
وادعى الشاباك أنه ضبط أسلحة في بيت قريبة العربيد، وأن ناشطين جرى التحقيق معهم أدلوا بتفاصيل حول الاستعدادات لتنفيذ عملية عين بوبين وكيفية تنفيذها، وأن جمع المعلومات حول موقع العملية تم عدة أسابيع من تنفيذها، وأنه تجول عدد من الناشين في المنطقة وقدموا خطة العملية للعربيد، الذي صادق عليها، حسب ادعاء الشاباك.
وتابع الشاباك أنه في الليلة التي سبقت تنفيذ عملية عين بوبين، وصل أعضاء الخلية، العربيد ويزن مجامس وقاسم شبلي، إلى منطقة جبلية قريبة من عين بوبين، وكانوا مسلحين بمسدسات وعبوة ناسفة، وأن العربيد ترك يزن وقاسم في المكان وبحوزتهما العبوة الناسفة، وعاد باتجاه رام الله من أجل إبقاء السيارة في مكان بعيد. وبعد ساعة، أعاد وليد حناتشة، الذي يصفه الشاباك بأنه «ممول العملية»، العربيد إلى المكان الذي انتظر فيه أعضاء الخلية ثم غادر المكان.
وسار العربيد ورفيقاه لمدى ساعتين باتجاه عين بوبين، وهناك زرعوا العبوة الناسفة بالقرب من مسلك وصعدوا إلى موقع يطل على المكان. وبعد عدة ساعات، كان خلالها قاسم البرغوثي مسؤولا عن المراقبة، شاهد أعضاء الخلية عائلة المستوطنين تقترب من المكان، وأصدر قاسم تعليمات للعربيد الذي ضغط على الزناد وشغّل العبوة، ثم غادر أفراد الخلية مترجلين باتجاه رام الله عبر طريق جبلية حتى وصولهم إلى المدينة وهناك افترقوا.
كما شنت قوات الاحتلال فجر أمس الأربعاء، حملة دهم وتفتيش في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال عدد من الشبان.
وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنوده اعتقلوا 13 فلسطينيا بالضفة الغربية، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية وحيازة أسلحة ووسائل قتالية.
وفي محافظة القدس وحدها اعتقلت شرطة الاحتلال 9 شبان من بلدتي العيسوية وسلوان، واستدعت اثنين آخرين للتحقيق.
إلى ذلك، اندلعت مواجهات متفرقة بين المواطنين وقوات الاحتلال في دورا ومخيم الدهيشة بمحافظتي الخليل وبيت لحم. وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوة عسكرية أحياء من مدينة نابلس ومخيم بلاطة، وسط تحليق لطائرة عمودية في سماء المنطقة.(وكالات)