شريط الأخبار
الأمير فيصل يرعى في عمان افتتاح مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني العجلوني يزور كلية معان الجامعية "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية واشنطن تعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء حرب غزة أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية.. إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ترميم بيت الجغبير في السلط ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات "القلعة نيوز" تنشر تقرير الشبكة العربية للتصدي للملوثات التابعة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية سفير قطر آل ثاني يعزي رئيس الديوان الملكي (صور) الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي

قصة حياة مأساوية لأردنية وبناتها الخمس

قصة حياة مأساوية لأردنية وبناتها الخمس
القلعة نيوز- تنهض الستينية ام صلاح الشرفات وبناتها الخمس مع شقشقات الفجر الاولى للعمل في مزارع الأزرق، وهي الحال التي يعشنها منذ سنوات في خيمة بلا كهرباء. ام صلاح التي تعد واحدة من الاف الحالات المماثلة، تعيل خمس بنات وولدا، واستطاعت تعليم إحداهن في جامعة آل البيت تخصص التاريخ، وتخرجت ولم تتعين منذ ثلاث سنوات، فانخرطت معها في عمل المزارع "تحفر، وتزبِّل، وتحصُد، وتقطف الزيتون”، امَّا الثانية فحصلت في الثانوية العامة على معدل 72 في الفرع العلمي لكنها لم تستطع تعليمها، فرافقتها إلى العمل في المزارع.
تقول أم صلاح وهي تقف على اطلال خيمتها التي عصفت بها الرياح المصاحبة لهطول مطري كثيف، إنَّ زوجها تركها منذ أكثر من عقد من الزَّمان، وألقى مسؤولية 6 أبناء على عاتقها، كان أكبرهم في الصَّف التاسع الأساسي، ومنذ ذلك التاريخ وهي تقترض وتواجه الحياة، وحتى اليوم لم تستطع تأمينهن بمنزل.
وتسنّى لأم صلاح المدينة لصندوق المرأة و”تمويلكم” والتي تعمل هي وبناتها 8 ساعات يوميا، تعيين ابنتها "أمجاد” في الخدمات الطبية الملكية، واقترضت على راتبها، واشترت وسيلة نقل تنقل بها عمالا إلى المزارع، لكن السَّيل جرف الحافلة، في ليلة كانت هي وبناتها نائمات، لتتفاقم المعاناة، ويصبحن بلا مأوى.
تقول "اكتمال” المتعلمة الوحيدة عند بقايا خيمة والدتها التي جرفتها مياه الامطار، إنَّ الوظيفة مستحيلة، "فانتقلنا إلى الأزرق من الصَّفاوي للعمل في المزارع، ونعيش تحت خيمة بلا كهرباء، والعمل مُنهك، ووالدنا قد تركنا منذ 11 عامًا”.
تضيف أنَّ والدتها تقترب من الستين من العمر وتتظاهر بالقوة أمامهن، ورغم قوتها وتحملها شقاء العمل إلا أنَّها لا تعرف النَّوم، فالخيمة باردة جدًّا، والعمل منهك ومسؤولية الديون تزيد همَّها ولا ماوى، اما اخوها الوحيد فلم يجتز الثانوية العامة، ويعيش مع جدتها في خيمة بمنطقة الصَّفاوي، ويبحث عن فرصة للالتحاق بالجيش ولم يفلح حتى اليوم.
"أمّي محاصرة بالشَّقاء” تقول اكتمال، وهي نحيلة فقد نال التعب منها كثيرا، فلم تستطع أن تؤمن دراسة أختي التي اجتازت الثانوية بمعدل جيد، "ونحن نرافقها من السادسة صباحا إلى المزارع ونعود مع الساعة الثانية بعد الظهر”.
تؤكد اكتمال أن والدتها تدفع شهريًا من خلال عملها بالمزارع 116 دينارًا لشركتي تمويل بدل قروض، وتبقى منها 3 الاف وسبعمئة دينار، وهي تحلم ببيت يقي بناتها البرد والحر، أمّا العمل فهن يعملن بكل طاقتهن.
تأمل أم صلاح أن يتم تعيين ابنها في إحدى المؤسسات العسكرية، وهو يعمل بالأشغال الحرة ليؤمن دراسة أخته "زين” التي وصلت إلى الصف الأول الثانوي ومتفوقة وتأمل أن تصل الى الجامعة وقد تغيرت حياتها واستطاعت أن تعلمها وأن لا تحرمها من حقها.
تشير الأرقام الرسمية إلى أنَّ نسبة الفقر بين الأردنيين بلغت 15.7%، أي أن 1.069 مليون أردني ضمن منطقة الفقر، في حين بلغت نسبة فقر الجوع في الاردن 0.12%، أي ما يعادل 7993 فردا.
أما فيما يتعلق بفجوة الفقر فقد بلغت 3.5%، في حين سجلت نسبة شدة الفقر 1.2%.