شريط الأخبار
وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة

الفيصلي.. هجوم بلا فاعلية

الفيصلي.. هجوم بلا فاعلية

القلعة نيوز : نعلم أن فريق الفيصلي كان الأفضل أمام نظيره الكويت الكويتي في مواجهة الدور التمهيدي المؤهل لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وذلك من ناحية الاستحواذ وتعدد مشاهد الوصول أمام بوابة المرمى الكويتي، لكن كل ذلك ومن خلال المتابعة لمجريات المباراة نخرج بحقيقة يجب التوقف عندها والمتمثلة بغياب اللاعب القادر على اصطياد الشباك، ونقصد هنا مركز الهجوم الذي شغله العراقي فرحان شكور، أن هذا اللاعب لم يستطع القيام بواجبه بالصورة المطلوبة فتحركاته وخاصة أثناء تركه لموقعه داخل منطقة الجزاء أسهم في تخفيف العبء على دفاعات الكويت.
ومن هنا نقول بأنه لو بقي محافظا على موقعه في داخل المنطقة لأسهم إلى حد كبير في تفريغ المساحات المؤدية للمرمى أمام لاعبي خط الوسط عن طريق التحركات المتواصلة والمزعجة للدفاعات الكويتية، لكن ذلك لم يحصل فبقي معظم الدقائق التي لعبها محافظا على طريقته في اللعب والخروج لاستلام الكرات خارج المنطقة ما أسهم في غياب التواجد المؤثر أمام المرمى.
الفيصلي خسر هذه المواجهة بنتيجة (1-2)، وذلك بعد أن انتهت المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل الايجابي (1-1) ليدل هدف الفوز الكويتي في آخر دقيقة من عمر الشوط الإضافي الإضافي الثاني على غياب التركيز لدى دفاعات الفيصلي التي أغفلت واجب الرقابة على «خاطف» الفوز.
وللحديث عن مجريات المباراة بصورة عامة نقول أن البداية شهدت تفوقا للاعبي الفيصلي، الذي نجح في تثبيت السيطرة الميدانية تحت أقدامهم، فكان لهم فرحة خطف هدف الافتتاح الذي كان أن يعزز بالثاني لولا ما حدث وتحدثنا عنه بداية هذه السطور.
الفريق الضيف وتحديدا بعد مضي (30) دقيقة من عمر المباراة نجح تدريجيا الدخول بأجواء المباراة ومبادلة الفيصلي السيطرة ليتمكنوا من تحقيق غايته في تعديل النتيجة.
وفي الشوط الثاني واصل الفيصلي أسلوبه في الضغط على دفاعات الكويت لكن دون حلول تكفل للاعبيه الوصول إلى التقدم من جديد، فتم بعد ذلك إجراء عدة تعديلات على تشكيلة الفريق، والتي لم تحدث الفرق المؤثر على مجريات اللعب.
ولتناول مجريات الشوطين الإضافيين نقول أن هذين الشوطين لم يحدثا التغيير بالنسبة للفيصلي الذي بقي مهاجما مصطدما بدفاعات كويتية محكمة، لتحمل الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة الخبر للاعبي الفيصلي والمتضمن وداعهم لمنافسات البطولة.