شريط الأخبار
اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة

الأردن بانتظار صفقة القرن

الأردن بانتظار صفقة القرن
القلعة نيوز: رمضان الرواشدة
ساعات قليلة تفصلنا عن الإعلان عن ما يسمى «بصفقة القرن» كما أكد عليها الرئيس الأميركي ترمب، والتي ستعلن قبيل لقائه بالرئيس بنيامين نتنياهو الذي سيرافقه غريمه في الانتخابات رئيس حزب أزرق أبيض بيني غانتس، ومن المتوقع أن يكون لهذه الصفقة وبنودها ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني أعلن عنه مبكرا، رغم أن ترمب أكد أن إدارته تحدثت مع الفلسطينيين مع تحفظ أردني على بنود هذه «الصفقة».

لقد سارعت صحف عديدة ومن بينها صحيفة بريطانية إلى الزعم أن الملك عبدالله الثاني اطلع خلال الأسبوعين الماضيين على بنود الصفقة مستندين إلى جواب الملك لقناة فرانس 24 التي أجرت معه مقابلة عندما قال عن صفقة القرن أنه «يجب أن ننظر إلى النصف الممتلىء من الكأس».

وهو أمر أكدته القيادة الأردنية عدة مرات وفي مناسبات عديدة وليس صحيحا أن الأردن سيوافق على بنود هذه «الصفقة» كما تتحدث بعض الصحف الغربية والإسرائيلية، من باب أنه لا يملك خيار معارضة الإدارة الأميركية التي ترتبط باتفاقية استراتيجية مع الاردن سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا.

لقد نشرت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية بعض بنود «الصفقة» من خلال تسريبات مسؤولين أميركيين من بينها الاعتراف بيهودية الدولة مقابل دولة فلسطينية غير مكتملة وغير مترابطة جغرافيا تضمن مناطق (أ و ب) من الضفة الغربية وقطاع عزة الذي سيرتبط بالضفة الغربية من خلال اوتوستراد كبير وكذلك ضم المستوطنات وغور الاردن الى إسرائيل واعتبار القدس عاصمة للدولة اليهودية مع امكانية ضم بعض الاحياء العربية إلى الدولة الفلسطينية. ومن بين بنود الخطة ضخ مليارات الدولارات في مشاريع لتشغيل الفلسطينيين في الضفة والقطاع بعد تجريد حماس م? السلاح وتأمين رواتب مدنية لاعضائها وفتح ميناء بحري ومطار في غزة.

الأردن من ناحيته لديه تحفظات كبيرة على هذه البنود حيث يعتبر ان ضم غور الأردن لإسرائيل سيؤثر على أمنه الوطني كما أن وأد حل الدولتين سيؤدي الى تحميل الاردن تبعات سياسية وجغرافية وسكانية هو في غنى عنها ومن المؤكد انها ستؤثر على تركيبته السياسية والاجتماعية حتى لو ضخت اميركا ودول عربية اخرى مليارات الدولارات.

الاردن لديه مصالح اخرى يجب أن تطرح في المفاوضات، ومن بينها القدس والولاية الهاشمية على المقدسات والحدود والأمن والمستوطنات وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة والتعويض وحق الدولة الأردنية بالتعويض.

الاردن اليوم وقبيل 24 ساعة من إعلان ترمب عن خطته للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل يقف على الحافة نظرا للضغوطات التي يتعرض لها وحتى الاغراءات لقبول حلول جزئية للقضية الفلسطينية ليست في صالحه.

والأيام القليلة القادمة ستفصح عن ماهية الرد الأردني، وهو لن يكون الاستسلام والقبول بالصفقة كما هي، ولكنه لن يكون ايضا الرفض التام لها رغم أخطارها على الاردن لأن هامش المناورة ليس كبيرا.