شريط الأخبار
الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

عن التأييد الفرنسي للوصاية الهاشمية

عن التأييد الفرنسي للوصاية الهاشمية



القلعه نيوز - محمد يونس العبادي *
وأهميته تكمن في التوقيت إذ جاء في وقتٍ تسرب فيه الإدارة الأمريكية ما يفيد أنها بصدد الإعلان عن صفقة القرن، وقبيل ساعات من دعوتها الخصوم الأسرائيليين نتنياهو وييني غانتس إلى زيارة واشنطن لمناقشة صفقة القرن.
فالتوقيت السياسي للتصريح، والزيارة الفرنسية، يُظهر مدى الرفض الأوروبي للطرح اليميني الذي يبدو أنه على وقع الانتخابات في أمريكا وإسرائيل يسعى إلى حلفاء جدد، وهذا ما يمكن قراءته في دعوة خصم نتنياهو ييني غانتس للزيارة.

حملت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القدس دلالات هامة، أبرزها تأكيده على الوصاية الهاشمية على القدس أهمها تأكيده على أن الملك رجل السلام في العالم وصاحب الوصاية على المقدسات.

وهذا التصريح الفرنسي من القدس، يشرح التقدير العالمي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خاصة وأنه يأتي من رئيس دولةٍ عضو في مجلس الأمن الدولي، ويعبر عن مواقف فرنسا تجاه الثوابت العربية.

وأهمية هذه الزيارة أيضاً، أنها جاءت بتنسيق بين القنصلية الفرنسية العامة مع دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف دون تدخل من سلطات الإحتلال، في إشارة إلى الموقف الفرنسي من أراضي عام 1967م، والقدس.

وقراءة التوقيت، تؤكد أنّ جهود جلالة الملك الموصولة وتأكيده على السلام وحل الدولتين ورفض ضمّ أراضٍ إلى اسرائيل،وتداعيات ذلك هو طرح دولي يلقى التأييد من مؤثرين هامين في لدى صناع القرار الدولي.

وإلى جانب التصريح الفرنسي، جاء التصريح الروسي فلاديمير بوتين لدى لقائه بنتياهو وتأكيداته على ضرورة الحفاظ على هوية الحي المسيحي بالقدس، بحضور بطريرك فلسطين والأردن ثيوفيلوس.

هذه المواقف الدولية إذا ما أضيف إليها مواقف أوروبية سابقة ولدول مؤثرة يصب في صالح الجهد الملكي في مواجهة أي طرح أمريكي يقفز على التاريخ والجغرافيا والاجتماع، بل ويناقض المنطق للعملية السلمية.

وجهود جلالة الملك الموصولة في مواجهة هذه اللحظة التاريخية التي تحاول جبّ كل ما مضى من اتفاقيات وعقودٍ لمسيرة السلام، والخطاب المضاد لهذا الطرح يشرح حجم قوة الطرح الملكية وأن الأردن يمتلك الخيارات الدبلوماسية في مواجهة أي طرحٍ ينال من الحقوق التاريخية العربية والفلسطينية.

ومع توقع أن يقدم ممثلي تيار اليمين على محاولة اجتراح طروحات وقرارات لأجل الكسب الانتخابي خلال الأيام المقبلة، إلا أنّ الجبهة التي تواجه هذه الطروحات ما زالت متينة، وهي بحاجة إلى دعمٍ عربي للموقف الأردني، وخطابه وتمتين الجبهة الداخلية وتعظيم قيم ومعاني الولاء والانتماء .

كما أن الصالح الدولي العام يصب لأجل تحقيق العدالة بالمنطقة، وإحقاق الحقوق العربية التاريخية التي لطالما كان الهاشميين عماد المطالبين بها والوصاة على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وجلالة الملك قدّم مواقف تاريخية في مواجهة هذه اللحظة بصياعة مفردات خطاب بات اليوم يتصاعد بوجه المحاولات اليمينية وتوجهاتها..

---------------------------------------------------------------------------

" الكاتب : عمل باحثا في الديوان الملكي ومركز الدراسات الاستراتيجيه في الجامعه الاردنيه ومديرا عاما للمكتبه الوطنيه