شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

الإعلان عن سبعة مواقع في الضفة «محميات طبيعية» استيطانية

الإعلان عن سبعة مواقع في الضفة «محميات طبيعية» استيطانية

القلعة نيوز : أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت الاسبوع الماضي عن سبعة مواقع في الضفة الغربية المحتلة أنها «محميات طبيعية» جديدة، وعن توسيع 12 «محمية طبيعية» أخرى في الضفة. وأوعز بينيت لـ»الإدارة المدنية» في الضفة الغربية بدفع هذه المشاريع الاستيطانية. وقال بيان صادر عن مكتب بينيت إنه سيتم إبلاغ السلطة الفلسطينية بهذا القرار لاحقا.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذا أول قرار من نوعه منذ 25 عاما. وقال بيان مكتب بينيت إنه بعد تنفيذ الخطوة الإدارية، ستنتقل «المحميات الطبيعية» الجديدة إلى مسؤولية «سلطة الطبيعة والحدائق» من أجل فتحها أمام الجمهور.
والمناطق التي شملها هذا المشروع الاستيطاني هي مغارة سوريك، وتعرف أيضا باسم كهف الحليمات العليا أو مغارة الشموع، القريبة من قرية بيت سوريك الفلسطينية؛ وادي المقلك، عند المنحدرات الشرقية لجبل الزيتون في القدس؛ وادي ملحة في غور الأردن؛ مجرى نهر الأردن الجنوبي؛ «بترونوت» في جنوب الضفة؛ وادي الفارعة؛ وادي الأردن، شمالي الأغوار.
وحسب البيان، فإنه سيتم توسيع 12 «محمية طبيعية» تم الإعلان عنها في الماضي، وهي: قمم الجبال الواقعة غربي البحر الميت؛ صرطبة الإسكندرون جنوب شرق نابلس؛ فصائل في غور الأردن؛ أم زوكا في الأغوار؛ عين الفشخة المشاطئة للبحر الميت؛ قرية خروبة الفلسطينية المهجرة شرقي الرملة وداخل الضفة؛ وادي سيلفادورا شمالي البحر الميت؛ جبل غادير شرقي طوباس في الأغوار؛ عيون كانا شمالي البحر الميت؛ وادي مالحة وسط الأغوار؛ وقمران في منطقة أريحا.
وقال بينيت عن قراره القاضي بالاستيلاء على مناطق في الضفة الغربية وإقامة هذه المشاريع الاستيطانية، إنه «نمنح اليوم تعزيزا كبيرا لأرض إسرائيل ونواصل تطوير الاستيطان اليهودي في المناطق C. بالأفعال وليس بالأقوال. توجد في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) مواقع طبيعية مدهشة، وسنوسع المواقع القائمة ونطور أماكن جديدة أيضا. وأدعو جميع مواطني إسرائيل إلى النهوض والسير في البلاد، والقدوم إلى يهودا والسامرة، للتنزه والاكتشاف ومواصلة المشروع الصهيوني».
عرب«48»