شريط الأخبار
المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها المناصير يحتفلون بتخرّج الملازم حمزة فيصل المناصير… احتفال وطني يجسّد الفخر والولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. البعثة الإعلامية تشارك في جولة ميدانية بمنطقة الحفاير للاطلاع على أوضاع الحجاج الأردنيين *البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان ترامب: وصلنا للمراحل النهائية من المفاوضات مع إيران هيئة الإعلام تمنطق البيروقراطية بحجة "تنظيم الإعلام الرقمي" والحكومة تلجأ للمؤثرين هندسة التميز وفلسفة الحضور: الدكتور خالد الحياري.. حين تصبح القيادة شغفاً بالتفاصيل وعنواناً للإنجاز ردود فعل بعد نشر بن غفير فيديو يوثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم إيران: سمحنا بمرور أكثر من 25 سفينة عبر هرمز خلال 24 ساعة ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران

الايكونومست تقدم دراسة عالمية شاملة حول أهمية سرعة تشريع التكنولوجيا الحديثة

الايكونومست تقدم دراسة عالمية شاملة حول أهمية سرعة تشريع التكنولوجيا الحديثة

كشفت عنها فى منتدى دافوس الاقتصادي

الايكونومست تقدم دراسة عالمية شاملة حول أهمية سرعة تشريع التكنولوجيا الحديثة

وتحذر: رد الفعل السلبي يهدد الابتكار والنمو المالي والفوائد المجتمعية

فيليب موريس تؤكد: هذا زمن التغيير الجذري ونهتم بتوفير بدائل خالية من الدخان للمدخنين البالغين

القلعة نيوز-

فى خطوة جديدة على طريق تغيير مستقبل الصناعات العالمية، كشفت وحدة الدراسات الذكية التابعة لمؤسسة الايكونومست العالمية عن دراسة جديدة بعنوان "التوازن الدقيق... القوانين والفوائد المجتمعية للتكنولوجيا المغيرة"، تم نشرها على هامش مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي الأخير.

الدراسة التى قامت بها الايكونومست برعاية شركة فيليب موريس انترناشيونال، قدمت نظرة شاملة حول تأثير المتغيرات التكنولوجية الجديدة والسريعة فى تقديم منتجات متطورة تقلب الموازين وتغير ما اعتادت عليه المجتمعات فى أنماطها الاستهلاكية، مما قد يسبب حيرة وتخوف البعض من هذه التطورات أحياناً، بل وقد يصفها فى بعض الأحيان بأنها "هدامة" نظراً لكونها أحياناً تغيير جذري عن المنتجات أو الأنظمة التي اعتادت المجتمعات على استخدامها لسنوات. بينما تحاول المؤسسات الرسمية الإسراع في إصدار تشريعات جديدة أو السيطرة على هذه التكنولوجيا وما تتيحه من فوائد للمجتمعات ووضع نظم وقواعد لها.

ركزت الدراسة على فلسفة "التغيير" واستعانت الايكونومست فيها بمجموعة من أفضل الخبراء والأكاديميين والاستشاريين العالميين من أنحاء متفرقة في العالم، قاموا بتحليل نموذجين من التكنولوجيا المفيدة التى شهدها العالم مؤخراً وهما (إى – سكوترز)(E-Scooters) أو السكوتر الإلكتروني كمنتج واضح ثم كان المثال الثانى وهو نظام تكنولوجي مالي متقدم يعمل على تنظيم وتسهيل الحسابات الخاصة بالأسواق الزراعية (Block chain).

وأوضحت الايكونومست أن الدراسة تهدف إلى حل مشاكل الأسواق عن طريق ابتكار حلول أسهل وأسرع وأكثر إتاحة. ووفقا للاستشاري كريس ريدل فإن "المغيرات" تختصر الزمن لإتمام أي عمل، مشيراً إلى أن عام 2019 شهد تحرك قوي من مؤسسات ضخمة لإعادة تقديم وتطوير نفسها لتضمن عدم التخلف.

ورغم ذلك فان "التكنولوجيا المغيرة" كمصطلح أصبح في نظر البعض "هدام" لأنها تقضي أحياناً على تكنولوجيات أخرى أقدم منها اعتدنا عليها.

وتتضح فكرة "التغيير" الشامل في مقدمة الدراسة التي صاغتها الدكتورة مويرا جيلكرست نائب رئيس شركة فيليب موريس العالمية لقطاع التواصل العلمي والاستراتيجي حيث أكدت أن الكثير من الشركات الناجحة قد تواجه اليوم خطر الفشل إذا لم تواكب التطور العلمي والتكنولوجي، وأن من يستفيد من التطوير يستجيب بشكل أفضل لاحتياجات العملاء ضاربة بذلك مثال صناعة السيارات، التي اعتمدت على محركات الاشتعال فى منتصف القرن التاسع عشر وكانت وقتها ثورة جديدة ... أما الآن فإن المحركات الكهربائية والهاىبريد ستؤدى إلى تحويل محركات الاشتعال إلى جزء من كتب التاريخ. وبنفس النظرية، فإن شركة مثل فيليب موريس العالمية تتحول إلى مؤسسة يدفعها ويطورها العلم والتكنولوجيا الحديثة وتركز وتهتم بتوفير بدائل أفضل عن السجائر التقليدية (كتلك التي تسخّن التبغ بدلاً من حرقه) للمدخنين البالغين ممّن لا يريدون الإقلاع عن استهلاك المنتجات التبغية والنيكوتين، مؤكدة أن هذا هو زمن التغيير الجذري.

وأكد تقرير الايكونومست على ضرورة تشريع المتغيرات الجديدة أو وضع قواعد حاكمة لها، وأن المشرعين حول العالم يحاولون خلق توازن صعب بين الحاجة للاختراعات والفوائد العائدة على المجتمع وبين الاهتمامات الأخرى بالسلامة والسرية، وأن سرعة استخدام "التكنولوجيا المغيرة" وتطبيقها يزيد من صعوبة قدرة أي جهة تشريعية على المتابعة. وأن مسألة "الأفضلية" هي مسألة نسبية وأن التغيير سينتج عنه دائماً نجاحات أو محاولات فاشلة وأن الأهم هو هل سيستفيد المجتمع من هكذا تطوّر؟

وبالرغم من ذلك فإن رد الفعل المرتعش الذي قد يصل إلى مرحلة منع التكنولوجيا يهدد الابتكار والنمو المالي والفوائد المجتمعية، وأن المشرعين الذين يواجهون الأمور ويستمعون إلى كل الأطراف لديهم فرصة أفضل لتحقيق التوازن المطلوب، وهذا أمر حيوي لأن "التغيير" سيستمر وسرعة التغير من المتوقع أن تزداد.

وأوضحت فيليب موريس إنترناشونال في تقرير الإيكونومست أن التشريع أو وضع القواعد في زمن "التكنولوجيا المغيرة" يجب أن يكون شاملاً ويحافظ على السلامة والمبادئ. وفي نفس الوقت يجب الاهتمام بالمواصفات الجديدة التي يمكن في بداية الأمر أن تثير القلق ولكنها على المدى البعيد تقدم قيمة أفضل. كما أن أفضل طريقة منطقية للتعامل مع أي شك هو الابتعاد عن التحيز والمشاركة في حوارات ومناقشات شفافة وصادقة بين كل الأطراف سواء الشركات أو العملاء أو المشرعين لضمان أفضل توازن بين التقدم الذي تتيحه التكنولوجيا وحماية العملاء والنتائج التجارية ... وأنه في عصر "المتغيرات" لا يجب أن يكون النقاش حول الابتكار خلف أبواب مغلقة.

-انتهى-