شريط الأخبار
مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور )

أبو علبة: الأردن مستهدف

أبو علبة: الأردن مستهدف
القلعة نيوز-

أجمع منتدون في فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ان خطة السلام الأميركية لن تمر، وأنها مرفوضة تماما من القيادتين والشعبين الأردني والفلسطيني.

وأكّدوا، في الفعالية التي نظمتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني، مساء أمس الأربعاء، أن الخطة كما تم طرحها تشكّل تحديا، يتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا منيعا مساندا للموقف الرسمي الأردني الرافض لها باعتبارها تهديدا للحقوق الفلسطينية المشروعة وفق القرارات الدولية، وتهديدا لاستقرار وأمن المنطقة.

وقالت الأمينة العامة لحزب الشعب الديمقراطي الأردني عبلة أبو علبة، إن ما تم طرحه في الخطة، يُمثل المرحلة المتقدمة التالية للمشروع الاستعماري الإسرائيلي المسمى ب "إسرائيل الكبرى"، والذي بدأ عام 1948 وما زال مستمرا في استكمال فصوله اليوم وإعادة إنتاج نفسه على أرض فلسطين وفي العالم العربي، من خلال صيغ أخرى قد تتمثل باحتلال اقتصادي أو سياسي أو هيمنة على الثروات.

وأضافت "ان الإسرائيليين يريدون استكمال مشروعهم الاستعماري من خلال تفريغ الأرض الفلسطينية من شعبها"، موضحة أن الخطة التي جاءت في 181 صفحة لا تستهدف تصفية القضية الفلسطينية فقط، بل هي مشروع إقليمي يستهدف المنطقة العربية والهيمنة على مقدراتها.

واستعرضت أبو علبة، بعض التفاصيل التي تناولتها نصوص الخطة، مبيّنة أن الأردن ضمن هذا المشروع الإقليمي مستهدف بشكل مباشر، وهو في عين العاصفة؛ والاستهداف يطال موقفه السياسي ودوره الوطني وسيادته ومقدراته.

ولفتت إلى أن وثيقة الخطة خلت من أي نص يؤكد حق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة أن ضم أراضي غور الأردن بفلسطين وشمال البحر الميت، كما جاء في الخطة، يُشكل خطرا قوميا على الأمن الوطني الأردني.

من جهته، قال الشاعر يوسف عبد العزيز ان الخطة لن تمر، مستندا بذلك على روح المقاومة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني.

وألقى عبد العزيز مقطعا شعريا من قصيدة له بعنوان "عيسى" والتي كان قد أهداها إلى روح الشهيد عيسى شماسنة، شهيد الانتفاضة الفلسطينية الأولى، الذي استشهد باشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة رام الله، ثم اختطفت اسرائيل جثمانه، وكان ذلك ليلة زفافه بعد أن قضى في السجن تسع سنوات، وعند تسليم جثمانه لأهله فجرا فرضوا عليهم دفنه في تلك الساعة دون جنازة، وبعد دفن جثمانه، قام شباب الانتفاضة بإخراج الجثة من القبر، وعمل جنازة مهيبة له شارك بها عشرة آلاف فلسطيني.

من جانبها قالت الرئيسة التنفيذية لمعهد تضامن، المحامية أسمى خضر، التي أدارت الفعالية، إن خطة الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط كما تم طرحها تشكل تحديا، يتطلّب منّا موقفا مجتمعيا قويا مساندا للموقف الرسمي الوطني الأردني والمتمثل برفض هذه الخطة، واعتبارها تهديدا ليس فقط للقانون الدولي والضمير الإنساني وحقوق الشعب الفلسطيني، بل تهديدا لأمن واستقرار المنطقة بشكل عام، والأردن بشكل خاص.

وأضافت إن المخططات الرامية إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من شعبها، هي مخططات استعمارية إسرائيلية تستهدف التوسع على حساب الأردن، وهي مرفوضة تماما من القيادتين والشعبين الأردني والفلسطيني، لافتة إلى أن الظرف الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الأردن، قد يكون شكلا من أشكال الضغط عليه للقبول بالخطة.

وأكّدت أن التمسّك بالضمير الحي للشعوب العربية من شأنه أن يضع حدا ويقف في وجه هذه الخطة التي وصفتها بـ "وعد بلفور الجديد".

وفي مداخلة مقتضبة، أكّدت المناضلة الفلسطينية نعسة حمودة أنه لا يمكن لهذا الخطة أن تمر أو يتم تنفيذها، قائلة "الخطة لن تتحقق، ما دام الفلسطينيون والأردنيون رافضين لها".

(بترا-وفاء زيناتية)