شريط الأخبار
أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء منتخب الملاكمة يسمي 8 لاعبين للمشاركة في بطولة آسيا الصبيحي: 2.6 مليون دينار ربح فوري لاستثمار الضمان بعد ساعات من صفقة جديدة جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان مجلس جديد لمركز عبر المتوسط (اسماء) الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.30 دينارا للغرام أسواق العملات تتأرجح المرشحون لرئاسة النادي الارثودكسي (اسماء) حزب الاتحاد الوطني: الأردن يمارس اختصاصه الإقليمي وسيادته الوطنية

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب "اعادة اختراع" القطاع العام

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب اعادة اختراع القطاع العام
القلعة نيوز:
مرة اخرى نعود لموضوع هام تحتاج الحكومة الى مراجعة استراتيجيتها فيه و بسرعة. انها عملية اعادة هيكلة القطاع العام و الابتكار فيه. بعد الاستراتيجية الجريئة التي قادها جلالة الملك في الامن العام و الدفاع المدني و الدرك و قبل ذلك في القوات المسلحة، كان لدى الحكومة فرصة ذهبية لتطبيق ذات الفكر في القطاع العام .
ما قامت به الحكومة لغاية الان ، و ما اعلنت انها ستقوم به ، يعد خطوات خجولة لا تصل الى مستوى التطلعات . حكومة المستقبل بحاجة الى جرأة اكبر في التعامل مع الهياكل التنظيمية و التشريعات الميسرة و كذلك طبيعة العمل و مستقبل الوظائف. الجهاز الاداري المترهل لا ينتج سياسات و خدمات مبتكرة ، و لا حتى معاصرة. التحديات الحكومية الحالية ، و المستقبلية ، بحاجة الى سرعة و مرونة في القرار و قدرة كبيرة على الاستجابة للتغيرات و الاشتباك الايجابي معها.
في الولايات المتحدة خمسة عشر وزارة ، في سنغافورة اربعة عشر، و في فنلندا اثنتا عشرة وزارة و الامثلة المشابهة كثيرة . ان ترشيق القطاع العام ، او "اعادة اختراعه"، يبدأ من الاعلى . لا زلنا نعالج الامور بشكل مجزء و منفصل و متقطع. الاصلاح الحكومي منظومة شاملة و تصور متكامل فيه من الابتكار و الخيال و طول النفس ما يشكل نقلة نوعية و ليس عمليات تحسين او معالجات موضعية ، و الفرق كبير بين الروئيتين.
ان تبسيط عملية اعادة الهيكلة بان هدفها مالي و هو التعامل مع فاتورة التقاعد و الراواتب و المصروفات لا يصيب الهدف بل يؤدي الى نتائج سلبية ليس اقلها اخافة الناس و اقلاق الشباب الباحث عن العمل . نحن بحاجة الى انتاجية اعلى و شباب اكثر و خبرات اعمق ، و ليس العكس . الوطن بحاجة الى الجميع . استراتيجيات اعادة الهيكلية المبنية على التوفير لن تنجح ، المطلوب هو الاستثمار بعيد المدى في الاردن و ليس التقتير عليه .
القطاع العام هو رافعة التنمية و ليس مجرد تكاليف يجب تخفيضها كما يروج ، و لا بد من الاستثمار فيه عن طريق اعادة هيكلة جذرية تطلق له العنان و لا تقيده . نحن بحاجة ماسة الى الابتكار و الخيال و عماد ذلك تحمل المسؤولية الوطنية و بشجاعة .