القلعة نيوز - أكدت الوكالة النووية الإيرانية أنه لم يتم رصد أي تسرب للمواد المشعة في منشأة نطنز النووية التي تعرضت لضربات أمريكية وإسرائيلية.
وأعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، أن منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم تعرضت لأضرار نتيجة غارات جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد أضرار حديثة في المباني الواقعة عند مدخل المنشأة تحت الأرض، لكنها أشارت إلى أنه "لا يُتوقع حدوث أي تأثير إشعاعي".
وأظهرت صور التقطتها شركة "فانتور" في 2 مارس 2026، آثار دمار في مجمع نطنز النووي بوسط إيران، خاصة في مناطق مداخل المركبات والأفراد المؤدية للمنشآت تحت الأرض.
وتشير التحليلات إلى أن الضربات استهدفت نقاط الوصول للبنى التحتية تحت الأرض، دون وضوح بعد حول الأضرار داخل منشآت التخصيب نفسها.
وصرّح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه "لا توجد مؤشرات على تضرر المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية"، ودعا جميع الأطراف إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
وأكدت الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية أن الأضرار اقتصرت على مداخل المنشأة فقط، دون حدوث أي تسربات إشعاعية أو مخاطر على البيئة المحيطة. "وكالات"
وأعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، أن منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم تعرضت لأضرار نتيجة غارات جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهتها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد أضرار حديثة في المباني الواقعة عند مدخل المنشأة تحت الأرض، لكنها أشارت إلى أنه "لا يُتوقع حدوث أي تأثير إشعاعي".
وأظهرت صور التقطتها شركة "فانتور" في 2 مارس 2026، آثار دمار في مجمع نطنز النووي بوسط إيران، خاصة في مناطق مداخل المركبات والأفراد المؤدية للمنشآت تحت الأرض.
وتشير التحليلات إلى أن الضربات استهدفت نقاط الوصول للبنى التحتية تحت الأرض، دون وضوح بعد حول الأضرار داخل منشآت التخصيب نفسها.
وصرّح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه "لا توجد مؤشرات على تضرر المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية"، ودعا جميع الأطراف إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
وأكدت الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية أن الأضرار اقتصرت على مداخل المنشأة فقط، دون حدوث أي تسربات إشعاعية أو مخاطر على البيئة المحيطة. "وكالات"




