شريط الأخبار
جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا

عاجل.. العضايلة: ارتفاع في أعداد المصابين بالكورونا .. واجراءات قاسية في حال عدم التزام المواطنين

عاجل.. العضايلة: ارتفاع في أعداد المصابين بالكورونا .. واجراءات قاسية في حال عدم التزام المواطنين
القلعة نيوز :

رم -

قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الاعلامي باسم الحكومة إن جلالة الملك عبدالله الثاني ترأس اجتماعا للحكومة بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد،لمتابعة آخر المستجدّات حول التعامل مع هذا الوباء العالمي.

وأضاف أن جلالته اطلع خلال الاجتماع على جهود مختلف الجهات لمواجهة هذا الوباء، ووجّهنا لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم، وعدم التهاون في تطبيق القانون.

وبين أن جلالة الملك وجه الحكومة إلى ضرورة التعامل بكلّ شفافيّة مع المواطنين، واطّلاعهم أولاً بأول على آخر المستجدّات والإجراءات التي تتخذها الحكومة.

كما أكد جلالته أيضاً على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحدّ من الآثار المترتّبة على الاقتصاد الوطني والمساهمة في تعافيه جرّاء هذه الأزمة.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء ترأس أيضاً اجتماعاً صباح اليوم، بحضور عدد من الوزراء، وقادة الأجهزة الأمنيّة؛ تمّ خلاله تقييم مدى التزام المواطنين بحظر التجوّل، وقدرة الجهات المعنيّة على توفير الخدمات والمواد الأساسيّة للمواطنين.

وبين أن الرزاز وجّه خلال الاجتماع أصحاب المعالي الوزراء للنزول إلى الميدان، لمتابعة سير الإجراءات الجديدة، وتقييمها، ورصد ملاحظات المواطنين، وحلّ العقبات التي تواجههم.

وأشار إلى أن الحكومة لمست حالة عامة من الالتزام بمعايير السلامة العامّة والوقاية فيما يتعلّق بتزود المواطنين من المواد التموينيّة، وارتيادهم للمحال التجاريّة التي تمّ السماح لها بفتح أبوابها، ولكن في الوقت ذاته، لمسنا حالات عديدة من عدم التقيّد بقرار منع استخدام المركبات، وحالات أخرى من خروج المواطنين إلى الشارع بلا مبرر، أو خروج المواطنين من ذوي الأعمار الأقلّ من 16 عاماً والأكثر من 60 عاماً.

وشدد على رصد الحكومة لارتياح المواطنين للإجراءات الجديدة، لكن في الوقت ذاته لا نريد لحالة الارتياح هذه أن تدفع البعض لارتكاب ممارسات سلبية، كالإفراط في النزول إلى الشارع، أو إهمال إجراءات الوقاية والاحتراز.

وأكد العضايلة 'ما زلنا في أزمة، وأعداد الإصابات في تزايد، وهذا بحدّ ذاته مؤشّر لا يدعو للارتياح، بل يدفعنا إلى القلق، وربما بالتفكير في إجراءات أخرى قاسية'.

وشدد على أنّه لا يسمح أبداً باستخدام المركبات الخاصّة على الإطلاق، وأيّ مركبة غير مصرّح لصاحبها بالخروج سيتمّ ضبطها ستقوم مديريّة الأمن العام بحجزها، وقد بلغ عدد المركبات التي تمّ احتجازها حتى الساعة الثالثة عصراً 210 مركبات.

وأوضح أن المركبات المصرّح لها بالسير فقط هي: مركبات الشحن المخصّصة لنقل المواد التموينيّة والخضار والفواكه والسلع الأساسيّة، خصوصاً أنّ الإجراءات الجديدة التي تمّ إعلانها أمس لا تعني رفع حظر التجوّل، فهو مستمرّ حتى إشعار آخر، ولن يُسمح للأفراد بالخروج إلّا لشراء مستلزماتهم الأساسيّة، في مواعيد محدّدة، وأوقات قصيرة، من العاشرة صباحاً وحتّى السادسة مساءً.

وشدد على أن المواطنين هم أساس نجاحنا كمجتمع في الحدّ من انتشار هذا الوباء، وكلّ ذلك يعتمد على مدى التزامهم في البيوت، ومقدار اتّباعهم لإجراءات الوقاية والسلامة العامّة