شريط الأخبار
قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الخرابشة يتابع مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي في الطاقة والتعدين حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث ضبط اعتداءات جديدة على المياه تزود مزارع وشاليهات ومنازل فطر خطير مقاوم للأدوية يسبب عدوى جلدية ينتشر حول العالم القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب مواطنون يشكون "سند": معاملات عالقة ورسوم تدفع مرتين وثلاث المصري يحذر من تحول الدور الرقابي للنواب إلى إجراءات روتينية اللواء الحراسيس في أول لقاء عسكري رسمي

خطوة طيبة تقدر الى رجل الأعمال العراقي احمد الجبوريبتبرعة الى وزاره الصحه

خطوة طيبة تقدر الى رجل الأعمال العراقي احمد الجبوريبتبرعة الى وزاره الصحه
القلعة نيوز: (تبشر الأردن )
‎أتقدمُ، بادئ ذي بدء، باسمي وباسم من احتضنتهم المملكة الأردنية الهاشمية في الأوقات العصيبة من أبناء بلدي، بوافر الشكر لما قامت به المملكة، وما زالت، من مواقف انسانية واخوية لم يكن يدفعها للإقدام عليها غير أبوتها، وسخائها، وشعورها بالمسؤولية، لترسم بذلك خارطة تمثل أخوة شعبين عزيزين، تضرب جذورها في عمق التاريخ، ولا تقف عند حد. ‎إن ما يمر به شعبا جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وما تمر به بالتزامن مع ذلك دول العالم من وباء ألمَّ بأكثر الأنظمة الصحية تطوراً، هو محنة إنسانية كفيلة بإظهار معادن الإخوة الصادقة، والعلاقات المتينة، وهي فرصة لأن يظهر الأخ ما يضمر لأخيه وما يبطنه من مشاعر، لا تكدِّر صفوها عقبات الحياة، ولا ملمّاتها. ‎وهي ايضاً، مناسبة للتذكير بالتضامن الكبير بين الشعبين العزيزين العراقي والأردني، وترجمة هذا التضامن أفعالاً وسلوكاً، يُضافان لرصيد الأخوة ويبقيان علامة فارقة في أذهان الأجيال القادمة، لتدور بدورها في ذات الفُلك، وتزيد من وشائج العلاقة على خطى الآباء والأجداد. ‎اعرب هنا عن حزني وصدق مشاعري تجاه العوائل التي أصيب أفرادها بفيروس كورونا المستجد، وأسأل الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. ‎كما أود الإفصاح عن مساهمتي للوقوف مع اخوتي هنا بوجه هذه المحنة، (بمبلغ قدره ثلاثون الف دولار أمريكي تعبيراً عن صدق المشاعر، عسى أن يساعد ذلك بتخفيف وطأة الجائحة على اخوتنا من أبناء المملكة، ويمكنهم من تجاوزها بيمنٍ وبركة. ‎وأمام كل هذا، لا يسعني إلا أن أعزز الشكر لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الاردنية الهاشمية، على رعايته الأبوية لأبناء جمهورية العراق في بلدهم الثاني، وكرم تعامله، متمنياً أن يمن الله عليه بدوام الصحة والعافية. ‎د. احمد الجبوري