شريط الأخبار
الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى .. ونواكب التطورات الميدانية الجيش: استهداف الأردن بـ 5 صواريخ ومسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية وفاة ثلاثة أطفال غرقا داخل بركة زراعية في منطقة الكريمة بمحافظة إربد مسؤول إيراني: وقف الاغتيالات ودفع التعويضات على رأس شروطنا لوقف الحرب البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية رئيس وزراء إسبانيا: حرب الشرق الأوسط "أسوأ بكثير" من غزو العراق ألمانيا: نبذل جهدًا لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران حزب الله: طرح التفاوض مع إسرائيل "تحت النار" هو "استسلام" "مصفاة البترول": مخزون الشركة من النفط الخام آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع الحكومة: حملة مكثفة على الأسواق.. ونتابع شكاوى الامتناع عن البيع الإمارات تتصدى لـ9 طائرات مسيرة إيرانية وزير الصحة: الأردن آمن دوائيا لعام كامل ولا رفع للأسعار الاحتلال يخلي 11 منزلاً ببلدة سلوان في القدس مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ويُثني على الجهود المبذولة بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام ​تحذيرات عاجلة في العقبة مع بدء تأثرها بمنخفض جوي قوي وتوقعات بسيول جارفة التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة ابنة مايكل جاكسون تسعى للسيطرة على إمبراطورية "ملك البوب" السلطات التركية تلقي القبض على هاندة أرتشيل كارثة في ريال مدريد ..

ا.د.الخريسات يكتب :كتب عليكم الصيام.. فما هو المطلوب منا ؟

ا.د.الخريسات  يكتب :كتب عليكم الصيام.. فما هو المطلوب منا ؟

القلعة نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

تستقبل الأمة الإسلامية بعد أيام قليلة شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، وتنزيل القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر، دلالة على عظم قدره عند المولى عزوجل، كيف لا فهو له وهو يجزي به.

ولهذا الشهر عند عموم المسلمين أهمية خاصة، فهو شهر العبادة، فالمسلم يصوم نهاره ويحيي ليله، ويزهد بما في الدنيا من ملذات، ويتوجه قلبه وروحه تجاه خالقه، فتسكن جوارحه، ويهدأ باله، ويتقرب من خالقه بالصلوات والتسبيح وقراءة القرآن. إن أهمية هذا الشهر تكمن أيضا في أن إيتاء الزكاة غالبا ما يكون فيه، فتكثر فيه الصدقات، ويعم التكافل المجتمعي معظم أفراد المجتمع المسلم الواحد، وتزداد فيه صلة الرحم، ويقوي العبد صلته بخالقه.

إلا أن هذا الشهر الفضيل وفي هذا العام سيختلف عن كل الشهور الرمضانية التي سبقته، فهو يأتي في زمن انتشر فيه الوباء الفيروسي المعدي القاتل، وعلقت بناء على ذلك الصلوات في المساجد، وفرض فيه الحضر، ومنعت فيه الحركة إلا للضرورة وسيرا على الأقدام، وفرض فيه التباعد المجتمعي، وكل ذلك حماية للفرد والمجتمع ومنعا لنقل العدوى.

أتمنى من الجميع حسن استغلال هذا الشهر في العبادة والإخلاص في تأديتها والتضرع للمولى عزوجل أن يرفع هذا الوباء عن الجميع، وأن يردنا الى بيوته خاشعين موحدين و تائبين، وأن ينعم على عامة المسلمين بزيارة بيته العتيق سواء كان حجا أو عمرة، وأن يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات إنه قريب مجيب الدعاء.
--------------------------------------------------------
* الكاتب استاذ في جامعة البلقاء التطبيقيه