شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

التعديل الوزاري .. ما بين وزراء التأزيم وآخرين غابوا ..

التعديل الوزاري .. ما بين وزراء التأزيم وآخرين غابوا ..
الرزاز متحفّز للتعديل
ما بين وزراء التأزيم وآخرين غابوا .. رئيس ممتعض وغاضب
القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية
كما لوباء كورونا الكثير من السلبيات بحق المجتمع فهو أيضا له العديد من الإيجابيات ، بحيث أنه كان سببا رئيسا في كشف العديد من مواطن الخلل ، عدا عن تسببه في كشف تراخي عدد لا بأس به من المسؤولين إضافة لغياب الكثيرين منهم عن ساحة الأحداث. أزمة كورونا أعادت نوعا ما شعبية الحكومة ، ولكن ليس كل الحكومة بالطبع ، فهناك وزراء كان لهم تأثير بالغ خلال الأزمة ، بل وأجادوا في عملهم ، وبعضهم يمكن إطلاق صفة التأزيم عليهم ، لأنهم بحق وزراء التأزيم ، وهذا ما يدركه تماما رئيس الوزراء. ما بين وزراء التأزيم الذين أثاروا حنق وغضب الرئيس وكذلك المواطنين أنفسهم ، وأولئك الذين غابوا عن الساحة تماما ، ولم نعد نراهم أبدا وكأن أمر كورونا خاص بوزارة معينة فقط أو وزير أو إثنين ، وهم يعلمون بأن الوزارة منصب سياسي أيا كانت نوعية الوزارة ، وبالتالي فإن مثل هذا الحدث الإستثنائي أي وباء كورونا يحتاج لفريق وزاري متكامل للعمل ليلا نهارا مع كافة الجهات المختلفة لمكافحته واحتوائه. الرئيس بات اليوم مقتنعا أكثر من ذي قبل بموضوع التعديل والذي كان يجب أن يحدث خلال استقالة وزير الزراعة ابراهيم الشحاحدة أو حتى قبل ذلك بكثير ، مع علمنا من مصادر خاصة بالقلعة نيوز أن الدكتور عمر الرزاز بات لا يطيق وجود البعض في حكومته ، وهذا محفّز له للإنطلاق نحو تعديل واسع وشامل قد يحصد في طريقه لا يقل عن عشرة من الوزراء الذين يرغب الرئيس بمغادرتهم وتنفس الصعداء. المصادر تشير أن الرزاز حسم موضوع الوزراء المغادرين ، غير أن المشكلة تكمن في من سيختار الرئيس لدخول الحكومة ، والوضع الراهن لا يحتاج أي مجاملة على الإطلاق ، فالظرف لا يحتمل دخول الوزارة إلا من هو قادر على تحمّل المسؤولية بكل ما في الكلمة من معنى ، فاليوم عند الرزاز ليس كالأمس بالطبع !