شريط الأخبار
الملكة رانيا: اللهم اجعله شهر سكينة للروح والغفران الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة شهر رمضان حسّان يهنئ بحلول رمضان ترامب لزيلينسكي: بلادك في ورطة وأنت لا تريد وقف إطلاق النار الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. السبت أول أيام رمضان في الأردن.. الذكرى 69 لتعريب قيادة الجيش العربي..محطة مشرفة في تاريخ الوطن ورفعته وازدهاره الفايز: إطلاق الهوية الجديدة لمدينة العقبة خطوة إستراتيجية دول تعلن الأحد أول أيام رمضان (أسماء) الحكومة تثبت أسعار البنزين والكاز وتخفض الديزل 15 فلساً لشهر آذار مصدر حكومي: سيارات الـ BMW للوزراء اشترتها الحكومة السابقة وتستخدم بالتدرج العيسوي يستقبل المئات من وجهاء وأبناء عشائر بني صخر ولوائي الجيزة والموقر توافدوا للديوان الملكي / صور مناطق تسجل درجات حرارة تحت الصفر خلال 24 ساعة الماضية سيارات BMW جديدة لوزراء في الحكومة بدلا من تيسلا ومرسيدس مملكة البحرين تتسلم رئاسة الهيئة العربية للطاقة المتجددة لعامين قادمين استشهاد مواطن جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح النفط يتجه نحو تسجيل أول خسارة شهرية في 3 أشهر الذكرى التاسعة والستون لتعريب قيادة الجيش العربي .. قرار بطولي أعاد مجد الأمة أسعار الذهب تتجه نحو أول خسارة أسبوعية هذا العام

أكاذيب صهيونية ح 20

أكاذيب صهيونية ح 20

القلعة نيوز : عبدالحميد الهمشري *
العدو الصهيوني لم يترك درباً إلا سلكه في سبيل تغيير المعالم الفلسطينية من سكانية ، تاريخية ، تراثية ، سياحية ، وحتى النباتية لم تسلم من قرصنته وأكاذيبه .. خاصة نباتات الأرض الفلسطينية التي تنبت على تلال الضفة الغربية وسهولها.. حيث يتمادى في أكاذيبه وتزويره حيالها فعلى سبيل المثال فإنه في هذا الإطار اعتمد عام 2013م تسمية بديلة لزهرة شقائق النعمان التي يقوم بتصدير الملايين منها باعتبارها زهرة وطنية لدولة الاحتلال، مع أن اسمها عربي يعود نسبها للقائد العربي النعمان بن المنذر الذي نبتت على قبره بعد أن دافع عن نساء قبيلته ضد أحد ملوك الفرس، وكذا الحال بالنسبة لنبات " بطم الفلسطيني" الذي بات يطلق عليه "بطم أرض اسرائيل"، وكذلك اللوف الفلسطيني الذي بات يطلق عليه اسم "لوف أرض إسرائيل... ناهيك عن حوالي 55 نبتة تستخدم في التجميل وصناعة العطور، حيث يحاول السطو عليها وتصديرها بعد تغيير أسمائها بسرية مطلقة وبلا ضجيج إعلامي.. لدرجة أنه اختار زهوراً برية ونباتات فلسطينية لتمثيلها في حديقة الورود التي أقامتها الصين بمناسبة استضافتها للألعاب الأولمبية في العام 2008، خاصة زهرة قرن الغزال وزهرة شقائق النعمان المنوه عنها بعاليه وشجرة الزيتون، لتُثَبَّت في ذلك الحدث العالمي الرياضي باسم دولة الاحتلال في حديقة الصين.. وهنا المئات بل الآلاف من النباتات الفلسطينية يحاول العدو الصهيوني تغيير مسمياتها بسماء عبرية.
وليثبت هذا العدو الغاصب للأرض الفلسطينية التواجد اليهودي في المسجد الأقصى والقدس القديمة قامت سلطات الاحتلال الصهيوني ببناء قبور يهودية وهمية في محيط المسجد والبلدة القديمة المحتلة بهدف تزوير تاريخ المدينة وتهويدها.
ناهيك عن سرقتها لأغان مصرية و فلسطينية وسورية ولبنانية ، يضاف لها لوحات فنية راقصة سورية ومصرية ولبنانية وفلسطينية من ضمنها الدبكة الفلسطينية ، حيث شهد القرن الماضي سرقات ممنهجة تمثلت في نسخ اللحن وتبديل الكلمات من العربية للعبرية بدءاً من أغاني أم كلثوم واللبنانية فيروز وغيرهم الكثير ، فالزجل اللبناني والفلسطيني ومروراً بألحان فريد الأطرش ، محمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ وحتى رموز الغناء حالياً لم يسلموا من السرقة وكذلك اللوحات الراقصة اللبنانية والفلسطينية والمصرية والسورية وأدواتها الموسيقية.معتمدة في ذلك على ضبابية قوانين الملكية الفكرية التي لم تسعف الفنان العربي والفلسطيني لمقاضاة سلطات الاحتلال على تلك السرقات لعدم امتلاك نقابات الفنانين العربية وأهالي المطربين القدامى حق الأداء العلني والملكية الفكرية ..
وهذا ما يتوجب على العرب توثيقه رسمياً في المحافل الدولية للحيلولة دون تمكين العدو الصهيوني المتمثل بسلطات الاحتلال من الاستمرار في انتهاكاته وبث أكاذيبه والاستمرار بسرقاته ليصنع منها لنفسه تاريخاً مزوراً يثبت تواجده هنا منذ سالف الأزمان.. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- * كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني abuzaher_2006@yahoo.com