شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

رفات الجزائريين

رفات الجزائريين


القلعة نيوز : حمادة فراعنة


بعد ستين سنة من نيل الاستقلال 1962 عن الاستعمار الاستيطاني الفرنسي، أعادت فرنسا للجزائر رفات العشرات من الشهداء المحتجزين منذ حرب الاستقلال، وهذه واقعياً هي الخطوة الثانية للاستقلال الجزائري غير الكامل، ولن يُكتمل بدون تحقيق خطوتين لازمتين هما: 1- تقديم الاعتذار من الدولة الفرنسية للشعب الجزائري على جرائم القتل والتدمير التي قارفها جيش الاستعمار الفرنسي بحق الجزائريين طوال فترة الاستعمار الذي استمر اكثر من قرن وربع، حتى خرج مدحوراً مهزوماً بفعل تضحيات الجزائريين ووحدة نضالهم وجبهتهم الكفاحية. 2- تقديم التعويضات الفرنسية الملائمة للأفراد والمجتمع والدولة الجزائرية، ففرنسا دولة قوية ثرية، والجزائر يُعاني شعبها من عناوين التخلف والفقر الذي ورثته عن الاستعمار، مما يتطلب تقديم التعويضات لمعاناة الجزائريين والأخذ بيدهم. لاحظوا المقاربات الإسرائيلية الفرنسية، والفلسطينية الجزائرية، سلوك الاستعمار واحد، تُراث مشترك، فرنسا تحتجز رفات شهداء الجزائر، والمستعمرة الإسرائيلية تحتجز رفات شهداء فلسطين، في مقابر الأرقام، منذ سنوات طويلة، حيث تتمنى عائلات الشهداء الفلسطينيين دفن أحبائهم بما يليق بهم من كرامة التضحية، وضرورات الدين، وتقاليد المجتمع، العدو الإسرائيلي متعمداً بعد قتله للمناضلين يستهدف عائلاتهم بحرمانهم حقهم الإنساني بدفن أمواتهم إضافة إلى نسف وتدمير بيوتهم، فهل ثمة جرائم بحق الإنسانية تفوق هذه النذالة والانحطاط وفقدان الحس البشري نحو الآخر؟؟ وهل ثمة نفاق أميركي وأوروبي يفوق هذا الانحياز للمشروع الاستعماري التوسعي الفاشي الإسرائيلي، وحمايته من المساءلة والإدانة والعقوبة، إلى الحد أن الولايات المتحدة ومعها بعض الدول الأوروبية تعمل على منع محكمة الجنايات الدولية من أخذ دورها وإجراءاتها القانونية بحق المستعمرة وحكومتها وجيشها وأجهزتها على الجرائم التي قارفتها ولا تزال بحق الشعب العربي الفلسطيني وأرضه وشجره ومقدساته ومقابره وتراثه ومعالمه.؟؟ انتصار الجزائر واستقلالها شكلت حافزاً لطلائع الشعب الفلسطيني وقياداته من ياسر عرفات ورفاقه، وجورج حبش واندفاعه، ونايف حواتمه ووعيه، وطلعت يعقوب وأبو العباس وعبدالوهاب الكيالي وعبدالرحيم أحمد والشيوعيين وامتداداتهم واحمد ياسين وأتباعه وغيرهم ممن رحلوا، وورثوا خيار الشعب الجزائري وعلى هُدي تضحياته وبسالته، سار الشعب الفلسطيني وواصل طريقه، و أخفقت قياداته للآن، بل تراجعت انجازاتهم بسبب الأنانية الحزبية الضيقة، والادعاء الكاذب من بعضهم أنهم وحدهم على حق، ففقدوا بوصلة الشراكة والعمل الجبهوي والمؤسسات الوحدوية فقدموا الهدية لعدوهم الوحيد الذي لا يرحم، وخدموه ولا زالوا رغم أنه يعمل على قمع شعبهم وتغذية الانقسام فيما بينهم، وضعفوا أمامه ولا زالوا أسرى الضعف والانقسام!! خطوات التصفيق والحكي ملائمة، ولكنها غير كافية حتى ولو عبر قادة المستعمرة عن امتعاضهم من التقارب بين فتح وحماس، ولكنها دلالة على الطريق الصائب فهل تكتمل بما هو مطلوب من إجراءات شراكة كفاحية؟