شريط الأخبار
فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية

أزمات تهدد وجود الكيان الصهيوني

أزمات تهدد وجود الكيان الصهيوني


القلعة نيوز : فـــــــــؤاد دبــــــــور

يعتبر الكيان الصهيوني كيانا مصطنعا لا يقوم على العناصر والأسس التي تجعل منه دولة طبيعية حيث لا أصالة ولا تاريخ بل يتشكل من مجموعات مهاجرين تم استقدامهم من دول متعددة في هذا العالم كيان يحمل بذور الفشل ذلك لأنه صناعة استعمارية لخدمة مصالح الدول التي صاغته وصنعته وساعدته على اغتصاب ارض الآخرين ويأتي في مقدمة الدول الاستعمارية هذه بريطانيا وقد رعته بعد قيامه الولايات المتحدة الأمريكية، بمعنى أن هذا الكيان لا يمتلك مقومات الاستمرار في الوجود لأنه اعتمد في الأصل، ولا يزال يعتمد على الخارج الذي أمده بكل ما يحتاجه لاستمرار بقائه من قوة مالية واقتصادية وعسكرية وبشرية ، هذا أعطاه القدرة المؤقتة على البقاء، والاعتماد على الآخرين بجعله كيانا غير طبيعي مما يجعل هواجس الوجود تسيطر على الصهاينة بكل تلاوينهم السياسية والعرقية كما يجعل قادة العدو الصهيوني يتوجسون خيفة من أي تحرك سياسي أو تنظيمات فلسطينية وعربية وإسلامية مقاومة وليس أدل على ذلك ما يجري هذه الأيام على حدود فلسطين الشمالية مع لبنان ومن امتلاك أي قطر عربي للسلاح حتى لو كان هذا السلاح أمريكيا مشروطا بعدم استخدامه ضد كيانهم. وهذا ما نشاهده اليوم من موقف نتنياهو فيما يتعلق بتقديم إدارة ترامب طائرة اف 35 المقاتلة لهذه الدولة رغم توقيعها على اتفاق تطبيعي سياسي واقتصادي وامني مع الكيان الصهيوني. كما تتجسد الهواجس والمخاوف والقلق الصهيوني من امتلاك المقاومة الفلسطينية لأبسط أنواع السلاح للدفاع عن النفس مثلما يتوجس خيفة من امتلاك المقاومة الوطنية اللبنانية ممثلة بشكل أساسي بحزب الله لصواريخ يمكن أن تلحق بالكيان الصهيوني أضرارا بالغة مثلما يتخوف هذا الكيان من إمكانية امتلاك إيران للطاقة النووية حتى لو كانت للأغراض السلمية ويتم التعبير عن هذا التخوف في الحصار والاستهداف الصهيوني والغربي بعامة والولايات المتحدة بخاصة المفروض على إيران وتوجيه التهديد تلو الأخر لها. كما يتجسد هذا القلق من سورية التي تدعم المقاومة وترفض الانصياع للاشتراطات الأمريكية التي هي في الواقع اشتراطات الصهيونية ، وهذا القلق والخوف من الموقف السوري المتمسك بالثوابت الوطنية والقومية والداعم للمقاومة يتجسد فعليا بالحرب الكونية المتعددة الأطراف التي تستهدف سورية والتي تقوم بها الدول الاستعمارية والامبريالية الراعية للكيان الصهيوني ومعها تركيا اردوغان سواء بشكل مباشر عبر فرض الحصار والعقوبات أو بشكل غير منظور بوضوح عبر تقديم الدعم المادي والإعلامي والسلاح لعصابات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في سورية مثلما تستهدف الدولة السورية المقاومة للمشاريع الصهيونية والامريكية. مثلما تنتاب قادة الكيان الصهيوني الهواجس على استمرارية كيانهم في الوجود في فقدانهم الثقة بالقدرة على تثبيت هذا الوجود عبر استخدام القوة العسكرية والحروب والعدوان وممارسة كل الأعمال الإجرامية ضد شعب فلسطين صاحب الأرض المغتصبة وضد العرب عموما وعدم القدرة على وقف مقاومة الشعب الفلسطيني لكيان احتل أرضهم وشردهم وأقام مستعمرات استيطانية. نعود لنؤكد على أن العناصر التي يعتمد عليها الصهاينة في كيانهم الغاصب ليست ذاتية بل هي عناصر خارجية سواء عبر تزويد الدول الداعمة لها لجيشها باحدث أنواع الأسلحة وبكل أشكال الدعم الأخرى وبخاصة توفير الأمن والحماية للكيان عبر القيام بشن حروب على العرب مثلما حصل في العدوان الأمريكي المباشر على العراق في شهر آذار من عام 2003م حيث كان من أهم أهداف هذا العدوان توفير الحماية للكيان الصهيوني أو عبر استصدار قرارات من مجلس الأمن الدولي تستهدف المقاومة وسورية ومن أبرزها القرار 1559 الصادر في شهر أيلول عام 2004م. ويمكننا أن نتوقف عند حقائق واقعية تؤكد ان الصهاينة يعيشون فعليا هواجس الوجود ومن أبرزها: 1-الانتصارات التي أحرزتها المقاومة ضد الكيان الصهيوني وبخاصة إجبار قادة الكيان الصهيوني على الانسحاب من معظم الأرض المحتلة في جنوب لبنان وانتصار المقاومة في حرب تموز عام 2006م في الحرب ضد لبنان ومقاومته وانتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على الحرب العدوانية 27 كانون الأول عام 2008م وما بعدها وحتى يومنا هذا. وقدرة المقاومة على توجيه ضربات موجعة متعددة ضد العدو الصهيوني. 2-فشل المشروع الأمريكي في تحقيق أهدافه السياسية في المنطقة والمتمثلة بإعادة رسم خارطتها وفرض السيطرة عليها بما فيها ما يسمى بصفقة القرن. 3-ازدياد قوة المقاومة والدول الداعمة لها رغم ما تتعرض له هذه الدول من مؤامرات وضغوطات واستهدافات داخلية. 4-الهجرة اليهودية المعاكسة والتي تعتبر مؤشرا على انعدام الثقة باستمرار وجود هذا الكيان. 5-تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الكيان الصهيوني والتي يتم التعبير عنها هذه الأيام بالاحتجاجات الكبيرة. 6-ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الصهيوني. 7-غرق الكيان الصهيوني وقادته وحكامه في الانحلال والفساد والرشوة. 8-الخلافات الحادة بين قادة الكيان الصهيوني ومكوناته السياسية والاجتماعية وتزايد مسلسلات الفضائح التي تلقي بظلالها على الكيان. 9-مظاهر عدم الاطمئنان التي تعبر عنها شخصيات ومؤسسات دراسية وبحثية وإعلامية وسياسية في الكيان الصهيوني. كل هذا يؤكد على هواجس الصهاينة وقلقهم على كيانهم، وبدورنا نؤكد على أن مثل هذا الكيان المصنوع بقرار استعماري والمستند إلى ركائز واهية في طريقه إلى الزوال طال الزمان أم قصر. وهذا يدفعنا إلى اختيار طريق المقاومة وتصعيدها للتعجيل في موت هذا الكيان. الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي