شريط الأخبار
ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية

عاجل : وزير الصحة جابر: نعكف على زيادة فرق التقصي إلى 300 فريق و"مناعة القطيع" مرفوضة

عاجل : وزير الصحة جابر: نعكف على زيادة فرق التقصي إلى 300 فريق ومناعة القطيع مرفوضة
القلعة نيوز :قال وزير الصحة سعد جابر إن الوزارة تعكف على زيادة عدد فرق التقصي الوبائي إلى 300 فريق بتوجيهات من جلالة الملك.
وأوضح جابر في حديث لبرنامج "ستون دقيقة" عبر شاشة التلفزيون الأردني أن الوزارة لديها حاليا 178 فريقا للتقصي الوبائي سيتم زيادتها خلال الأسبوعين القادمين 70 فريقا ليرتفع عددها إلى قرابة 250، إضافة إلى وجود 100 فريق في الخدمات الطبية الملكية.

وأشار جابر إلى أن 50 فريقا للتقصي الوبائي ستكون ثابتة في مختلف مستشفيات المملكة، لافتا إلى تعيين 68 طبيب، كما سيتم تعيين 32 طبيبا لدعم فرق التقصي.

ولفت جابر إلى تعاقد الوزارة مع شركة استئجار مركبات لاستئجار 50 مركبة مع سائقيها، إضافة إلى الاتفاق مع شركة معنية بالتكنولوجيا لضم مدخل بيانات إلى فرق التقصي، كما تم توزيع أجهزة "تابلت" لإدخال البيانات من الموقع مباشرة.

وأكد جابر أن "مناعة القطيع" مرفوضة تمام ، عازيا ارتفاع حالات الإصابة خلال الفترة القليلة الماضية إلى فتح المعابر ودخول عديد المسافرين، إضافة إلى "الاطمئنان الزائف" الذي حصل لدى بعض المواطنين بسبب انخفاض الحالات المسجلة سابقا.

وأشار جابر إلى عدم وجود تناقض في القرارات الحكومية فيما يتعلق بإغلاق وفتح بعض المناطق إضافة إلى المدارس، مبينا أن تغير الحالة الوبائية هو ما يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرار بالإغلاق.

وأضاف جابر أن الحكومة تحاول التعامل بشكل ذكي مع الإغلاقات وحصرها في بؤر الإصابات للتخفيف من أعدادها.

ونوه بأنه لا يمكن توقّع المستقبل بخصوص هذا المرض وانتشاره، فهي تعتمد على التفاعل بين الاجراءات الحكومية والمواطن، قائلا "ربما تزيد الحالات مستقبلا، آملا أن لا تزيد عن قدرات الحكومة".

وأكد جابر أن الوزارة مستعدة لأسوأ سيناريو في حال تفشّى وباء كورونا بشكل كبير، مضيفا "إن زادت الأعداد لتتجاوز قدرتنا عن العزل المؤسسي فسننتقل إلى العزل المنزلي للأشخاص الذين لا يعانون أي أعراض، وجهّزنا أعداد اضافية من أسرّة وغرف العناية الحثيثة، ومستشفيات وزارة الصحة والخدمات والمستشفيات الجامعية جاهزة، كما قمنا بتدريب القطاع الخاص على التعامل مع المرضى".

وأوضح أن الوزارة لديها قدرة على عزل (3000) مصاب بشكل مؤسسي، منهم (2000) في البحر الميت و(1000) في مستشفيي الأمير حمزة والملكة علياء.

وبين أن الوزارة تدرس زيادة القدرة على العزل بواقع (2000) مريض، كما ترى أن العزل المؤسسي هو أهم سبب عدم انتشار الوباء بشكل كبير.

وأشار جابر إلى أنه وبناء على أعداد الاصابات التي جرى تسجيلها منذ اكتشاف ثغرة معبر جابر، يُفترض أن تسجّل أكثر من (1000) حالة في هذه الفترة، لكن آلية العزل المؤسسي حالت دون ذلك.

ولفت جابر إلى الانتقال لعزل الكوادر الصحية والأطفال دون سنّ (15) عاما بشكل منزلي "لتكون والدته إلى جانبه في حال عدم وجود أعراض عليهم، وذلك لأن الدراسات أثبتت الأثر النفسي السيء على الطفل دون (15) عاما في حال جرى عزله مؤسسيا بعيدا عن والديه، بالاضافة إلى كون الكوادر الصحية قادرة على عزل نفسها".

وقال جابر إن "الحكومة دفعت دفعات أولى لصالح الشركات المتقدمة التي اقتربت من الوصول إلى اللقاح، وربما يكون اللقاح متاحا في شهر (12، 1)، ولن نستخدمه إلا إذا أثبت أمنه وفعاليته، وربما نتمكن من اعطائه لـ (20%) من المواطنين