شريط الأخبار
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

استطلا ع : نصف الفلسطينين يحملون السلطه الفلسطينية وحماس مسؤولية التطبيع العربي مع اسرائيل

استطلا ع  : نصف الفلسطينين  يحملون   السلطه الفلسطينية  وحماس مسؤولية التطبيع  العربي مع  اسرائيل


الفاينانشل تايمز : القيادة الفلسطينية معزوله عربيا وعالمياوعاجزة محليا


لندن - القلعه نيوز -

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز” افتتاحية حول الواقع الجديد الذي يواجه القيادة الفلسطينية في ظل اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين.

وقالت الصحيفة: "منذ اتفاقيات أوسلو في تسعينات القرن الماضي، علق الفلسطينيون آمالهم على إقامة دولة قابلة للحياة واستخدموا في هذا عنصرين: الضغط الأمريكي والأوروبي على إسرائيل، ورفض الدول العربية التطبيع معها حتى يتم التوصل لتسوية سياسية شاملة”.

ولكن قرار الإمارات العربية المتحدة والبحرين تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل كشف عن حجم الخسارة الفلسطينية. فمن النادر أن تبدو القيادة الفلسطينية معزولة وعاجزة، أو أن يصبح مشروع حل الدولتين للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي بعيدا كما هو في الوقت الحالي.

وعلينا ألا نندهش، كما تقول الصحيفة، لأن الاتفاقيات تعكس التحول في الواقع الجيوسياسي للمنطقة. فمنذ سنوات توقفت دول الخليج عن النظر لإسرائيل كعدو أبدي والنظر إلى القضية الفلسطينية كأولوية. فالتهديد الأكبر على المنطقة نابع من إيران. وهو موضوع تتفق إدارة دونالد ترامب وإسرائيل عليه. ولا دور لأوروبا في هذا؛ لأنها فقدت دائما النفوذ لإبعاد المنطقة عن النزاع.

وترى الصحيفة أن الإحباط الفلسطيني مفهوم. ويتهم المسؤولون الفلسطينيون الإمارات والبحرين اللتين لم تخوضا حربا مع إسرائيل بـ”الخيانة”. وهم غاضبون من إدارة ترامب التي لم تخف دعمها لإسرائيل. بالمقابل يجب على الفلسطينيين التعامل مع هذه اللحظة كصيحة للاستيقاظ من النوم، وإعادة ترتيب استراتيجيتهم.

ورغم أن فشل أوسلو يقع على سياسات إسرائيل المتصلبة والتوسع الاستيطاني على أراضي الفلسطينيين. إلا أن هذا لا يعفي القادة الفلسطينيين الذي تسببوا بالضرر لقضيتهم. فقد أصبحت السلطة الوطنية الفلسطينية التي أنشئت عام 1994 وتسيطر على 40% من أراضي الضفة الغربية مرادفة للفساد، والقيادة التي أصابتها الشيخوخة لا تمثل الشعب الشاب.

وبالنسبة للكثيرين فإن ضعف القيادة سمح لإسرائيل بتوسيع السيطرة على مناطق واسعة من الضفة الغربية. وزاد الخلاف بين حماس التي تسيطر على غزة، وحركة فتح، فصيل الرئيس محمود عباس من معاناة الفلسطينيين. وفقد الكثير من الفلسطينيين الثقة بقيادتهم وقدرتها على تأمين دولتهم.

وفي استطلاع جديد أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، وشارك فيه مواطنون من الضفة الغربية وغزة، وجد أن نسبة 62% من المشاركين فقدت الثقة بإمكانية قيام الدولتين بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

وقال نصف المشاركين إن الفلسطينيين يتحملون مسؤولية تطبيع دول عربية مع إسرائيل، نظرا للخلافات الداخلية، ولأن السلطة نفسها تعترف بإسرائيل. وطالب ثلثا المشاركين باستقالة عباس. فالرئيس الثمانيني في منصبه منذ 15 عاما ولم تعقد انتخابات منذ هزيمة حماس لفتح عام 2006.

وترى الصحيفة أن البداية هي عقد انتخابات لمنظمة التحرير الفلسطينية، لأن هذا التجديد المتأخر للمؤسسات والأجهزة الفلسطينية، يعطي الفلسطينيين الفرصة لكي يكون لديهم قادة يمثلونهم.

وبظهور قيادة تملك المصداقية، فإنها ستبدأ عملية دفن الخلافات ومواصلة البحث عن حل الدولتين إن ظل ممكنا أو حل الدولة الواحدة التي يحصل فيها الفلسطينيون على حقوقهم المتساوية مع الإسرائيليين. وتؤكد هذه التحديات عقودا من النزاع والتصلب والفرص الضائعة. وتعترف الصحيفة أن تحول إسرائيل نحو اليمين المتطرف في ظل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع إدارة ترامب كان مدمرا للقضية الفلسطينية.

كل هذا لا يعني أن الوقت فات، فالحل العادل يظل الحل الوحيد الدائم للنزاع. وحتى يظل هذا الحلم حيا فعلى الفلسطينيين ترتيب بيتهم الداخلي.

المصدر : القدس العربي والدولي